مجلة بزنس كلاس
تكنولوجيا

 

أصبح من الممكن الآن أن ترى ما يختبئ خلف الجدران والكثير من الأجسام الأخرى من خلال ماسح ضوئي جديد يُمكن تثبيته في الجهة الخلفية من الهاتف لمشاهدة كل يختبئ خلف الجدران الصلبة ولا تتمكن العين المجردة من مشاهدته.
الماسح الجديد والذي يحمل الاسم Walabot هو من تطوير شركة Vayyar وقد تم تصميمه أساسًا لتوفير وسيلة سهلة ورخيصة للكشف عن الخلايا السرطانية الخاصة بسرطان الثدي، قبل أن تُقرر الشركة المطوّرة أن نفس التقنية يُمكن أن تُستخدم لما هو أكثر من ذلك بكثير.

يلتصق Walabot بهواتف أندرويد مغناطيسيًا ويتصل بمنفذ USB في الهاتف للحصول على الطاقة، ويتملك هوائيات تقوم بإرسال إشارات راديوية شبيهة بتلك المُستخدمة في أجهزة الرادار، وحساسات تستطيع استقبال الإشارة المُرتدة وتفسيرها وتحويلها إلى رسوميات.
ويُقدم الجهاز استخدامات عملية لا نهاية لها، على سبيل المثال فقد عرضت الشركة كيف يُمكن استخدام الجهاز لمُشاهدة تمديدات الماء أو الكهرباء داخل الجدران، إذ يُمكن مثلًا تفحّص الجدران وتحديد موقع تسرّبات الماء، كما يُمكن مُشاهدة أساسات الأبنية، و يُمكن لرجال الإطفاء أثناء الحرائق التحقق من وجود البشر داخل الغرف المُشتعلة لإنقاذهم.
لكن إمكانيات Walabot لا تقف عند الأجسام الصلبة، بل يُمكن أن يتعامل مع الأجسام السائلة، مثل اكتشاف نسبة الدهون في كأس من الحليب، ونسبة الماء في التربة، كما يُمكن استخدامه لتحسين نظام الرؤية في الروبوتات وطائرات الدرون.
يأتي الجهاز بمجموعة كبيرة من الحساسات التي يُمكن برمجتها وفقًا للهدف المُراد تحقيقه، كما يُمكن للمطورين تحويل الإشارات التي يُظهرها الجهاز إلى رسوميات ثلاثية الأبعاد أكثر وضوحًا.
الجهاز مخصص حاليًا للمطورين لتعديله وتخصيصه وفقًا للاستخدامات المختلفة، وهو متوفر حاليًا للطلب المُسبق بعدة نماذج تتراوح أسعارها من 99 إلى 599 دولار، حيث يُمكن للنموذج الأعلى ثمنًا إظهار الصور بدقة عالية ثلاثية الأبعاد.

نشر رد