مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ، افتتح سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة اليوم ، فعاليات مؤتمر العمل البلدي الخليجي التاسع الذي تستضيفه دولة قطر تحت شعار “دور البلديات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في ضوء المتغيرات الاقتصادية”.
كما افتتح سعادة وزير البلدية والبيئة يرافقه رؤساء الوفود الخليجية المعرض المصاحب للمؤتمر والذي يتضمن (التقنيات والمعدات الحديثة المتعلقة بمشاريع البلدية)، وتشارك فيه جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ويستمر ثلاثة أيام.
ودشن سعادة وزير البلدية والبيئة خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الموقع الالكتروني لقواعد المعلومات البلدية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي يضم معلومات عن وزارات البلديات بدول التعاون بالإضافة إلى جميع الاجتماعات والتصويت إلكترونيا على القرارات.
وقام سعادة الوزير كذلك بتكريم الفائزين بجائزة مجلس التعاون للعمل البلدي، التي تنظم لأول مرة في هذه النسخة من المؤتمر، في مجال تراخيص البناء، حيث فاز بالمركز الأول بلدية الأحساء، والثاني بلدية مسقط، أما المركز الثالث فكان من نصيب بلدية دبي، فيما حصلت كل من بلدية الرياض وبلدية الدوحة على جائزة التميز.. كما كرم سعادته الشركات الداعمة لمؤتمر العمل البلدي الخليجي التاسع.
وفي كلمته في افتتاح المؤتمر، أوضح سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة أن هذا المؤتمر يأتي في ظل ظروف وتحديات إقليمية وعالمية متعددة، الأمر الذي يتطلب من الجميع المزيد من العمل والتعاون والتنسيق تنفيذا لتوجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في سبيل تحقيق ما تصبو إليه شعوب المنطقة.
ونوه سعادته إلى اهتمام دولة قطر في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بتحقيق النمو المستدام في مختلف المجالات، وبما يلبي الاحتياجات الحالية لشعب دولة قطر، دون المساس بقدرة الأجيال القادمة على تلبية حاجاتها وفي ظل رؤية قطر 2030.
وأكد سعادة وزير البلدية والبيئة أن أهمية مؤتمر العمل البلدي الخليجي الذي يعقد سنويا بإحدى عواصم دول مجلس التعاون الخليجي، وتستضيفه الدوحة هذا العام، تكمن في كونه فرصة مناسبة لاستعراض التجارب البلدية المتميزة وتعزيز الحوار بين دول المجلس حول الرؤى المتعلقة بالشؤون البلدية.
وأضاف أن المؤتمر يعتبر ملتقى للمسؤولين والأمناء والمحافظين والخبراء والاستشاريين، لتبادل المعارف والخبرات على مختلف الصعد في سبيل الارتقاء بمستوى الخدمات البلدية بدول مجلس التعاون الخليجي.
وقال سعادته إن المشاركين من قيادات العمل البلدي والباحثين والمتخصصين في هذا الحدث سيناقشون العديد من الأبحاث وأوراق العمل والتجارب التي ستساهم دون أدنى شك في وضع تصور عام وشامل لأوضاع العمل البلدي في دول الخليج العربية، وسبل تعزيز التعاون من أجل تجاوز الصعاب الحالية والمستقبلية التي تواجهنا.
من جهته أثنى سعادة السيد عبدالله جمعة الشبلي الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على جهود دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا في دعم ورعاية ومساندة مسيرة العمل الخليجي المشترك تحقيقا لتطلعات مواطني دول المجلس نحو مزيد من التعاون والترابط والتكامل. وقال إن المدن والبلديات في دول مجلس التعاون تواجه تحديا كبيرا في عدد من الميادين من أبرزها المشكلات المرتبطة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة في ضوء المتغيرات الاقتصادية التي ألقت بظلالها على دول المنطقة بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية . وأضاف أن منطقة الخليج عامة وبلدياتها على وجه الخصوص تواجه تحديا كبيرا في تحقيق مشاريعها بما يلبي احتياجات مواطنيها مما يحتم على دول المجلس المزيد من العمل والتنسيق لتحقيق أهداف التنمية المستدامة لجميع مواطني دول المجلس إضافة إلى إشراك أجهزة القطاع العام والخاص فيما يتعلق بدعم المشاريع التنموية في مجال العمل البلدي . وأضاف الشبلي “أننا نجتمع اليوم لحضور مؤتمر العمل البلدي لما له من أهمية في دعم التنمية المستدامة ولما يتيحه من فرص للمختصين والخبراء لتبادل الافكار والتجارب الجديدة والمطبقة في بلديات دول مجلس التعاون إضافة إلى إعدادهم لمواجهة التحديات في هذا المجال سعيا لتحقيق حياة أفضل لمواطني دول المجلس خاصة أن العمل البلدي يعتني بالإنسان والبيئة بشكل مباشر”. وأوضح أن العمل البلدي يعتبر إحدى أهم ركائز التنمية المستدامة في دول مجلس التعاون وفقا لمفهومه الشامل الحديث مما يتطلب الاهتمام به وتطويره لمواكبة متطلبات العصر وانطلاقا من قناعة دول المجلس بأهمية العمل البلدي في تنمية المجتمع . وقال: “ايمانا منها بأن الجوائز وسيلة لزيادة التفاعل الإيجابي نحو المزيد من الارتقاء لدول الخليج فقد تم عقد الدورة الأولى من جائزة مجلس التعاون للعمل البلدي والتي جاءت كخطوة جديدة لخلق فرص المشاركة وتشجيعا للتنافس بين البلديات والمهتمين بالعمل البلدي من خلال هذه الجائزة” . وأضاف الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بالأمانة العامة لمجلس التعاون : “لقد سعت الأمانة العامة للمجلس لتحقيق التكامل والترابط بين الدول الأعضاء وشعوبها من خلال وضع نظام خاص بقواعد المعلومات البلدية ونظام الاجتماعات الإلكترونية، حيث يسعى المجلس من خلال هذا المشروع إلى إطلاق بوابة إلكترونية لقواعد المعلومات البلدية تشمل الدول الاعضاء مجتمعة وتدار من قبل الامانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية سعيا لتوفير آلية مناسبة وسريعة للتعاون المشترك، ولتوفير المعلومات بشكل سهل وميسر لجميع المهتمين والمختصين بهذا المجال. وأعرب الشبلي في ختام كلمته عن أمله بأن يخرج هذا المؤتمر بتوصيات مبتكرة يمكن تطبيقها بما يحقق غايتها المنشودة التي تعود بالنفع والخير على مواطني دول المجلس، كما وجه الشكر لمعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية على رعايته لهذا المؤتمر وعلى اهتمامه بدعم مسيرة العمل البلدي المشترك بدول المجلس.

الدوحة /قنا/

نشر رد