مجلة بزنس كلاس
سياحة

قالت صحيفة “الميرور” في تحقيق لها أن مانشستر البريطانية شهدت إقبالا متزايدا من قبل السياح القطريين والخليجيين جعل منها وجهة سياحية مزدهرة، بعد أن بدأ السياح القادمون من قطر والمملكة العربية السعودية والكويت، وغيرها من دول الخليج ينصرفون عن لندن بزحامها وانشغالها الدائم ليتخذوا من المدينة الواقعة شمال إنجلترا مقصدا صيفيا.

ولفتت “الميرور” إلى أن عدد زوار “مانشستر” من تلك الدول الخليجية بات يفوق 60 ألف زائر سنويا، ينفق الواحد منهم حوالي ألف جنيه إسترليني في المدينة وهو ما انعكس إيجابيا على القطاع السياحي، حيث باتت فنادق المدينة الفاخرة محجوزة طوال العام.

وتشير”الميرور” إلى أن الأثرياء العرب بدأوا يهجرون لندن على ما يبدو لصالح “مانشستر”، وفي معرض المقارنة بين المدينتين تقول “الميرور” إن ما يميز مانشستر هو أن محلات التسوق والفنادق الفاخرة بها تقع على بعد مسافة قصيرة جدا من المتاجر الكبرى مثل “سيلفردجز” و”هارفي نيكولز” بينما هي في لندن تبدو بعيدة بعض الشيء وتحتاج من الزائر أن يستقل سيارة تاكسي للوصول إليها.

وتشير الصحيفة أيضا إلى عامل مهم آخر تعتبره جاذبا للسائحين من منطقة الخليج لمدينة مانشستر، فتقول إن المطر الذي يعد أكثر نسبيا في المدينة عنه في لندن، يمثل عاملا مهما إذ تبلغ عدد الأيام المطيرة في السنة في مانشستر حوالي 140 يوما، مما يوفر مناخا معتدلا أكثر حيث لا تزيد درجة الحرارة في المدينة خلال الصيف على عشرين درجة مئوية.

وتنقل صحيفة “الميرور” عن مديري فنادق في مانشستر قولهم إن زوار من منطقة الخليج، ينفقون الكثير وأن بعضهم قد ينفق مئات الجنيهات الإسترلينية في الليلة الواحدة على حجز مزيد من الغرف الإضافية لمشترياتهم ومقتنياتهم الثمينة من سلع وملابس ومجوهرات.

ويقول أحد مديري الفنادق الفاخرة في مانشستر للميرور، إن السياح الخليجيين حجزوا الفندق بالكامل خلال شهر أغسطس، ويضيف أن معدل حجز غرف الفنادق في مانشستر يصل حاليا في المتوسط إلى نسبة 80% على مدار العام.

نشر رد