مجلة بزنس كلاس
أخبار

تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تطلق الجمعية القطرية للسرطان مؤتمر سرطان الثدي‎‏ تحت عنوان ” المعايير الحالية والآفاق الجديدة “‏ خلال الفترة من 28 — 29 أكتوبر الجاري بفندق ‏الشيراتون وذلك تزامناً مع شهر التوعية العالمي بهذا النوع من ‏السرطان الذي يعد الأكثر انتشاراً بين النساء في قطر والعالم.‏

ويعتبر مؤتمر سرطان الثدي منصة عالمية تجمع ما يزيد على 2000 متخصص وخبير في شتى المجالات التي لها علاقة ‏بسرطان الثدي من عدد من الدول الأجنبية والعربية كالنمسا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية ودول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية مصر العربية، بالاضافة لمشاركة عدد من الجهات من داخل دولة قطر أبرزها مؤسسة حمد الطبية، مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وزارة الصحة العامة، ‏المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان.‏

وسيضع المؤتمر بعض القواعد الجديدة في علاج سرطان الثدي من خلال تبادل الخبرات ‏والتجارب لاسيما أنه يستند الى شقين الأول علمي يتناول كيفية عمل ‏الفحوصات للكشف المبكر عن المرض وأبرز العلاجات المستخدمة والتطورات في هذا الصدد، ‏والشق الثاني التثقيفي الذي يركز على التغذية والرياضة ودورهما في الوقاية من المرض وعوامل الخطورة ‏التي تزيد من احتمالية الاصابة فضلاً عن كيفية عمل الفحص الذاتي للكشف عن المرض.‏

مكافحة المرض

وقال الدكتور عبدالعظيم عبدالوهاب — نائب رئيس مجلس ادارة الجمعية القطرية للسرطان — رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر ان تدشين مؤتمر سرطان الثدي جاء في اطار حرص الجمعية على مواكبة التطورات الطبية العالمية للحد من انتشار الداء في دولة قطر وتوفير كافة الامكانيات اللازمة والدعم المطلوب لمكافحته محلياً والسيطرة عليه، لافتاً أن الجمعية لم تدخر جهداً في هذا الاتجاة لاسيما أن سرطان الثدي يعد الأكثر انتشاراً بين ‏النساء في قطر والعالم لذلك كان لابد من تسليط الضوء عليه وعلى أهمية الكشف المبكر الذي يعد التحدي الأكبر الذي يواجه المريض فضلاً عن خوف البعض من اكتشاف المرض ومن ثم الخضوع للعلاج لاسيما الكيميائي وتأثيره على الحالة النفسية والجسدية للمريض.

وأوضح أنه سيقام على هامش المؤتمر العديد من الورش التدريبية والتوعوية حول السرطان والتركيز على أهمية الكشف المبكر وأيضاً طرح العادات الصحية الغذائية الهامة للوقاية من المرض، فضلاً عن طرح عدد من أوراق العمل الهامة التي ستسهم بلا شك في تعزيز المكافحة العالمية للداء وتعزيز أساليب علاج المرض ناهيك عن التشاور العلمي والأكاديمي حول أفضل السبل العالمية لعلاج المرضى.

معرض طبي

وأضاف ” سيرافق المؤتمر معرض طبي متخصص سيكون فرصة مهمة للشركات في ‏الصناعة الطبية لاطلاع الحضور على أحدث الابتكارات في مجال سرطان الثدي تحت سقف واحد ‏وعلى مستوى دولي، بالاضافة لوجود برنامج تعليمي يتضمن محاضرات وجلسات حوار وورش عمل ‏يقدمها عدد من الخبراء والمحاضرين الدوليين على مدار يومي المؤتمر وذلك لتحسين جودة الرعاية ‏المقدمة في مجال سرطان الثدي والتعليم الطبي المستمر لممارسي الرعاية الصحية من جميع ‏التخصصات وسيحصل المشاركون في البرنامج على نقاط التعليم الطبي المستمر معتمدة من وزارة ‏الصحة العامة في قطر، لافتاً الى أن التسجيل سيكون متاحا في مؤسسة حمد الطبية وكذلك في عدد من المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية ‏.

وشدد نائب رئيس مجلس ادارة الجمعية — رئيس اللجنة العلمية — على ضرورة الانتباه لأهم العلامات التحذيرية للاصابة بسرطان الثدي ‏أهمها كتلة في الثدي تختلف عن أنسجة الثدي الأخرى، كتلة أو أكثر تحت الابط، تغييرات في شكل ‏أو حجم أحد الثديين، تغير في بشرة الثدي مثل الاحمرار، التجاعيد، سخونة في الثدي، عروق واضحة، ‏حكة، تغيرات في حلمة الثدي مثل ‎‎حلمة منقلبة للداخل، تقرحات أو افرازات غريبة.‏

نسبة الإصابة

وبحسب أحدث احصاءات وزارة الصحة 2014 قال ” كانت نسبة القطريات المصابات بسرطان الثدي ‏الخبيث 25 % في حين أن نسبة ‏المصابات من غير القطريات كانت 75 % من أصل 246 حالة ‏سرطان ثدي خبيث، كما بدأت الاصابة في الفئة ‏العمرية من 15 الى 19 سنة ولوحظ بعد ذلك ارتفاع ‏نسبة الاصابة حتى وصلت لذروتها بنسبة 16.18 % في ‏الفئة العمرية من 45 الى 49 سنة، وفيما ‏يخص مراحل المرض عند التشخيص لوحظ أن 68 % من الحالات المبلغ عنها تم اكتشافها في مرحلة ‏مبكرة من المرض ‏‏(للمرحلتين الأولى والثانية من المرض)، لافتاً الى أن نسبة الشفاء تصل عند ‏اكتشاف المرض في مراحله المبكرة الى 98 %. ‏

نشر رد