مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

عاد شهر نوفمبر/تشرين الثاني وعاد معه الترويج للحملة العالمية للتوقف عن حلق الشوارب طيلة هذا الشهر. إلا أن القليلين من يعرفون السر وراء هذه الموضة السنوية. كما لا يعرف كثيرون بداياتها وجذورها، وخصوصاً أن سبب الصوم عن حلق الشاربين قد تغيّر عبر القرون.

في حدث عالمي يدعى movember، يوجد سببان رئيسان لترك حلاقة الشاربين خلال هذا الشهر. أحدث هذه الأسباب هو التحسس بالمخاطر التي تهدد صحة الرجال، مثل سرطان البروستات ومشاكل الصحة العقلية، مثل الاكتئاب.

وتتكون كلمة movember من جزئين: نوفمبر الشهر وحرف الميم في كلمة “موستاش” الترجمة اللاتينية لكلمة “شوارب” العربية.

وتوضح مدونة “هافنغتون بوست” أن حكاية هذه الحملة بدأت في أستراليا قبل عشر سنوات، حين قرّرت مجموعة من الأصدقاء إعادة إحياء موضة الشوارب. وقد تمكنوا عبر السنوات من توسيع تأثير الحملة عبر العالم وجمع التبرعات منها، حتى باتت تضم اليوم 21 بلداً حول العالم، كما جمعوا 154 مليون دولار أسترالي.

أما السبب الثاني والأقدم فقد ظهر في الولايات المتحدة خلال القرن التاسع عشر، وفق مجلة “تايم”، وكان للهدف علاقة بالانتخابات الأميركية. إذ كانت السن القانونية للتصويت هي 21 سنة، وكانت أبرز علاماتها نمو شعر الوجه.

وكان الشبان الذين بلغوا هذا السن يبذلون جهودهم من أجل البروز في المجتمع، فكانوا يتفنون في تكبير اللحى والشوارب وتزيينها، وكانت كذلك وسيلة لإخبار الآخرين بأنهم صاروا مواطنين كاملي المواطنة الآن، يحصلون على حقوقهم كبالغين، ويؤدون واجباتهم، ومن بينها التصويت في الانتخابات.

نشر رد