مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

في عيون مانشستر يونايتد ، فإنه يعتبر نفسه واحد من الأندية الثلاثة الكبار في عالم كرة القدم إلى جانب برشلونة وريال مدريد ، ومع ذلك فإن الإحراج لا يغطي فشله في نهاية المطاف بعدم التأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في ثلاثة مواسم.

وكرر نائب الرئيس التنفيذي إد وودوارد موقفه بأن التأهل إلى دوري أبطال أوروبا هو أقل أهمية بالنظر إلى الطبيعة التنافسية في الدوري الإنجليزي الممتاز ، وإنه لا يتوقع المنافسة على اللقب الأوروبي في كل موسم كما فعلوا في المدرب السابق السير اليكس فيرجسون.

لويس فان جال يصافح كلاوديو رانييريلويس فان جال يصافح كلاوديو رانييري
ومع ذلك ، فإن إنهاء الموسم خارج المراكز الأربعة الأولى هو ببساطة فشل غير مقبول لنادٍ في مكانته ، على الرغم من شعارات لويس فان جال الذي كرر بأن الهدف في بداية الموسم هو التأهل لدوري أبطال أوروبا ، وأن العاطفة هي بالفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي.

وأقيل ديفيد مويس بعد أيام فقط من الهزيمة أمام إيفرتون الذي جعله خارج دوري أبطال أوروبا ، في حين قد يتكرر الأمر مع فان جال في حال الخسارة أو التعثر أمام وست هام مساء يوم غد الثلاثاء ، مما يعني عدم اللحاق بمانشستر سيتي صاحب المركز الرابع مؤقتاً.
وفي حال عدم التأهل إلى دوري أبطال أوروبا ، فإن مانشستر يونايتد سيلعب في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم ، وهذا له عواقب وخيمة على المدى الطويل لنادي الشياطين الحمر من حيث إدارة الفريق أو الحصول مجدداً على العلامات التجارية العالمية الموجودة على قميصه.

وتتوجه جميع الأنظار حالياً إلى المدير الفني الجديد لنادي مانشستر يونايتد ، حيث تؤكد جميع التقارير أن البرتغالي جوزيه مورينيو سيكون المدرب الجديد لفريق الشياطين الحمر في الموسم المقبل ، رغم انقسام الآراء بشأن انتقاله إلى ملعب أولد ترافورد الموسم المقبل.
وسيكون السيناريو الحالي في حال عدم تأهل مانشستر يونايتد في الموسم المقبل إلى دوري أبطال أوروبا بدفع مستحقات لويس فان جال وإقالته من منصبه وتعيين مدرب آخر ، في حين أن الحصول على المركز الرابع سيعني بقائه لمدة موسم آخر.

وتعتبر اللحظة الأكثر إثارة للقلق في الموسم الحالي عندما غضبت عائلة جليزر في يناير / كانون الثاني من تصريحات رئيس أديداس هربرت هاينر الذي قال : “إن أسلوب اللعب الحالي لمانشستر يونايتد ليس بالضبط ما نريد أن نراه”.

وتدفع شركة أديداس الرياضية 750 مليون يورو لتوفير المعدات الرياضية لمانشستر يونايتد ، في حين أن شكوى هربرت هاينر ليست فقط من أسلوب اللعب ، بل بسبب النتائج السلبية وهو لا يريد دفع ثروة لمشاهدة قمصانه تستخدم في الدوري الأوروبي.

وهناك مؤشرات كبيرة على تراجع شعبية مانشستر يونايتد في أوروبا والعالم ، حيث يكفي الذهاب إلى مدينة مثل ستوكهولم التي تعتبر معقل بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لرؤية الأطفال وهم يرتدون قمصان برشلونة أو ريال مدريد.

نشر رد