مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

إذا أتيحت لك فرصة زيارة ماليزيا في إحدى مناسباتها الرسمية والمهمة، ورأيت مبنى ضخم مزيّن بالأنوار الملونة والأعلام ، فاعلم أنك أمام مبنى السلطان عبد الصمد الذي يعد أحد أهم معالم العاصمة كوالالمبور، والذي يقع أمام ساحة الاستقلال (داتاران ميرديكا) ونادي رويال سيلانجور .

تعود قصة إنشائه إلى عام 1897حيث قام كل من المهندس المعماري آرثر تشارلز نورمان وبيدويل ببنائه ، وذلك في الفترة التي تلت الحكم البريطاني في دول الملايو.

%d9%85%d8%a8%d9%86%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%862

يرجع السبب في إنشائه ، إلى الرغبة في جعله كمقر للعديد من الهيئات الحكومية حيث كان يضم سابقاً مجموعة من المحاكم العليا في البلاد كالمحكمة الاتحادية ومحكمة الاستئناف والمحكمة العليا إلّا أن هذه المباني قد تحولت فيما بعد إلى أماكن أخرى.

أمّا في وقتنا الراهن فهو يضم المحاكم العليا ، ويعد بمثابة خلفية هامة للأحداث الوطنية البارزة في البلاد كاليوم الوطني للموكب في 31 آب وكذلك يوم الدخول في السنة الجديدة.

%d9%85%d8%a8%d9%86%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%86

يتميز المبنى بتصميماته الإسبانية الفريدة من نوعها ، ويضم معلم برج الساعة البالغ طوله 40 متراً، كما تعلوه قبة النحاس اللامعة ، مما يجعل منه محطاَ لأنظار الكثير من وزّار وقاصدي المدينة .

يتدفق خلف المبنى نهر كلانج ، ويعود اسمه إلى السلطان عبد الصمد الذي كان يحكم البلاد في الوقت الذي بدأت فيه عمليات بنائه .

نشر رد