مجلة بزنس كلاس
رياضة

حقق جوزيه مورينيو انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز كقائد لمانشستر يونايتد اليوم على حساب بورنموث في مباراة انتهت بثلاثية مقابل هدف وحيد.

وبالرغم من الفوز المستحق (تكتيكياً) إلا أن الفريق لم يستطع إقناع جماهيره بأداء جمالي لازالة ما عانته جماهير الشياطين الحمر عندما كان لويس فان جال مدرب الفريق.

الأمر ليس غريباً فقد شاهدنا الفريق يؤدي بنفس الشكل تقريباً في مباراة الدرع الخيرية أمام ليستر سيتي، والسر يكمن في شراكة روني وإبراهيموفيتش الهجومية، ووجود فيلايني في نصف الملعب اليونايتد.

بدأ المدرب البرتغالي اليوم بتشكيل مطابق لمباراة الدرع الخيرية باستثناء وجود ماتا على حساب لينجارد المصاب والذي افتقد الفريق سرعته بشدة وبدأ هيريرا على حساب كاريك ليختفي لاعب العمق عند اليونايتد تماماً مما تسبب في مشاكل في لقلوب الدفاع عند الشياطين الحمر في الدقائق الأخيرة من المباراة.

غياب السرعة عن الفريق

واين روني كان ركيزة أساسية في تشكيلة اليونايتد طول العقد الماضي، ولكن هذا الموسم مغاير فوجود منافسين أفضل منه في مركز صناعة اللعب يضع مركزه تحت ضغط، وبالرغم من ذلك فمورينيو قد وضع ثقته بكابتن الفريق ولولا تسجيله لهدف اليونايتد الثاني لاختير كأسوأ لاعب في المباراة.

مشكلة الجولدن بوي في كثير من المواسم الماضية هو عدم خلق الفرص الجيدة التي قد تسنح له، واليوم أضاع روني فرصتين محققتين احداهما من انفارد صريح بحارس المرمى أرتور بوروتش الذي استطاع إيقاف الكرة.

وجهة نظري الشخصية أن مورينيو كان يستطيع حسم المباراة مبكراً اليوم بوجود عناصر سريعة كراشفورد، ممفيس ديباي وعنصر مهاري كمختاريان على دكة البدلاء، واللعب البطيء ساعد فريق بورنموث على الدخول في أجواء المباراة بل ساعدهم أيضاً في التحكم في زمام الأمور في الأوقات الأخيرة من المباراة.

بالطبع من المبكر جداً الحكم على أداء الفريق في أول مباراة بالموسم، ولكن بوجود بوجبا في المرحلة المقبلة سيتسائل الجميع عن الطريقة التي سيتبعها مورينيو، الإجابة ليست بعيدة فيوم الجمعة المقبل سيكون ثاني مواجهات الفريق وأول مباريات بوجبا مع الشياطين الحمر بعد العودة من يوفنتوس.

نشر رد