مجلة بزنس كلاس
فن

 

وجّه الفنان حسين الجسمي عدّة رسائل إلى زملائه الفنانين أثناء زيارة قام بها إلى مستشفى بيت عبدالله في الكويت، كما ثمّن حضوره كعضو لجنة تحكيم في برامج اكتشاف المواهب وأعطى رأيه في برنامج “ذا فويس كيدز”.

ماذا عن زيارتك إلى مستشفى بيت عبدالله في الكويت؟
بيت عبـدالله يفتح أبوابه لكل الناس، فهو يعطي الأطفال حياة ومتعة. وقد سعدت بزيارته منذ سنوات، وفضّلت أن يكون لقائي بإخواني الصحافيين في هذا المكان، لأنه «يعزّ عليّ»، لذا أحببت أن يشاركني الإعلاميون هذه الزيارة، لأن بيت عبدالله يستحقّ كل الدعم منا.
وأحب أن يكون الإعلام العربي موجوداً وداعماً لبيت عبدالله، حتى نعطي شيئاً من الإيجابية، وروحاً جميلة، مشيراً إلــى أنه لا يمكن أن ننسى هذه الفئة من الناس لأنهم أولادنا. ودائماً يعتبر العمل الإنساني من ضمن خططي، ويشكّل نقطة أساسية من أولوياتي في الحياة.

ما سبب تأجيل طرح الألبوم لأكثر من 4 سنوات؟
الأغاني المنفردة التي أقدّمها حالياً تستطيع جمعها ووضعها في ألبوم (يضحك). الألبوم له خصوصية ويجب العمل عليه لمدّة لا تقلّ عن 5 أشهر. وفي هذا الوقت، يحتاج الألبوم إلى تركيز أكثر لمعرفة أذواق الجمهور خصوصاً وأن الذوق العام متقلّب، مع مراعاة الأوضاع التي تمرّ علينا في الوطن العربي.
بين فترة وأخرى أطرح أغنية «سينغل» حتى أكون على تواصل مع الجمهور ولا أغيب عنهم، وتكون تلك الأغنية مناسبة للذوق العام. ومثلما الألبوم مهم، أيضاً الأغاني الفردية يتفاعل معها الجمهور ونسبة سماعها عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو اليوتيوب بالملايين، لكن يجب الحرص على أن تكون الأغنية مناسبة وبُذل فيها جهد كبير.
ولا أنكر أن للألبوم رونقاً خاصاً، لكن مثلما ذكرت سلفاً يحتاج إلى تركيز خاص وعمل متواصل.
يطرح العديد سؤالاً مهماً: لماذا يشارك الجسمي في «هلا فبراير» ويعتذر عن المشاركة بمهرجانات أخرى وبعضها من تنظيم «روتانا» في الكويت؟
للكويت فضل عليّ وأول مسرح وقفت عليه هو مسرح «هلا فبراير». لذلك، لا أنسى هذا الأمر. وأيضاً كنت أنا من افتتح المهرجان قبل 14 عاماً في إحدى الحفلات. واليوم أنا أختتم هذا المهرجان، وهذا أمر يدلّ على تقدير من القائمين على الحفل، وبدوري أبادلهم هذا الاحترام أيضاً.
كما أنني لا أرفض مهرجانات معيّنة، بل أعتزّ بجميع الدعوات التي توجّه لي. ولو نظرت إلى مسيرتي لوجدتني مشاركاً بالغالبيّة العظمى من المهرجانات في الوطن العربي، بل أوافق احتراماً لتقديرهم لي بتلك الدعوة، لكن قد أعتذر إن كانت هناك ارتباطات سابقة أو خطة أضعها للظهور في المهرجانات. ولا أرى فرقاً في المشاركة بين «هلا فبراير» و«ليالي فبراير»، وأكنّ كل الاحترام للمهرجانين. وأنا على تواصل مع جميع القائمين على المهرجانات، وعلاقتنا مستمرّة طوال الموسم.

ما ردّك على ما قاله سالم الهندي مدير «روتانا للصوتيات» حول أن حسين الجسمي هو الوحيد الذي تأسّف على خروجه من «روتانا»؟
الأخ سالم «عزيز وغالي»، وأنا لم أخرج، فـ «روتانا» بيتي إلى أبد الآبدين واحتضنتني وحقّقت معها نجاحاً لمدّة 10 سنوات. كما أن الأمير الوليد بن طلال صديق وأنا على تواصل معه، وكذلك سالم الهندي صديق لكن ما حدث كان سوء فهم يحدث حتى بين الأخ وأخيه.

ماذا تقول عن نصيحة ميريام فارس لك بعدم الالتفات إلى الحملات المستمرّة عليك في مواقع التواصل الاجتماعي والتي تقول إنك سبب الأحداث السيّئة في بعض الدول كلّما أهديتها أغنية؟
(ضاحكاً) المطربة ميريام فارس أخت عزيزة وصديقة أحترمها جداً ولها معزّة في قلبي. وأنا كذلك أحترم متابعي مواقع التواصل الاجتماعي، حتى من شنّ تلك الحملات له احترامه. بالنهاية، كل إنسان سلوكه مرآة نفسه.

ما تقييمك لمشاركتك في برنامج «إكس فاكتور»؟
كانت بلا شك مشاركة مميّزة. صحيح كان الأمر مرهقاً، ولكنها تجربة أعتزّ بها كثيراً. وقد كانت الأمور طيّبة، ولكن بسبب ارتباطاتي الفترة المقبلة قد لا أتمكّن من التواجد كعضو لجنة تحكيم، غير أن دعم المواهب الشابة واجب علينا جميعاً في أي وقت.

ما هو رأيك في «ذا فويس كيدز»؟
أنا من متابعي برامج اكتشاف المواهب بشكل عام وأشيد بـ«ذا فويس كيدز» الذي يبثّ عبر شاشة الـ mbc، فهو مشروع راقٍ ومميّز ومنفّذ بشكل جميل والمواهب مليئة بالمشاعر والأحاسيس.

ما هو جديدك بالفترة المقبلة؟
طرحت مؤخراً أغنية باللهجة المصرية بعنوان «وحشتني دنيتي» كلمات خالد تاج الدين ومن ألحان وليد سعد وتوزيع طارق عبد الجابر ومكس أحمد جودة. اشتقت للهجة المصرية لأن مصر دائماً قريبة منا، وأعتبر علاقتي بها «مثل عيني اليمنى وعيني اليسرى».

ما هو تعليقك على تصريحات الملحن المصري عمرو مصطفى والتي قال فيها إنه ندم على إعطاء لحن أغنية «بشرة خير»؟
يبقى عمرو فناناً قديراً أعتزّ بالتعاون معه.

ما رأيك بكل من الفنانين نانسي وإليسا وماجد المهندس وهيفاء وهبي؟
ولله الحمد علاقتي رائعة وطيّبة بالعديد من الأسماء في الساحة الغنائية العربية، منها هيفاء وهبي، إليسا، نانسي وماجد المهندس

من خسرت وكسبت من الأشخاص الذين عاصرتهم طوال الــ 15 سنة الماضية؟
ردّ ببيت شعر: «كم كسبت بطيب نية.. سوء نية»، بمعنى أنني أتعامل مع الجميع بحسن وطيب نية، وإذا كان هناك من يتعامل معي بسوء نية فهذه مشكلته. وأنا لا ألتفت إلى هؤلاء إطلاقاً وأضع نصب عينيّ المقدّمة والسير بخطوات ثابتة إلى الأمام ولا ألتفت إلى الوراء أبداً

نشر رد