مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

“سترونني في الموسم المقبل” تصريح جديد أراد فيه لويس فان جال مدرب مانشستر يونايتد النيل من وسائل الإعلام البريطانية التي تتحدث عن اقالته من منصبه منذ نهاية عام 2015، المدرب الهولندي كلما سنحت له الفرصة إلا ورد على الصحفيين مذكراً اياهم ببقائه في منصبه مع استفزازهم بالحديث عن انجازاته في النادي!

ورغم تأكيد فان جال على بقائه في منصبه، إلا أن إدارة اليونايتد لو أرادت الخير لناديها فيجب عليها التخلص من المدرب الهولندي في نهاية الموسم حتى لو استطاع التأهل لدوري أبطال أوروبا وإحراز لقب كأس الاتحاد الإنجليزي، اليونايتد يجب أن يبدأ مرحلة جديدة بدون المدرب الهولندي لخمسة أسباب:

1- التعامل مع مانشستر يونايتد على أنه نادٍ متواضع أو متوسط. من الواضح أن الهولندي لا يعرف قيمة النادي الذي يدربه فحينما تسأله الصحف عن الاخفاق فإنه يذكرهم بانجازاته التي لا ترى بالعين المجردة.

فان جال يتشبث بأن فريقه ما زال ينافس على التأهل لدوري أبطال أوروبا مثلما يتشبث بنجاحه في التأهل لدوري الأبطال، كما بدأ في اذلال جماهير اليونايتد ووسائل الإعلام بتأهله لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، هذه النتائج لو حققها فيرجسون في أحد المواسم لاعتبره اخفاق كبير، لكن مع فان جال يتحول أكبر أندية إنجلترا في التاريخ (رفقة ليفربول) إلى مجرد نادٍ متواضع يأمل في الدخول بين الكبار وليس منافستهم، وما دامت هذه عقلية المدرب الذي يقود دفة الفريق فيجب حينها التخلي عن خدماته.

لويس فان جاللويس فان جال
2- اخفاقه في استغلال قدرات لاعبيه. لا يوجد لاعب واحد جلبه مانشستر يونايتد آخر عامين استطاع اقناعنا بقدراته، المشكلة أن العديد من اللاعبين المنتدبين قدموا مستويات جيدة في أنديتهم السابقة، أي أن المدرب لم يستطع استخراج طاقاتهم الكامنة ووظفهم بطريقة سيئة مثل أنخيل دي ماريا، هيريرا، شفاينشتايجر، وغيرهم.

3- اهداره أموال النادي. ليس مشكلة أن لا تنجح إحدى الصفقات مع النادي، لكن المشكلة تكمن في عدم محاولة المدرب أن يحافظ على أموال النادي، بل أن لا يكون لديه مشكلة في اهدارها ما دام الأمر يتعلق بنرجسيته ورغباته الخاصة، مثلاً باع دي ماريا بسبب المزاجية وخسر 11 مليون يورو في الصفقة، وسوف يفعل ذات الأمر مع ديباي وكأنه “مال سايب”.

4- الأداء العقيم والحافز المنخفض داخل الفريق، المدرب الهولندي يملك فريق من الأشباح إن صح التعبير لدرجة دفعت جماهير اليونايتد للنوم في المدرجات، هذا الأمر يرجع بالأساس لعقلية المدرب الانهزامية والتي تعتبر المنافسة على نيل المركز الثالث في دوري الأبطال “انجاز” يستحق عليه الثناء.

5- الاخفاق في التأهل لدور 16 من دوري أبطال أوروبا في مجموعة متوسطة. ما الفائدة من صرف 250 مليون جنيه لمدرب لا يعرف كيف يتجاوز عقبة فولفسبورج وآيندهوفن في دور المجموعات الأوروبي؟

نشر رد