مجلة بزنس كلاس
سيارات

الدوحة – بزنس كلاس

نتعرف اليوم على نوع أول سيارة رياضية في العالم وذلك بحسب ما ورد في موقع “سي أن أن”؛ حيث قامت شركة تصنيع جرافات زراعية حديثة العهد في العام 1966، وفي إيطاليا بالتحديد، بوضع أساسات عالم السيارات الرياضية، وهي شركة “لامبورغيني” الإيطالية، والتي غيرت عالم سيارات الرياضية الفاخرة منذ 50 عاماً، عندما كشفت الستار عن النموذج الأولي لأول سيارة رياضية في العالم، تحت اسم “ميورا”، في معرض جنيف للسيارات، وكان وقع الكشف عن تلك السيارة مدوياً، خصوصاً على شركة “فيراري” الإيطالية.

وبدت “ميورا”، التي تحمل اسم فصيلة من الثيران الإسبانية، قوية لدرجة جعلت الجميع يتحلق حولها في المعرض، حتى مهندسي سيارة “فيراري”، ورغم أن النموذج الأولي من السيارات لم يمتلك محركاً حتى، إلا أن “لامبورغيني” أكدت بأن تلك السيارة ستكون أسرع سيارة في العالم.

وبعد المعرض، تسارعت طلبات الراغبين في شراء أول سيارة فائقة السرعة، والتي بلغ ثمنها 20 ألف دولار، أي ما يساوي 145 ألف دولار في يومنا هذا، وخلال فترة ثلاثة أعوام، نجحت لامبورغيني في بيع 275 نوعاً من هذه السيارة، والتي اشتهرت خصيصاً بين الموسيقيين، الذين سارعوا لشرائها، مثل مايلز دايفس، ودين مارتن، وفرانك سيناترا.

وبقيت السيارة قيد التصنيع حتى العام 1973، عندما أدت عوامل بينها التراجع في الاقتصادي العالمي وأزمة النفط إلى قرار إيقاف تصنيعها، وبعد انقضاء 50 عاماً على إطلاق الـ “ميورا” للمرة الأولى، لا تزال السيارة بمثابة أيقونة في عالم السرعة.

وكانت السرعة القصوى للتصميم الأصلي لسيارة “ميورا” تصل إلى 280 كيلومتراً في الساعة، إذ كانت تحتاج إلى 6 ثوان وسبعة أجزاء من الثانية للانتقال من حالة الوقوف إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة.

وفي العام 1974، باع مؤسس “لامبورغيني”، فيروتشيو لامبورجيني، أسهمه في شركته التي كانت تعاني من اضطرابات، وانتقل إلى مزرعة في أومبريا في العام 1974، وصرّح بعد أعوام قائلاَ: “أنا أستمتع بالسلام والهدوء في بساتين العنب، وعندما أشتاق إلى الصوت العنيف، أذهب إلى ورشة تصنيع السيارات، وأشغل سيارة ميورا خاصتي”.

نشر رد