مجلة بزنس كلاس
أخبار

أكدت الجمعية القطرية للسرطان أن مؤتمر سرطان الثدي الذي تنظمه يومي 28 و29 أكتوبر الجاري تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية يأتي في إطار الحرص على مواكبة التطورات الطبية العالمية للحد من المرض في دولة قطر وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة والدعم المطلوب لمكافحته محليا والسيطرة عليه.
وقال الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية، في مؤتمر صحفي عقده أمس، إن المؤتمر سيعمل على وضع قواعد جديدة في علاج هذا المرض من خلال تبادل الخبرات والتجارب، مبينا أن جمعية السرطان لا تدخر جهدا في مجال مكافحة سرطان الثدي الذي يعد الأكثر انتشارا بين النساء في قطر والعالم، لذلك كان لابد من تسليط الضوء عليه وعلى أهمية الكشف المبكر، وهو التحدي الأكبر الذي يواجه المريض، فضلا عن خوف البعض من اكتشاف المرض، ومن ثم الخضوع للعلاج لاسيما الكيميائي وتأثيره على الحالة النفسية والجسدية للمريض.
وكشف الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني عن 384 مريضا بالسرطان تتكفل الجمعية القطرية بعلاجهم حاليا بواقع 1900 مراجعة من شهر يناير إلى أكتوبر الجاري بقيمة بلغت 10 ملايين ريال قطر تقريبا.
كما أعلن عن خطة للجمعية القطرية للسرطان للمساهمة في علاج المواطنين المصابين بمرض السرطان بالتعاون مع الجهات الحكومية الأخرى المعنية بالدولة.
من جهة أخرى، لفت الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني إلى أن مؤتمر سرطان الثدي سيضم العديد من ورش العمل وجميعها مخصصة للسيدات، وتركز على مسألة الدعم النفسي للمصابين بالمرض وكذلك على الكشف المبكر، موضحا أنه تم تسجيل أكثر من 2500 مشارك في المؤتمر حتى الآن.
وأشار إلى التعاون الوثيق بين الجمعية القطرية للسرطان ووزارة الصحة العامة في مجال مكافحة المرض وأيضا فيما يتعلق بالاستراتيجية الوطنية للسرطان خاصة خلال الأشهر الأخيرة.
وفيما يتعلق بالإحصائيات الخاصة بمرضى سرطان الثدي، أوضح رئيس الجمعية القطرية للسرطان أنه حسب إحصاءات وزارة الصحة عام 2014 فإن 68% من الحالات المبلغ عنها بسرطان الثدي تم اكتشافها في مرحلة مبكرة من المرض المرحلة الأولى والثانية من المرض) ما يرفع نسبة الشفاء إلى 98%.
وأوضح أنه لا يوجد سبب محدد للإصابة بالسرطان في دولة قطر، وأن عوامل الخطورة ومسببات المرض كلها واحدة في كل الدول، حيث إن الإناث أكثر عرضة للإصابة 100 مرة من الرجال بالنسبة لسرطان الثدي، وكذلك التقدم في العمر خاصة الفئة العمرية من 45- 49 سنة، إلى جانب التاريخ العائلي للإصابة بسرطان الثدي والعلاج الهرموني والسمنة والتعرض للإشعاع سواء كان علاجيا أو بيئيا فضلا عن عدة أمور أخرى.
يشار إلى أن مؤتمر سرطان الثدي يتضمن معرضا طبيا متخصصا سيكون فرصة مهمة للشركات في الصناعة الطبية لإطلاع الحضور على أحدث الابتكارات في مجال سرطان الثدي.

نشر رد