مجلة بزنس كلاس
رئيسي

عواصم أوروبا خيارات موثوقة وجنون أسعار التذاكر لا يعكر صفو السفر

الوجهات السياحية للقطريين يحددها القطريون والصيف موسم متخصص

الاضطرابات السياسية تلغي الوجهات التقليدية من الخريطة السياحية

خبراء لـ “بزنس كلاس”:

30% نمواً متوقعاً في حركة السياحة والسفر

الفعاليات والمهرجانات وسيلة فعالة لدعم السياحة

 

بزنس كلاس ـ أنس سليمان

يحرص معظم القطريين على قضاء العطلات السنوية خلال فصل الصيف في أرقى الوجهات السياحية حول العالم، وتتنوع خيارات المسافرين بحسب اختلاف الأذواق.. وإلى وقت قريب كانت الدول السياحية في الشرق الأوسط تحظى باهتمام كبير من قبل السياح القطريين ولكن في ظل الاضطرابات الأمنية وعدم الاستقرار السياسي في العديد من دول المنطقة تغيرت بوصلة السفر للمواطنين إلى الوجهات الأوربية ودول شرق آسيا.

الصيف وعواصم أوروبا

يقول عدد من مديري شركات السياحة والسفر إن لندن وبرلين وباريس ومدريد هي من العواصم الأكثر حضوراً بين الوجهات السياحية وأكثرها استقطابا للقطريين خلال صيف 2016، مشيرين إلى أن بعض دول شرق آسيا مثل ماليزيا وسنغافورة وتايلاند تحظى أيضا باهتمام كبير من قبل المواطنين، ونوهوا إلى أن حجوزات الإجازات السنوية قد بدأت منذ مطلع أبريل الماضي وتتركز معظم مواعيد السفر بعد عيد الفطر المبارك.

أضافوا أن الخطوط الجوية القطرية تمثل شركة الطيران المفضلة للمواطنين حيث تستحوذ على أكثر من 70% من حجوزاتهم، وأرجعوا ذلك إلى خدمات الخمس نجوم التي تقدمها الناقلة الوطنية للمسافرين، وتساهم توسعات الناقلة التي تصل إلى أكثر من 158 وجهة عالمية في دعم وتحفيز حركة الطيران عبر مطار حمد الدولي.

وأكدوا أن مطار حمد الدولي يلعب دوراً محورياً في تحفيز نتائج القطاع السياحي ويتماشى مع الطفرة التنموية التي تشهدها دولة قطر في مختلف القطاعات، وأشاروا إلى أن المطار يعزز قدرات الخطوط القطرية للتوسع في تدشين الوجهات العالمية.

دول سياحية بديلة

وأشاروا إلى أن دول الشرق الأوسط مثل سورية ومصر والأردن ولبنان كانت تحظى في السابق بإقبال كبير من المسافرين القطريين، ولكن نظراً للاضطرابات السياسية تحولت بوصلة المسافرين إلى اتجاهات أخرى.

وأوضحوا أن قطاع السياحة في قطر يشهد نمواً كبيراً بدعم من استقطاب أعداد كبيرة من مسافري الترانزيت عبر مطار حمد الدولي، متوقعين أن يحقق سوق السفر نمواً بمعدل 30% خلال العام الجاري، منوهاً إلى أن الطاقة الاستيعابية الكبيرة التي يتمتع بها مطار حمد تساهم في تحرير الأجواء لشركات الطيران العاملة بالسوق المحلية، وأن مطار حمد يلبي الطفرة التنموية الكبيرة التي تعيشها دولة قطر في مختلف القطاعات.

رغم غلاء التذكرة

وأشاروا إلى أن أسعار تذاكر الطيران تشهد ارتفاعاً كبيراً خلال العام الجاري رغم تراجع أسعار النفط العالمية والتي تشكل المحرك الرئيسي لأسعار تذاكر الطيران، حيث تشكل ضريبة الوقود 35% من إجمالي أسعار التذاكر.

وتوقع الخبراء أن تشهد حركة السفر نمواً بمعدل 25% خلال شهر رمضان، وأرجعوا ذلك إلى الإقبال الكبير من قبل المواطنين والمقيمين لأداء عمرة رمضان، ونوهوا إلى أن الطفرة التنموية الكبيرة التي تعيشها دولة قطر تساهم بصورة واضحة في تعزيز نتائج شركات الطيران والسفر العاملة بالسوق المحلية، حيث يجري تنفيذ حزمة من المشروعات العملاقة في قطر والتي بدورها تحتاج إلى حجم كبير من العمالة والكوادر المتخصصة.

وأشاروا إلى أن سوق السفر والسياحة بدولة قطر شهدت تطوراً بشكل ملحوظ خلال السنوات القليلة الماضية بدعم من جهود هيئة السياحة وتوسعات الخطوط القطرية، حيث تشكل الفعاليات والمهرجانات الدورية التي تستضيفها الدوحة مصدراً فعالاً لتحفيز شركات الطيران والسفر، وبينوا أن المؤتمرات والفعاليات الرياضية تشكل المحور الرئيسي لعمليات السفر بالسوق المحلية.

نمو متواتر وجوائز بالجملة

الخطوط الجوية القطرية واحدة من أسرع شركات الطيران نمواً في العالم حيث تسيّر في عامها الـ19 أسطولاً حديثاً يضم 181 طائرة حديثة تسافر إلى وجهات السياحة والأعمال في ست قارات. وفازت الناقلة بلقب “أفضل شركة طيران في العالم” و”أفضل شركة طيران في الشرق الأوسط” و”أفضل مقعد درجة رجال أعمال في العالم” خلال حفل توزيع جوائز سكاي تراكس العالمية. وهذه هي المرة الثالثة التي تحصل فيها القطرية على لقب “أفضل شركة طيران في العالم”.

وتعد الخطوط الجوية القطرية من الشركات الرائدة في رعاية الفعاليات الرياضية على مستوى العالم، من بينها رعايتها الاستراتيجية لفريق نادي برشلونة لكرة القدم والنادي الأهلي السعودي لكرة القدم. تعكس هذه الاستراتيجية مدى أهمية الرياضة كوسيلة لتقريب الناس من بعضها، الأمر الذي ينعكس في شعار حملة القطرية الإعلانية الجديدة: “معاً إلى كل مكان”.

نشر رد