مجلة بزنس كلاس
أخبار

صوت قطر ورسالة تراثها ونقطة التواصل مع الجمهور المحلي

الدوحة- بزنس كلاس

احتل متحف قطر الوطني الجديد المركز السابع بين المشاريع المعمارية العشر  الرائدة التي سيتم افتتاحها في العام 2016،وذلك بعد ملعب ليون الكبير ومدينة الحضارات في بوردو وحديقة كانابي دوهاليس في باريس وهي كلها مشاريع فرنسية. كما احتل متحف تيت مودرن في لندن، الذي سيتم الانتهاء منه في يونيو حزيران المركز الرابع.

وحل في المركز الخامس مشروع حديقة هاري بوتر في الولايات المتحدة، حيث يوجد داخل الحديقة استوديوهات يونيفرسال في هوليوود. ويمكن لعشاق الصبي الساحر التمتع بهذه الحديقة بداية من أبريل القادم .وحل في المركز السادس برج المركز المالي بينغان العالمي، حيث يبلغ طول ناطحة السحاب 600 متر مكونة من 115 طابقاً.

كما احتل متحف الفن لأمريكا اللاتينية، ميامي (الولايات المتحدة الأمريكية)، المركز الثامن وسيتم الانتهاء من الأعمال التنفيذية للمتحف خلال 2016، واحتل المقر الجديد لشركة أبل المركز التاسع والذي تم تصميمه على شكل قرص مضغوط يمتد على مساحة 260 ألف متر مربع تطوقه غابة اصطناعية على مساحة 700 ألف  متر مربع.

أما المتحف الوطني للتاريخ وثقافة الأميركيين الأفارقة في واشنطن (الولايات المتحدة الأمريكية) فقد احتل المركز العاشر وتمتد مساحته على  32 ألف متر مربع.

نقطة اتصال وتواصل

وسيشكل متحف قطر الوطني نقطة تواصل مع الجماهير المحلية من خلال إعطاء صوت لتراث قطر والاحتفال بمستقبل الدولة في الوقت نفسه. وسيتمكن زوار المتحف من معرفة المزيد عن أسلافهم وعن إنشاء المدن القديمة، فضلاً عن التعرف على عملية تحديث المجتمع القطري. وسوف تجمع المعارض بين القطع والمقتنيات التاريخية والتأثيرات المعاصرة لبدء حوار حول أثر التغيير السريع في المجتمعات. كما ستثير تقنيات العرض المبتكرة انتباه الجماهير وتدفع بالمتاحف إلى أبعد الحدود. وستتحول جدران بكاملها إلى شاشات سينمائية وستعمل أجهزة نقالة على توجيه الزوار.

من وحي الوردة

استوحى المهندس المعماري الشهير جان نوفيل تصميمه المبتكر للمتحف الجديد من وردة الصحراء. صمم المتحف على شكل أقراص متشابكة ليكون مركزاً للجمهور والطلاب وخبراء المتاحف. كما أنه سيعيد تعريف دور المؤسسات الثقافية وتعزيز روح المشاركة وتوفير الظروف الملائمة للاكتشاف بغرض التقدم والازدهار. وبالإضافة إلى صالات العرض، سوف يوفر المتحف ما يلي: قاعة تتسع لــ 220 شخصا، ومتجرين ومقهيين ومطعماً ومنتدى طعام مخصصاً لبرامج الثقافة الغذائية للحفاظ على تقاليد الطهي ومركز أبحاث ومختبرات وحديقة مليئة بالنباتات الأصليّة.

ويشيّد مبنى المتحف حول القصر القديم للشيخ عبداللّه بن جاسم آل ثاني والذي كان منزل عائلته ومقر الحكومة لمدة 25 عاما. وللاحتفاء بحياة الشيخ عبداللّه، أقمنا مؤخراً معرضاً في جاليري متاحف قطر، كتارا، حيث قمنا بعرض قطع أثرية تاريخية وصور ومقابلات وأفلام أصلية قدمت رؤى جديدة وسلطت الضوء على إرث هذا القائد العظيم.

نشر رد