مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

متحف الأرز يعتبر من أفضل المعالم السياحية، التي يتوافد عليها الكثير من السائحين لمشاهدة أسرار الأرز، وهو الأول من نوعه، في ولاية قدح الماليزية، ويأتي في المرتبة الرابعة من حيث التأسيس والإنشاء في جميع أنحاء العالم،

حيث تم بناء متاحف مشابهة له في تصميمه، ومحتوياته، وذلك في كل من اليابان وألمانيا والفلبين، وهو المتحف الذي يحمل اسم متحف الأرز، ويتميز باهتمامه بمحصول الأرز من بدايته مروراً بنموه وحصاده ونضوجه، وحتى استخراجه، ودخوله في الصناعة والطهي، حيث يضم بعضاً من النماذج الصناعية التي تجسد شكل سيقان محصول نبتة الأرز المحصود.

كما تنتشر في أرجائه رسومات يتمثل فيها تاريخ محصول الأرز، مرسومة بالزيت، وهي معلقة على درابزين السلم الرئيسي للمتحف، وعلى بوابات المتحف جميعها، وأيضاً على السيّاج الموجود حول المبنى، بالإضافة إلى الكثير من الأعمال الفنية المختلفة التي رسمها العديد من الفنانين المبدعين.

يعرض المتحف الفريد من نوعه معلومات خاصة بالأرز، بالإضافة إلى عرض عملية زراعة محصول الأرز في ماليزيا وطريقة زراعتها عند الشعب الماليزي، مع مجموعات من الأدوات والمعدات البدائية، ومراحل تطورها على مر السنين، حتى وصولها إلى الهيئة التي عليها الآن.

يتميز المتحف ببنائه الغريب، وتصميمه المقسم إلى ثلاثة أقسام، ولكل قسم معروضاته الخاصة، كما تم بناؤه تكريماً من الدولة لتوعية الشعب والسائحين بأهمية هذا المحصول، كما أن فيه تكريما لولاية قدح بسبب إنشائها لهذا المتحف، ويتم الوصول إليه عبر سلك الطريق الذي يصل بين الشمال وبين الجنوب.

يذكر أن ولاية قدح الماليزية، تحتوي على الكثير من المزايا والمعالم السياحية، التي يتوافد عليها الكثير من السائحين من جميع أنحاء العالم، حيث أنها تضم بعض الأماكن السياحية الطبيعية، مع الكثير من الأماكن التي يوجد بها الكثير من التاريخ المعماري والحضاري، والتي يتوافد عليه كل من يحب الفن المعماري ، ويعد متحف الأرز هو الأغرب والأندر فيها والذي تم إنشاؤه تكريماً لهذا المحصول ولهذه الولاية الماليزية.

نشر رد