مجلة بزنس كلاس
استثمار

الدوحة- بزنس كلاس

هذا فضاء مفتوح، مساحات عريضة، وسوق مثالية توفر كل العناصر والمكونات والأطر والآليات التي من شأنها إغراء المستثمر ليس فقط للإقدام على تنفيذ المشاريع في قطر بل وتفضيلها كمكان مثالي للاستثمار عن كل ما عداها، فبالمقارنة، ستجد رؤوس الأموال المحلية والوافدة شروطا أكثر من مثالية وضمانات متعددة الوجوه ومستقبلاً متكامل الأركان سواء ما يتصل بالمكاسب والأرباح، أو من حيث القيمة المعنوية، فأنْ يحجز المستثمر مكاناً في قطر فذلك يعني نوعاً من العبور إلى الضفة الآمنة والالتحاق بقطار المستقبل السريع، فالاستثمار في قطر ليس مجرد مشاريع آنية تنتهي بانتهاء صلاحية المشروع بل هو نوع من العقود طويلة الأجل وغير محددة النهاية حيث تتوالد المشاريع تباعاً وتكبر وتتسع بحكم الكم الهائل من التسهيلات التي تقدمها الجهات المسؤولة من واقع حرصها على جذب الأفكار والرؤى التي تصب في نهاية المطاف في مصلحة البلد، فضلاً عن الثقة التي تتمتع بها دولة قطر وإجماع العالم على أهميتها ومراهنته على مستقبلها الذي تلوح معالمه بكل وضوح كبقعة استثنائية في العالم.

جميع القطاعات على مسافة واحدة من الاهتمام والدعم الحكومي، بدءاً من قطاع الصناعات الثقيلة وانتهاء بالمرافق الثقافية والترفيهية، فالتطور كل متكامل حيث لا يمكن لبلد أن يكون متطوراً في الصناعة ومتأخراً في قطاع الخدمات أوالإنتاج الثقافي مثلاً، وتنظر قطر إلى كل أنواع الاستثمارات على أنها في النهاية استثمارات في العنصر البشري ذاته، فالهدف النهائي هو أن تنعكس المشروعات جميعاً على الإنسان، المواطن.. على راحته وسعادته ورفاهيته والأهم على قدراته الإنتاجية والإبداعية..

والأهم من كل ذلك، أن واقع الاستثمار في قطر يستند إلى قاعدة ثابتة وهي “الديمومة”، ذلك جوهر الرؤية التي تستند إليها قطر في كل مشاريعها وخطواتها وهو صميم الاستراتيجية المحركة للفعل الاقتصادي، أما الأفكار الآنية والمرتجلة والتي لا تتقاطع مع الأهداف البعيدة فلا مكان لها في ساحة الإنجاز..

وقد حاز مؤتمر استثمر في قطر على رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وافتتح سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة فعاليات ملتقى “استثمر في قطر 2015” ، والذي عقد على مدى يومين، ناقش خلالهما بحث الفرص الاستثمارية التي تساهم في رفد الاقتصاد القطري وتعزيز تنوعه وتنافسيته العالمية.

نشر رد