مجلة بزنس كلاس
حوارات

الجناح النسوي يضاعف بريق المجوهرات والنجاح رواية مفتوحة

مشاركة استثنائية بتوقيع المرأة القطرية

ثقافة المعادن الثمينة تخصص قطري دقيق

المرأة أقرب لعالم المجوهرات وأسراره والمرجع الأهم للذوق والجمال

بزنس كلاس – ميادة أبو خالد

تثبت المرأة القطرية يوماً بعد آخر قدراتها الاستثنائية ليس فقط على صعيد التميز والتفوق في المجالات العلمية والبحثية وفي ريادة الأعمال، بل أيضاً في مجال ابتكار حالات مهنية في السوق الاقتصادية وفي تخصصات ناداً ما اقتربت منها المرأة.

وفي سياق المشاركات الكثيرة في معرض الدوحة للمجوهرات، يظهر واحد من الأسماء الهامة بجناح استثنائي، تحلق به سيدة الأعمال نورة الأنصاري، غير أن حكاية هذه الشركة لافتة للنظر تماماً كما معروضاتها وأنواع المجوهرات التي ستشارك في المعرض، فقد آلت السيدة نورة على نفسها أن تبتعد عن مجال الأعمال الوظيفية والروتينية وتفردت بالتفكير في مشروع تكون هي صاحبة فكرته وإدارته والإشراف عليه، وبعد تأمل مطول لواقع السوق القطرية ومقتضيات المصلحة الاجتماعية والاقتصادية، قررت السيدة نورة الدخول في عالم المجوهرات.

ورغم المعاناة والتعب الذي تسببه هذه المهنة، ورغم المنافسة الشرسة التي قد تتعرض لها جراء دخولها في هذا النوع من العمل، إلاّ أنها استطاعت المضي قدماً وتطوير أفكارها وتحديث أدواتها، من خلال التفكير المعمق والدراسة الدقيقة لمتطلبات هذا العمل، وتحولت بعد فترة قصيرة إلى رقم ذهبي في سوق المجوهرات القطرية.

وهاهي الشركة اليوم تحجز مقعدها الهام في المعرض مسلحة بكل وسائل المعرفة والوعي التام وبالطموحات العريضة المدعومة بالعمل الدؤوب..

“بزنس كلاس” حجزت أيضاً صفحة في هذا العدد المخصص عن معرض المجوهرات لشركة “بابيون”، لمعرفة المزيد من التفاصيل عن هذه التجربة الفريدة، وكان هذا الحوار مع السيدة نورة الأنصاري.

2T2A6904

– تبدو قصة اختيارك للمهنة خاصة واستثنائية، هلاّ تعرفنا بداية على أحداث تلك القصة التي وضعتك في طليعة المشاركات في معرض الدوحة للمجوهرات؟ 

بعد دراستي لإدارة الأعمال لم أجد نفسي في العمل الحكومي قررت أن أقوم بعمل خاص بعيد عن الأعمال المعروفة التي تديرها السيدات هنا في قطر، عمل أتفرد به وأديره بنفسي، وفي عام 2009 خطر ببالي العمل في المجوهرات، فبدأت أقوم بدراسة السوق القطري بما أنه يذخر بالعديد من الأسماء الكبيرة في المجوهرات ودراسة للعملاء والأشياء التي يفضلونها في تصاميم المجوهرات، وأيضا ما هي متطلبات السوق فالمنافسة شرسة، لكن بالتميز والفرادة نستطيع أن نأخذ حصة من هذا السوق، فالقوة الشرائية عالية والطلب على المجوهرات يزداد.

– هل صادفتك عقبات أثناء تحضيراتك للدخول في عالم المجوهرات أم أن المسألة تمت بسهولة؟

واجهت الكثير من المتاعب والإحباط والتعب لكن بفضل زوجي خالد الحمادي وإرشاداته ونصائحه والوقوف الى جانبي في كل تفاصيل عملي استطعت النجاح بافتتاح أول جاليري لي في جلف مول، تحت اسم “بابيون”.

– بابيون اسم لافت، فما معناه وكيف تم اختياره؟

اختياري لاسم بابيون تطلب مني الكثير من الوقت، والاستشارات فقد نصحني الكثير ممن أثق برأيهم ويهتمون بموضوع المجوهرات أن أختار اسماً أوربياً لكي يتناسب مع توجه تصاميم مجوهراتي من الذوق الرفيع والدقة في العمل.

تذخر تصاميم مجوهرات بابيون بالألماس والأحجار الكريمة بتصاميم وأشكال مختلفة، وكل قطعة من هذه المجوهرات عندي لها خصوصية، فعندما أدخل الى الجاليري الذي عمدت في تصميمه أن يكون باللونيين الأخضر والأبيض كألوان الغابة ليجلب الراحة النفسية للزائر،  أستمتع وأنا اتنقل بين الستاندات لأرى المجوهرات وأجربها، فخطر ببالي اسم “الفراشة”، على اعتبار أن المجوهرات أزهار والزائرة هي الفراشة التي تنتقل بين الأزهار لتنتقي ما يحلو لها، لذلك كان اسم”الفراشة” أي “بابيون” باللغة الفرنسية هو اسم الجاليري لدي.

ماهي العوامل الأساسية التي ارتكزت إليها في رحلة نجاحاتك المهنية وهل استغرق ذلك وقتاً طويلاً؟

استطعت بفترة قصيرة أن أحقق النجاح كوني قطرية وأعرف بالذوق القطري وما تريده المرأة القطرية، وهذا قد يكون مختلفا عن الشركات العالمية الموجودة في السوق القطرية، وما لفت انتباهي هو ثقافة معظم المواطنين بالألماس فهم يعرفون ما يرتدون وما نوع الأحجار التي يفضلونها بتفاصيل يجهل أي مشترٍ آخر أن يعرفها، فهذه الثقافة ساعدتني أكثر في اختيار تصاميمي حتى أصبح لدينا شيء اسمه التصاميم القطرية، فمن خلال تصاميمنا نحن نلبي كافة الأذواق بمختلف الشرائح بما يتناسب مع الحياة العصرية للسيدة.

– ما أهم ما تقدمينه في المعرض لهذا العام وما الهدف الأساسي من المشاركة؟

هذه المشاركة الأولى لنا في معرض الدوحة للمجوهرات والساعات، سيتم عرض تصاميم جديدة وهناك مفاجأة لعملائنا. الهدف من مشاركتنا في المعرض هو الترويج لاسم “بابيون” ولنكون موجودين بين أهم الأسماء العالمية في عالم المجوهرات.

خطتنا القادمة إن شاء الله هي التوسع في عملنا وسيتم الإعلان عن ذلك أولاً بأول.

 

 

نشر رد