مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

أكد عدد من تجار المواشي في السوق المركزية على ارتفاع حجم الإقبال خلال شهر رمضان المبارك، الأمر الذي سبب نموا كبيرا في المبيعات قدرة %100 مقارنة بباقي أشهر العام.
وأوضح هؤلاء أن مبادرة وزارة الاقتصاد والتجارة التي أطلقتها لدعم أسعار الخراف خلال الشهر الكريم، قد أسهمت في خفض الأثمان في السوق، كما أنها حققت توفيرا على جيب المواطن قدرة %25 تقريبا.
الأغنام المدعومة
ولفت التجار إلى أن الخراف المدعومة تقل قيمتها عن نظيرتها الأخرى في السوق بقيمة مالية ما بين 150 ريالا إلى 350 ريالا بحسب مصدر الأغنام، حيث إن الطلب الأكثر يعتبر على الأغنام المدعومة السورية والأردنية.
مبادرة
وكانت وزارة الاقتصاد والتجارة قد أعلنت عن مبادرتها لدعم أسعار الخراف الحية لشهر رمضان المبارك في هذا العام، والتي بدأت اعتبارا من 2 يونيو وحتى نهاية شهر رمضان المبارك، حيث جاءت هذه المبادرة في إطار حرص الوزارة على ضمان توافر الأغنام الحية ذات المنشأ العربي للمواطنين بأسعار معقولة، وبهدف ضبط الأسعار وخلق توازن بين العرض والطلب في الأسواق.
وفي هذا الشأن، قال التاجر صالح العنيزي: إن مبادرة وزارة الاقتصاد والتجارة بخصوص دعم أسعار الخراف خلال شهر رمضان المبارك تعتبر ممتازة بحق المواطن، حيث يستفيد الأشخاص من تخفيض قيمة الذبيحة ويوفر على جيبه.
أثمان
وأضاف «أن الأسعار خلال شهر رمضان المبارك في السوق تعتبر جيدة جدا، حيث إن أثمان الخراف بأنواعها ما بين 900 ريال إلى 1200 ريال الأمر الذي يعد أقل من سعره الطبيعي بحوالي 50 إلى 100 ريال مقارنة بشهري أبريل ومارس».
وأوضح العنيزي أن الطلب الكثيف خلال الشهر الفضيل يدفع بالمبيعات إلى النمو بقدر 100 إلى 200 رأس من الخراف زيادة عن معدلها الطبيعي خلال الأشهر الأخرى، وذلك بسبب ارتفاع حجم استهلاك المطاعم، كما أن الجمعيات الخيرية تقوم بشراء المواشي بشكل يومي بهدف توزيع الوجبات، بالإضافة إلى تزايد العزائم على الفطور والغبقات.
وأشار العنيزي إلى أن عددا كبيرا جدا من المواطنين والمقيمين يقصدون سوق المواشي المركزية لشراء الخراف بشكل يومي، وهذا الأمر يسبب ازدحام في السوق حيث يزداد الطلب إلى أعلى المستويات خلال كافة أيام الشهر الفضيل.
ارتفاع الطلب
وفي ذات القبيل، أكد التاجر راشد النعيمي على ارتفاع حجم الطلب خلال شهر رمضان المبارك ليحقق ما نسبته %100 نموا في المبيعات مقارنة بأي شهر آخر خلال العام، حيث يزيد الإقبال بشكل كبير ويتضاعف على السوق المركزية للمواشي.
وأضاف «أن نمو المبيعات بسبب ارتفاع حجم الطلب لدى المطاعم، بالإضافة إلى الجمعيات الخيرية التي تقوم بتوزيع وجبات يومية، كما أن العائلات تقيم العزائم والولائم على مدى الشهر كاملا».
وبين النعيمي أن مبادرة وزارة الاقتصاد والتجارة قد خفضت قيمة الخراف للمواطن، حيث قدمت دعم بنسبة %25 تقريبا مقارنة بأسعار السوق، الأمر الذي قد وفر مبلغا على جيب المواطن.
اتفاقية
وكانت وزارة الاقتصاد والتجارة قد عقدت اتفاقاً مع شركة ودام الغذائية على استيراد ما يقرب من 30 ألف رأس من الأغنام الحية عربية المنشأ، التي يزداد الطلب عليها من قبل المواطنين بشكل خاص، ليتم بيعها بأسعار مدعومة ومخفضة للمواطنين عبر «تقديم البطاقة الشخصية بواقع عدد رأسين من الخراف لكل مواطن»، من خلال البيع المباشر في كل من مقصب الأهالي بالسوق المركزية بالدوحة والمقاصب التابعة لشركة ودام بمناطق الخور والشمال والمزروعة.
ووفقا لبيان صدر عن وزارة الاقتصاد والتجارة، فإن الثلاثين ألفا سيكون منها 20 ألفا من فئة الخروف السوري بسعر 950 ريالا للخروف، و10 آلاف خروف من فئة الخروف الأردني بسعر 850 ريالا للخروف.
هبوط الثمن
وفي ذات الإطار، أشار التاجر أبوعلي، إلى مبادرة وزارة الاقتصاد والتجارة التي خفضت الأسعار للمواطن، حيث هبطت الأسعار بفعل تلك المبادرة، بالإضافة إلى أن أسعار السوق ما زالت تعتبر منخفضة مقارنة بباقي أشهر العام.
وأضاف «هناك ارتفاع كبير في الطلب خلال شهر رمضان المبارك، حيث بدأت زيادة الإقبال من قبل بدء الشهر الفضيل بسبعة أيام تقريبا، كما أنها مستمرة حتى نهايته».
وأوضح أبوعلي أن الأسعار تعتبر مناسبة، حيث إن ثمن الخروف السوري من 1150 إلى 1250 ريالا، والبلدي حوالي 1300 ريال، والأردني 1100 إلى 1200 ريال، والإيراني من 800 إلى 850 ريالا أي أنه أقل من معدلة الطبيعي بحوالي 50 إلى 100 ريال.
نمو مبيعات
وفي نفس الشأن، قال التاجر عبدالله مساعد، إن مبادرة وزارة الاقتصاد والتجارة قد أسهمت فعليا في خفض أسعار السوق، وذلك بسبب خلق أجواء تنافسية في الأثمان للخراف الأردنية والسورية تحديدا.
وأضاف «بسبب انخفاض الأسعار وطبيعة الشهر الكريم فقد ارتفع الإقبال إلى أعلى المستويات المتوقعة، حيث وصل نمو المبيعات إلى نسبة تزيد عن %100 خلال شهر رمضان مقارنة بباقي أشهر العام».
وبين مساعد أن أسعار الخراف في الوقت الحالي من 800 ريال إلى 1400 ريال، بحسب النوع والمصدر من الإيراني إلى السوري والمحلي إلى الأردني، إذ يعتبر المورد من العزب الأعلى ثمناً.
دعم المواطن
وفي ذات الصعيد، أكد التاجر عبطان العمري على انخفاض الأثمان في السوق بسبب إطلاق وزارة الاقتصاد لمبادرة تهدف إلى دعم أسعار الخراف خلال شهر رمضان المبارك، لافتا إلى أن المبادرة قد دعمت الخراف التي تباع عبر شركة ودام بنسبة %25 تقريبا. وأضاف «في شهر رمضان المبارك يزاد الطلب إلى أعلى المستويات، حيث تكتظ السوق بالمستهلكين، كما تحقق المبيعات نموا كبيرا قدره %100 تقريبا مقارنة بأي شهر آخر من العام».
ولفت العمري إلى أن أسباب ارتفاع حجم الطلب تتمثل بزيادة إقبال المطاعم على شراء الخراف، بالإضافة إلى أن الجمعيات الخيرية تقوم بشراء أعداد كبيرة من أجل توزيع الوجبات اليومية على الفطور.
وقد حرصت وزارة الاقتصاد والتجارة خلال السنوات الماضية على إطلاق مبادرات مختلفة هدفها التخفيف عن كاهل المستهلكين لأي تكاليف إضافية ترهقهم لشراء احتياجاتهم خلال هذا شهر رمضان المبارك، حيث أسهمت هذه المبادرة بتخفيض الأثمان بنسب مختلفة بحسب رأي التجار.

نشر رد