مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

تواصل المؤسسات الخيرية القطرية دعمها للاجئين والنازحين السوريين حيث كثفت هذه المؤسسات من أعمالها ومساعداتها الإغاثية في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية وخصوصا بمدينة حلب وبلداتها.
وفي هذا السياق سيّرت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية “راف” القافلة الثانية من قوافل حملة “نعين بالطحين” التي بلغت تكلفتها 3 ملايين و100 ألف ريال قطري، وتهدف لتوفير الخبز لحوالي 55 ألف نازح يومياً ولمدة شهرين.
وأوضحت المؤسسة في بيان صحفي أن القافلة التي انطلقت من مركز تنسيق الأعمال الإنسانية لصالح الشعب السوري بمدينة الريحانية التركية عبارة عن 106 شاحنات تحمل أكثر من 3200 طن من الطحين. وتوقعت أن يستفيد منها ما يزيد على ثلاثة ملايين نازح ومتضرر.
وقالت إن هذه القافلة التي تبرع بها محسنون ومحسنات من قطر، تبلغ حمولتها 3264 طناً من الطحين ستوزع على النازحين واللاجئين السوريين منها 375 طنا ستوزع على الأفران الخيرية في تركيا التي تخدم اللاجئين السوريين والنازحين على الحدود، في حين سيتم إدخال 2889 طنا لتوزيعها على المخابز الخيرية في الداخل السوري والتي تقوم بتوزيع ما تنتجه من خبز على النازحين في المخيمات والقرى والبلدات.
من ناحيتها تواصل جمعية “قطر الخيرية” تنفيذ مشاريع الإغاثة العاجلة لمدينة حلب في إطار حملتها “أغيثوا حلب”، حيث نفذت مشروع تشغيل مخبز متنقل في جرابلس بريف حلب.
وأوضحت الجمعية في بيان لها أن المخبز يقوم بإنتاج 20000 رغيف من الخبز وتوفيره لقرابة 2000 أسرة متضررة يوميا.
وذكرت أن المخبز المتنقل الذي تكفلت الجمعية بنفقات تشغيله بالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية – IHH يعمل على عربة مقطورة وينتج نحو 20000 رغيف من الخبز وتوفيره لقرابة 2000 أسرة فقيرة يوميا.
وأشارت إلى أن عدد المستفيدين من مشاريعها الإغاثية قد بلغ خلال الشهور الستة الماضية حوالي مليون شخص في مدينة حلب وريفها، والتي شملت المجالات الصحية والغذائية والمياه والإصحاح، بالإضافة إلى الإيواء والمواد غير الغذائية بتكلفة تصل لأكثر من 17 مليون ريال قطري.
وكان الهلال الأحمر القطري أعلن في وقت سابق اليوم الإنتهاء من أحد مشاريعه في سوريا والمخصص لدعم المحاصيل الزراعية في المناطق الشمالية من سوريا، بهدف رفع مستوى الأمن الغذائي ودعم سبل كسب العيش لسكان المناطق الريفية في المناطق المستهدفة.
وأوضح أنه جرى تنفيذ المشروع بتمويل مشترك بينه وبين منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وتستفيد منه أسر ريفية في محافظات حلب وإدلب وحماة، شمال سوريا.
كما دعت مؤسسة “عيد الخيرية” أمس، المحسنين لدعم جهودها الإغاثية في إطار حملتها الإغاثية التي أطلقتها تحت شعار “حلب تحت الأنقاض” وخصصت لها في المرحلة الأولى 10 ملايين ريال للمساعدات الطبية والغذائية بعد تفاقم الأوضاع الإنسانية في المدينة المحاصرة.

نشر رد