مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

في بدايات القرن العشرين بدأ الفن في أوروبا يتميز بشكل واضح ويتم وضعه ضمن مؤسسات ومذاهب وأكاديميات لها أسلوبها الخاص، ومن هنا نشأت حركات الفن العفوي أو (الساذج) كرد على محاولة تحديد أساليب الفن، ومن أبرز مظاهر هذا المذهب متحف الفن العفوي في العاصمة الكرواتية زغرب.

الفن العفوي موجود ليعبر عن مواهب الرسامين النحاتين الذي تعلموا الفن بأنفسهم دون توجيه من أي مؤسسة، ومتحف الفن العفوي تم افتتاحه في 1 نوفمبر عام 1952 باسم “معرض الفن الريفي” ثم أصبح اسمه “معرض الفن الفطري” عام 1956 وفي عام 1994 أصبح على اسمه الحالي.

واجه المتحف في بدايته أزمة في تحديد اسم واضح له، لكنه منذ افتتاحه حظي بشعبية كبيرة حيث يزوره الناس للتمتع باللوحات الغريبة والألوان المميزة والخارجة عن التقليدي والأحاسيس الغريبة التي تمنحها المعروضات للزوار.

باعتباره المتحف الأول في العالم المخصص لهذا الفن فإن المعرض يحوي 1850 لوحة ومنحوتة وطباعة وغيرها تعود بمعظمها لفنانين كروات احترفوا هذا النوع من الفن، ويعاني المتحف من صغر مساحته التي لا تتجاوز 350 متراً في الطابق الأول مما لا يسمح بعرض أكثر من 80 معروضة في كل عرض.

تتنوع مواضيع اللوحات والمعروضات من السياسية والطبيعية وكذلك اللوحات من المدن وحتى اللوحات السوريالية، ويفتح المتحف أبوابه للزوار من الاثنين للسبت من الساعة 10 صباحاً حتى 6 مساءً ويوم الأحد من 10 صباحاً حتى 1 ظهراً، وتبلغ تكلفة الدخول 25 كونا كرواتية للشخص و 15 للأطفال والطلاب والمتقاعدين وذوي الحاجات الخاصة.

نشر رد