مجلة بزنس كلاس
سياحة

المسافرون أولى بالمصروف والساكت عن الاستغلال شيطان أعمى

موائد السفر عامرة خلال رمضان وما بعده.. وبعضهم يدس السم في الإيصالات

حماية المسافرين من الاحتيال ألف باء الإقلاع والهبوط

“القطرية” سفير الأرض إلى الجو ونجمة عالم الطيران الحديث

 الملا: العطلات السنوية تنعش نتائج شركات الطيران

الهاجري: “القطرية” تستحوذ على 70% من حركة السفر

الهيل: شركات الطيران تبتز المسافرين لتعظيم أرباحها

 

بزنس كلاس ـ أنس سليمان

تستعد أعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين للسفر خلال العطلات السنوية والتي يبدأ معظمها بعد عطلات عيد الفطر المبارك، ويبدأ المسافرون باختيار وجهتهم السياحية ومن ثم حجز تذاكر الطيران والتي تشهد ارتفاعاً جنونياً بدعم من زيادة الطلب، ويقدر مسؤولو شركات السفريات أعداد التذاكر التي تم حجزها خلال شهر رمضان بمئات ألالاف.

وقال المسؤولون لـ”بزنس كلاس” إن صناعة النقل الجوي شهدت طفرة كبيرة بعد افتتاح مطار حمد الدولي وتوسعات الخطوط القطرية، واستطاعت شركات الطيران أن تحقق نتائج قوية بدعم من الطفرة التنموية الكبيرة التي تعيشها دولة قطر وتنفيذ عدد كبير من المشروعات العملاقة، ومن المتوقع أن يواصل قطاع الطيران نتائجه القوية خلال النصف الثاني من عام 2015.

وأشاروا إلى أن حركة الطيران شهدت نمواً بمعدل 15% خلال النصف الأول من العام الجاري، وتوقعوا أن يشهد عام 2016 زيادة في معدلات النمو، وأوضحوا أن الطاقة الاستيعابية الكبيرة التي يتمتع بها مطار حمد تدعم سياسة تحرير الأجواء لشركات الطيران العاملة بالسوق المحلية، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية للمطار 30 مليون مسافر سنوياً، وتتطور الطاقة الاستيعابية لتصل إلى 50 مليون مسافر سنوياً باكتمال جميع المراحل.

وانتقد مسؤولو شركات السياحة والسفر ارتفاع أسعار تذاكر الطيران رغم تراجع أسعار الوقود إلى ما دون الستين دولاراً للبرميل، وأشاروا إلى أن شركات الطيران تستغل هذا التراجع لزيادة أرباحها، وتشكل ضريبة الوقود 30% من إجمالي أسعار تذاكر الطيران.

ونوه مسؤولو شركات السياحة والسفر أن الخطوط القطرية تستحوذ على 70% من حركة السفر بالسوق المحلية بدعم من التوسعات المتلاحقة التي تشهدها الناقلة والتي تعكس التطور الكبير للناقلة الوطنية والتي باتت ضمن أبرز شركات الطيران العالمية.

“القطرية” سفير طائر

يقول السيد سعيد الهاجري، المدير العام لسفريات علي بن علي، إن حركة السفر شهدت نمواً كبيراً خلال العام الجاري، مبدياً تفاؤله بأن يحقق قطاع الطيران نمواً ملحوظاً خلال عام 2015 بدعم من الطفرة التنموية الكبيرة التي تنعم بها دولة قطر.

أضاف أن شهر رمضان شهد حجز مئات الآلاف من تذاكر الطيران، مشيراً إلى أن توسعات الخطوط القطرية تحفز قطاع الطيران المدني في دولة قطر، وتستحوذ الناقلة الوطنية على 70% من حركة السفر بالسوق المحلية.

وأوضح أن الخطوط القطرية باتت علامة بارزة ومميّزة في عالم الطيران المدني، واحتلت بما حققته من إنجازات ليس فقط كناقل جوي وطني قطري بل كسفير طائر لدولة قطر لمختلف بقاع الأرض، مكانة مرموقة في ميدان النقل الجوي العالمي.

وقال :” تمكنت الخطوط القطرية في وقت قصير من النمو والتوسّع في شبكة خطوطها العالميّة والتألّق في تقديم خدمات لا تُضاهى في عالم الطيران الأمر الذي أهّلها للحصول على لقب أفضل شركة طيران في العالم حيث تُسيّر “القطرية” الآن أسطولاً حديثاً إلى أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ والأمريكيتين”.

وثمن سعيد الهاجري إنجاز الخطوط القطريّة بالانضمام إلى الاتحاد العالمي لشركات الطيران “ون وورلد” لتُصبح أوّل شركة طيران في الشرق الأوسط تنضمّ للاتحاد الذي يُوفر لها تجربة سفر سلسة إلى أكثر من ألف مدينة يُغطّيها التحالف”.

مسافر زاده الاستغلال

بدوره أكد  السيد عادل الهيل، المدير العام لسفريات آسيا، أن أسعار تذاكر الطيران شهدت زيادة كبيرة خلال فصل الصيف بدعم من زيادة الطلب، مشيراً إلى أن شركات الطيران تستغل المسافرين لتعظيم أرباحها، موضحاً أن أعداد تذاكر الطيران التي تم حجزها عبر شركات الطيران وشركات السياحة والسفر خلال شهر رمضان تقدر بمئات الآلاف.

وقال أن حركة المسافرين إلى أوروبا شهدت زيادة كبيرة خلال عام 2015، وأرجع ذلك إلى الاضطرابات التي تشهدها عدد كبير من الوجهات السياحية في دول المنطقة.

أضاف إن حركة السفر في دولة قطر تشهد نمواً كبيراً بدعم من الطفرة التنموية الكبيرة التي تشهدها دولة قطر والتي تشمل مختلف القطاعات، وتوقع أن تشهد السنوات القليلة المقبلة قفزة كبيرة بدعم من مشروعات مونديال 2022.

وأوضح عادل الهيل أن افتتاح مطار حمد الدولي الجديد ساهم في تحفيز حركة الطيران، مؤكداً على ضرورة تنظيم فنادق الدوحة حملات ترويجية في دول مجلس التعاون الخليجي ودول أخرى لاستقطاب أكبر عدد ممكن من السياح لتعزيز نتائج قطاع السفر والسياحة.

التذكرة بعشرة أمثالها

بدوره قال السيد محمد حسين الملا، المدير العام لشركات سفريات الملا، إن الطفرة التنموية الكبيرة التي تنعم بها دولة قطر تساهم بدور كبير في تحفيز حركة السفر، متوقعاً أن يشهد عام 2015 نمواً في حركة السفر بمعدل 20% مقارنة بنتائج العام الماضي.

أضاف أن تنفيذ قطر حزمة من المشروعات العملاقة يساهم في إنعاش حركة السفر والطيران، وتوضح الإحصائيات والتقارير الدولية أن قطر أصبحت محط أنظار رجال الأعمال بدعم من الطفرة التنموية الكبيرة التي تعيشها دولة قطر ما ينعكس بالإيجاب على شركات الطيران.

وأوضح الملا أن شهر رمضان شهد حجز مئات ألالاف من تذاكر الطيران بدعم من حجوزات المواطنين والمقيمين لقضاء العطلات السنوية، منوهاً إلى أن سوق السفر والسياحة بدولة قطر شهدت تطورا كبير خلال السنوات القليلة الماضية بدعم من جهود هيئة السياحة وتوسعات الخطوط القطرية، حيث تشكل الفعاليات والمهرجانات الدورية التي تستضيفها الدوحة مصدرا فعالا لتحفيز شركات الطيران والسفر.

المطار قبل الدار

وقال الملا إن قطاع السياحة في قطر يشهد نمواً كبيراً بدعم من استقطاب أعداد كبيرة من مسافري الترانزيت عبر مطار حمد الدولي، وتوقع أن يحقق سوق السفر نمواً بمعدل 30% خلال العام الجاري، منوهاً إلى أن الطاقة الاستيعابية الكبيرة التي يتمتع بها مطار حمد تساهم في تحرير الأجواء لشركات الطيران العاملة بالسوق المحلية، وأشار إلى أن مطار حمد يلبي الطفرة التنموية الكبيرة التي تعيشها دولة قطر في مختلف القطاعات.

وأوضح الملا أن مطار حمد يحفز نتائج الخطوط القطرية حيث يُمكن الناقلة من مضاعفة عملياتها إلى جميع المحطات العالمية، وتعتبر “القطرية” أول شركة طيران خليجية تنضم إلى هذا التحالف “ون ورلد” ما يتيح للمسافرين فرصة الاستفادة من خدمات نحو 1000 مطار في أكثر من 146 بلداً تغادر منها 14,250 رحلة يومياً.

وأشار الملا إلى أن أسعار تذاكر الطيران تشهد ارتفاعاً كبيراً خلال العام الجاري رغم تراجع أسعار النفط العالمية والتي تشكل المحرك الرئيسي لأسعار تذاكر الطيران، حيث تشكل ضريبة الوقود 30% من إجمالي أسعار التذاكر.

وأشار إلى أن الخطوط القطرية تستحوذ على 70% من حركة السفر بالسوق المحلية بدعم من التوسعات المتلاحقة التي تشهدها الناقلة والتي تعكس التطور الكبير للناقلة الوطنية والتي باتت ضمن أبرز شركات الطيران العالمية.

 

 

 

 

 

 

 

نشر رد