مجلة بزنس كلاس
أخبار

يقدم معهد دراسات الترجمة التابع لجامعة حمد بن خليفة درجة ماجستير الآداب في الترجمة السمعية البصرية، وهو برنامج مدته عامان يهدف إلى تدريب مترجمين متخصصين في نقل النصوص السمعية البصرية من لغة إلى أخرى ليستفيد منها المشاهدون الذين لا يعرفون لغة النص الأصلية، وكذلك الأفراد الذين يعانون مشاكل في السمع والبصر.

ويزوّد البرنامج الطلاب بالمهارات العملية والتكنولوجية اللازمة للعمل في مجال ترجمة الشاشة، والدبلجة، والتعليق الصوتي، وترجمة الشاشة لضعاف السمع، وتوصيف المقاطع الصوتية. كما يطور البرنامج المهارات التحليلية لدى الطلاب بما يتيح لهم تحسين قدراتهم من خلال التفكير الاستنتاجي والنقدي.

ويجري تدريس البرنامج في مختبرات حاسوبية فائقة التطوّر ومجهزة بأحدث برامج الترجمة المحترفة، كما يتضمن البرنامج فرص اكتساب خبرة عملية من خلال فترة التدريب المهني في إحدى المؤسسات المعنية بالترجمة السمعية البصرية.

ويعد مجال الترجمة السمعية البصرية واحداً من المجالات المتنامية التي تزخر بفرص البحث النظري والعلمي في قطاعات واسعة. فالأبحاث التي تتركز على النصوص السمعية البصرية يمكن أن تتناول مشاكل وقضايا فنية وتكنولوجية ولغوية وثقافية وأيديولوجية. كما أن الترجمة السمعية البصرية تتيح للباحثين من ذوي التوجه الاجتماعي فضاءً رحباً لإجراء البحوث التطبيقية المتصلة بمجالات مهمة مثل الإعلام، والفنون، والثقافة، والتعليم.

ويسهم النهج العملي المتبع في تدريس ماجستير الآداب في الترجمة السمعية البصرية في إعداد الطلاب لممارسة ترجمة الشاشة والدبلجة في سياق مهني. كما تؤهلهم المهارات المكتسبة من الدراسة للعمل كمترجمين في المجال السمعي والبصري على الصعيدين المحلي والدولي لدى قطاعات مختلفة مثل الإعلام، والثقافة، والسياحة، والتعليم، أو أي قطاع آخر يجري فيه التواصل اللغوي والثقافي بسياق متعدد الوسائط. كما يمكن للخريجين اختيار مسار مهني في مجال التدريس أو استكمال بحوثهم في هذا المجال للحصول على درجة الدكتوراة.

ماجستير الترجمة

كذلك يمنح معهد دراسات الترجمة درجة ماجستير الآداب في دراسات الترجمة، وهو برنامج مدته عامان يهدف إلى تدريب مترجمين يتمتعون بمهارات عالية في مجالات الأعمال والتجارة، والعلوم والتكنولوجيا، والترجمة الأدبية، وترجمة النصوص الإعلامية، إضافة إلى الترجمة للمنظمات الدولية.

ويعزز المترجمون كفاءتهم العملية من خلال التدريب القائم على استخدام تكنولوجيا الترجمة والخبرات المكتسبة من فرص التدريب المهني. كما يشجع الجانب النظري في البرنامج على البحث والاستقصاء الفكري المتطور الذي يزوّد الطلاب بأسس سليمة للعمل الاحترافي وإكمال دراسة الدكتوراة في مجال دراسات الترجمة.

وأعلن معهد دراسات الترجمة رسميًا في شهر مايو 2014 حصول برنامج الماجستير في دراسات الترجمة الذي يقدمه المعهد على الاعتماد الأكاديمي من جامعة جنيف.

ويعدّ الحصول على شهادة الاعتماد من كليّة الترجمة والترجمة الشفوية في جامعة جنيف إنجازًا مهمًّا؛ لأنّه يُمكّن خريجي المعهد من الحصول على شهادة تتمتع باعتماد دولي من أحد أعرق كليات الترجمة في العالم، وبذلك يصبح معهد دراسات الترجمة بجامعة حمد بن خليفة أول مؤسسة أكاديمية تقدم برنامجاً للدراسات العليا في الترجمة بدولة قطر يحظى باعتماد دولي.

وتوفّر شهادة ماجستير الآداب في دراسات الترجمة العديد من الخيارات التي تتيح للخريجين تطوير مساراتهم المهنية لتفتح لهم بذلك آفاقًا واسعة للعمل والتوظيف.

ويمكن لحملة هذه الشهادة المرموقة العمل كمترجمين في مختلف القطاعات (وسائل الإعلام، وقطاع الصناعة، والسياحة، والإعلان، والتأمين، والبنوك، والمؤسسات البحثية، والإدارة العامة)، إضافة إلى العمل مع المنظمات الدولية (الوكالات التابعة للأمم المتحدة). كما تتيح لهم فرصًا مهنية أخرى مع اكتسابهم الخبرة العملية كمترجمين؛ حيث يمكنهم أن يعملوا كمحررين، أو مراجعين، أو خبراء لغويين، أو مديري مشاريع ترجمة. ويمكنهم أيضًا اختيار مسار مهني حافل بالتحدي والإثارة من خلال تأسيس مكاتب الترجمة الخاصة بهم، أو الخضوع لامتحان تنافسي يؤهلهم ليصبحوا مترجمين محلّفين ومُعتمدين لدى المحاكم العدلية في دولة قطر.

نشر رد