مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

لم يتوقف كريستانو رونالدو عند حاجز الـ 8 أهداف، بل أصر على الدخول إلى التاريخ من بوابة جديدة، بتسجيله هدفاً في شباك ويلز من كرة رأسية، ليؤكد أن أسطورته حقيقية، ولكن اللافت في الأمر مساهمة رأسه بها دوماً.

تبدأ أسطورية رونالدو بتسجيله أكثر من 500 هدفاً في مسيرته الكروية، منها ما يقارب 18% تم تسجيلها بالرأس، وعند الدخول بالتفاصيل يظهر جيداً أهمية هذا الرأس.

من أخر 4 أهداف سجلها كريستانو من الـ 9 أهداف الأوروبية التاريخية، هناك 3 أهداف بالرأس، بدأت بالتشيك واستمرت في المجر ثم انتهت اليوم أمام ويلز.

كما أن أول لقب أهداه لريال مدريد كان برأسه، وذلك خلال مواجهة برشلونة في نهائي كأس ملك اسبانيا.

كريستانو رونالدو اشتهر بمانشستر يونايتد من خلال مواسم ممتازة عاشها تحت قيادة السير اليكس فيرجسون، لكن هدفه في نهائي دوري الأبطال كان علامة فارقة، حيث حلق فوق الجميع بطريقة مذهلة، ليعطي فريقه التقدم الذي ساعدهم بشكل أو بأخر على الفوز باللقب في النهاية بفضل ركلات الترجيح.

ولم يكن من الممكن فوز كريستانو رونالدو بالكرة الذهبية الثانية موسم 2012-2013 لولا أن وصل ريال مدريد لنصف النهائي دوري الأبطال، وفي تلك البطولة، سجل كريستانو رونالدو هدفاً خرافياً بالرأس في شباك مانشستر يونايتد كان مهماً في حسابات التأهل لأنه لولاه لخسر فريقه ذهاباً 0-1 وبالتالي لعب لقاء عودة أكثر تعقيداً.

في نفس الموسم، يعرف كثيرون أن تألق رونالدو ضد السويد ساهم بشكل مباشر بفوزه بالكرة الذهبية، وفي ذهاب تلك المواجهة كان قد سجل هدف الفوز بكرة رأسية في الدقيقة 82، الذي فتح له المجال بالإياب للتألق مستفيداً من سرعته وقهر السويد بهاتريك شهير.

1384552527905_lc_galleryImage_Portugal_s_Cristiano_Rona

واليوم، لم يكن الهدف مجرد رقم، بل ساهم بإنهيار ويلز، وبالتالي وصول البرتغال إلى نهائي أمم أوروبا، وسيذكر التاريخ أنه وصول بقيادة كريستانو رونالدو على العكس من عام 2004، كما أنه نهائي أعطاه على الأغلب جائزة الكرة الذهبية، الأمر الذي يزيد من قوة أسطورته ومكانتها.

نشر رد