مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

هل تقتصر هواية القراءة لديك على فايسبوك، تويتر وقائمة مكونات الأطعمة المعلبة؟ عليك ألا تحصرها بهذه الأمور. تسمح لك قراءة الكتب بالسفر إلى عالم آخر من دون التحرك من مكانك. نقدم لك فوائد القراءة للدماغ والفكر بحسب ما يشير موقع Terrafemina:

• القراءة تحفز الدماغ: يقول عشاق القراءة إنها تشعرهم بالسعادة. ليست جيدة فقط للمعنويات إنما تساهم في تحفيز الدماغ. تعمل على تشغيل الذاكرة وتفتح الأذهان. هي بمثابة عمل رياضي للدماغ. وبحسب مقال نشر في موقع ” الهافنغتون بوست” بالنسخة الإنكليزية، تساهم القراءة في الحد من التدهور المعرفي بنسبة 32%. إذا أردت أن تبقي دماغك بصحة جيدة، فافتح الكتاب.

• تقلل القراءة من خطر الإصابة بمرض الألزهايمر: القراءة ليست علاجاً سحرياً لأمراض الأعصاب. وتشير دراسة نشرت في المجلة العلمية Proceedings of the National Academy of Sciences إلى أن الأشخاص الذين يمارسون بعض الأعمال الفكرية يكونون أقل عرضة للإصابة بمرض الألزهايمر بنسبة 2.5%. ويؤكد روبير ب. فريدلاند، أحد الباحثين المسؤولين عن هذه الدراسة، على أن الدماغ يعمل كباقي أعضاء الجسم إذ إنه يحتاج دوماً إلى التحفيز لكي لا يتلف بسرعة”. كما تساعد ممارسة الرياضة في تقوية القلب، العضلات والعظام، وللنشاط الفكري الفائدة عينها إذ ينشط الدماغ ويكافح خطر الإصابة بالمرض”.

• القراءة تجعلك أكثر تعاطفاً: تجد صعوبة دائماً في فك رموز مشاعر الآخرين؟ كذلك تشعر بصعوبة إظهار مشاعرك تجاههم؟ ربما تكون شخصاً غير اجتماعي، أو على الأقل يتطلب منك الأمر مضاعفة القراءة. تؤكد مجلة Science Mag في مقال نشر عام 2013، أن قراءة القصص الخيالية تساهم في تطوير الجانب غير الأناني في شخصية الفرد. تغرق هذه القصص القارئ في مشاعر وأفكار الشخصيات. لا يضع نفسه مكان الآخرين، بل يتعلم كيف يفهمهم على نحو أفضل، وكيفية تطوير ردود فعله العاطفية. وعلى الرغم من أن القراءة نشاط فردي، ذلك لا يمنعها من تسهيل العلاقات الإنسانية.

• تساعد القراءة في فهم الأشياء: إذا استبدلت كتابك الورقي بالكتاب الإلكتروني، عليك إعادة التفكير بقرارك. أشار العلماء إلى أن ملامسة الأيدي للأوراق تساعد في فهم النص وعدم تفويت عناصره الرئيسية. أما القراءة الإلكترونية، فتزيد من قلة الفهم للأمور.

• تقلل القراءة من التوتر: أظهرت صحيفة “التلغراف” نقلاً عن دراسة أجريت عام 2009، أن القراءة تجبر الدماغ على التركيز. ومع الوقت ينسى المرء همومه والتشنجات التي نشأت على مستوى العضلات والقلب. ويعتقد الطبيب النفسي العصبي، دايفيد لويس، أن القراءة تساهم في خفض معدل التوتر بنسبة 68%، على عكس ما تفعله الموسيقى 61%، فنجان القهوة 45%. القراءة تعني الاسترخاء التام، ونوعية الكتاب الذي ستختاره ليست مهمة. لكن القراءة تساعدك في التخلص من همومك والعالم الحقيقي الذي تعيش فيه والذي قد يشكل مصدراً أساساً للقلق والإرهاق.

نشر رد