مجلة بزنس كلاس
أخبار

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، استقبلت متاحف قطر دفعة جديدة من منتسبي برنامج “مطافئ: مقر الفنانين” تتكون من عشرين مبدعا ومبدعة.
وتعود بدايات برنامج “مطافئ: مقر الفنانين”، الذي يتخذ من مبنى مطافئ الدوحة القديم مقرا له، إلى مارس 2015.
ويهدف البرنامج إلى توفير ساحة للتبادل الإبداعي ولدعم الفنانين المحليين لإنتاج أعمال إبداعية أصيلة، حيث يستقبل البرنامج مجموعة مختارة من الفنانين القطريين والمقيمين في دورته الزمنية التي تمتد على مدار تسعة أشهر.
واختارت لجنة التحكيم المكونة من 4 أعضاء 20 فنانا للانضمام للبرنامج من إجمالي أكثر من 150 طلبا استقبلته متاحف قطر للمشاركة في البرنامج.
وتتألف المجموعة المتأهلة، والتي تضم 10 قطريين، من فنانين من مختلف التخصصات بما في ذلك الفن والتصوير والفيديو والتصميم والرسم والشعر.
وفي هذا السياق، رحب الفنان خليفة العبيدلي مدير “مطافئ مقر الفنانين”، في تصريح له بالمبدعين الجدد، مشيرا إلى أن هذه المبادرة التي وصفها بـ”الهامة” تسعى إلى تطوير الفنانين في قطر والاحتفاء بالمواهب المحلية، كما أنها تعطي الفنانين الشباب مساحة للتطور وعرض أعمالهم والتعاون فيما بينهم، فضلا عن كونها تعكس رؤية متاحف قطر الداعمة للإبداع والابتكار في الحياة الثقافية للبلاد.
ويتضمن البرنامج توجيه المشاركين وتدريبهم على يد عدد من الفنانين البارزين محليا. كما يوفر للمشاركين فرصة الاحتكاك مع مجموعة من ألمع الأسماء الفنية العالمية الذين تستقطبهم متاحف قطر باستمرار إلى دولة قطر، بالإضافة إلى تواصلهم مع عدد من أمناء المتاحف والمؤرخين والأساتذة الجامعيين المشهورين عالميا.
وكانت الدفعة الأولى من منتسبي البرنامج قد أنهت فترة إقامتها التي امتدت لتسعة أشهر في مطلع فصل الصيف الماضي، وشهدت نجاحا كبيرا توج بتنظيم معرض في كراج جاليري بمطافئ وضم أعمالا مختارة لجميع مبدعي ومبدعات البرنامج قاموا بإنتاجها خلال هذه الفترة الناجحة.
يشار إلى أن برنامج “مطافئ: مقر الفنانين” يقع في قلب المجتمع الفني المزدهر في الدوحة، وقد تم تشييد مركز الدفاع المدني بالدوحة عام 1982، وأقام فيه لواء المطافئ حتى عام 2012 حتى تم تسليمه لمتاحف قطر لإعادة تأهيله وتحويله إلى مقر جديد لبرنامج الإقامة الفنية.

نشر رد