مجلة بزنس كلاس
فن

 

في ليلة صيفية بترونية، أحيا الفنان مارسيل خليفة سهرة لا تنسى شارك فيها الجمهور الذي قصد المدينة من كافة المناطق اللبنانية للاستمتاع بسهرة لا تشبه سواها. أطلّ مارسيل ورحّب بكل من حضر، وبرسالة ملؤها الحب والسلام أطلق العنان لعوده ولصوته ليقدّم أجمل ما يتضمنه أرشيفه الغنائي وجديده الفني، فبدأ بمعزوفة (أندلس الحب) من ثم غنّى (ريتا)، ليتحوّل معها الجمهور الذي غصّت به مدرجات مهرجانات البترون الدولية إلى كورالاً عفوياً. وما ان بدأ بعزف أغنية كـ (منتصب القامة أمشي)، حتى ارتفعت أصوات جمهور لتمتزج بصوته وتعيد إلى إذهان من حضر عطشٌ لفن لم يعد يسكن إلا بين أوتار عود عاصر مارسيال خليفه وفناني جيله.

رافق خليفة فرقة موسيقية أضافت الكثير من السحر إلى روائعه الفنية الخالدة، كما رافقه ابنه رامي على البيانو ليقدموا بالإضافة إلى الأغاني، مقطوعات موسيقية مأخوذة من ألبوم مارسيل الجديد (أندلس الحب)، ولم يكتف خليفة بالغناء والعزف فكان بتوقف في بعض الأحيان ليلقي شعراً في ما تعزف وراءه الفرقة بصوت حالم.

أيضاً، قدّم مارسيل خليفة للبترون أغنية (عَصخرة المينا) التي كتبها الفنان جورج خباز الذي كان حاضراً خلال الحفل وجاء فيها: (رقّصنا يا موج عصخرة المينا/ وشراب يلا شراب/ بكرا بتصير تراب.. وكاس يلي فلّوا عغفلة وما ودّعوا ناسن)

نشر رد