مجلة بزنس كلاس
ستايل

 

«الخبرة ترتبط بالتجربة والعمر» قاعدة عامة لا تنطبق فقط على البشر بل على شركات تصنيع الساعات؛ فالماركات -مثل فاشيرون كونستانتين وكارتييه- يصل عمرها إلى ١٦٠ عاماً، وهي تقدم الأفضل من زمن طويل.
لكن الخبرة وحدها أحياناً ليست المعيار، فخلال السنوات الماضية برزت شركات جديدة نافست بقوة الشركات العريقة وقدمت الدقة والحرفية العالية نفسها وإنما بأسعار أقل بأشواط.
الشركات الفتية قامت بما لم تقم به الشركات القديمة، وقامت باعتماد تقنيات جديدة وأفكار جديدة مستفيدة في الوقت عينه من تجارب الماركات الشهيرة.
فارير

تم تأسيس شركة فارير العام الفائت، ومن الناحية النظرية هذه الشركة ما تزال طفلاً رضيعاً، لكن الطفل هذا أثبت أنه بقدرات خارقة، وذلك من خلال الدمج بين الموديلات المختلفة.
في الساعة الواحدة ستجد التصميم البسيط للواجهة مع اللمسات المستوحاة من الرحلات الاستكشافية للعقارب، وطبعاً تأثير مدرسة باوهاوس حاضر وموجود. كل ساعة من هذه الساعات يتم تجميعها يدوياً في سويسرا.
نيوغايت

ردة الفعل الأولى عند نشوء شركة نيوغايت كانت: «شركة سويسرية أخرى! السوق يعج بالشركات السوسرية وغالبيتها الساحقة تقدم الأنماط نفسها، ساعات كلاسيكية مرصعة بالألماس والمجوهرات التي في نهاية المطاف -رغم روعتها- تشبه بعضها بعضاً» خلل وضعته نيوغايت بالحسبان وقررت مقاربة الأمر من زاوية مختلفة.
الموديلات تستعيد الماضي ولمسات عصر انقضى. الواجهة البيضاء مع اللون البرتقالي للساعة الثانية عشرة وأسلوب طباعة يجعلها تبدو كأنها جزء من بوستر دعائي للحرب العالمية الأولى.
الانماط عديدة الكلاسيكي والمرح وجميعها تملك تلك السمة الخاصة التي تميزها عن جميع الساعات المطروحة في الأسواق.
إم في إم تي

خلافاً للشركات التي تحاول طرح الموديلات الفخمة جداً أو الراقية أو المستوحاة من تراث بلد ما فإن الشركة هذه قررت أن تتجه نحو الحداثة.
الفكرة التي انطلقت منها هذه الشركة عندما صممت موديلاتها هي أن ساعاتها يجب أن تكمل ملابس الرجل لا أن تطغى عليها وتصبح محور الاهتمام. وهذه فكرة مثيرة للاهتمام بالفعل وجديدة فبالنسبة إلى الشركة لا ينبغي لأي رجل التبجح بساعته بل تركها تندمج مع طلته كاملة.
كومونو

في الواقع ساعات كومونو معروفة في عالمنا العربي وفي منطقة الخليج تحديداً. ما تقدمه هذه الشركة هو ملء الفراغ الذي تركته الشركات الأخرى لناحية موضة الشارع، لكنها في الوقت عينه تترك مجالاً لمحبي الأنماط الكلاسيكية للاستفادة من موديلاتها.
الشركة تُعرف بجودتها العالية ومهاراتها والحرفية شديدة الإتقان. «الكلاسيكية الملونة» بكل بساطة تختصر هذه الشركة.
آفي – ٨

ارتباط شركات الطيران والساعات ليس بالأمر الجديد؛ فهناك الكثير من الموديلات المطروحة من مختلف الشركات، لكن ما يميز هذه الشركة هو أنها متخصصة بالكامل في هذا المجال ومجموعاتها كاملة ترتبط بالملاحة الجوية.
كل ساعة من ساعتها تتضمن الأرقام والعقارب التي تسهل قراءتها، عقرب للثواني وأكثر من كرونوغراف، وكلها من سمات ساعات الطيارين التقليدية.
لارسون أند جينينغر

تشتهر هذه الشركة بأسعارها التي لا تجرؤ أي شركة على منافستها، وهي من الماركات الفتية الأكثر شهرة حالياً. التصميمات تستمد الوحي من لندن وأستوكهولم، وعليه فإن تصميماتها ذات الطابع الثقافي المتنوع وأسعارها المقبولة تجعلها تتفوق على غيرها بأشواط.
بيرلاين

الساعات المصنوعة من المطاط والجلد والفولاذ هي نفسها منذ الأزل، لكن الوضع تغير كلياً حين قررت شركة بيرلاين طرح موديلاتها. أحزمة معصم الساعات الخاصة بشركة بيرلاين مصنوعة من التويد، وهي تأتي بمختلف الألوان والبنيات.
رسيانس

الشركة قررت إعادة ابتكار الساعات الكلاسيكية من زاوية علمية بحتة. العقارب العليا من موديلات النمط الثالث تحتوي على النفط الخام؛ وذلك للتقليل من نسبة التغييرات في نوع ونمط الإشارات الكهربائية خلال العمل ولمضاعفة دقة الأداء.
٨٨ رو دي رون

الماركة هذه تعتبر «الشقيق الأصغر» لصانع الساعات الشهير ريموند ويل، وفي الواقع الشقيقان اللذان أطلقا الشركة هما حفيدا ويل. الرقي نفسه تمكن ملاحظته بسهولة في ساعات ٨٨ رو دي رون لكن التصميمات أكثر جرأة. وعليه فأنت حين تشتري هذه الماركة تحصل على خبرة عريقة متوارثة مع لمسات حديثة وأسعار مقبولة جداً.

نشر رد