مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

نجح فريق لخويا في العبور الى نهائي بطولة كأس قطر 2016 بعد تخطيه عقبة نظيره الريان حامل لقب الدوري بثلاثية مقابل هدف واحد في المواجهة التي جمعت بينهما مساء اليوم على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد ضمن مباراة النصف النهائي الاول.
وسيلتقي لخويا مع الفائز في مواجهة يوم الغد الاثنين والتي تجمع بين السد والجيش وتقام على ذات الملعب.وسجل اهداف لخويا يوسف المساكني، ومحمد مونتاري ونام تاي هي في الدقئقة 50 و 56 و 75، وسجل هدف الريان الوحيد فيكتور كاسيريس في الدقيقة 86.واستحق فريق لخويا الفوز باللقاء حيث قدم مباراة متميزة وكان الافضل والأخطر، وتأهل للنهائي بجدارة وواصل عروضه القوية التي قدمها في المرحلة الماضية بالتأهل لدور ال 16 من بطولة دوري أبطال آسيا.وفي المقابل، لم يقدم الريان العرض المنتظر كفريق بطل للدوري حيث غاب لاعبوه عن مجريات المباراة بشكل كبير …ومنذ تتويجه بلقب الدور عجز الريان عن تحقيق الفوز حيث كان قد تعادل مع قطر سلبيا ، ثم خسر امام الجيش بهدفين مقابل هدف ،وبذات النتيجة خسر امام الغرافة ، وتعادل مع السد ايجابيا بهدفين لمثلهما، واختتم مشواره في الدوري بخسارة بثلاثة اهداف مقابل هدفين امام الاهلي.وكان الريان يطمح في التتويج بالثلاثية في هذا الموسم ،مع خروجه اليوم من كأس قطر ،يعول الفريق على نيل لقب كأس سمو الامير لكرة القدم ،خاصة وان الفريق ظهر بمستوى متميز اهله ليكون بطل لدوري نجوم قطر قبل نهايته بخمس جولات.وكان الريان قد حقق الفوز على لخويا في مباراتي دوري نجوم قطر للموسم الحالي الذي جاء فيه الريان أولاً وتوج بالدرع ، في حين أنهاه فريق لخويا في المركز الرابع ..وفي مباراة القسم الأول لدوري الموسم الحالي ، حقق الريان الفوز في الأسبوع السابع بنتيجة 3/ 1 في مباراة سجل فيها أهداف الريان فيكتور كاسيرس وسيرجيو غارسيا وسيبستيان سوريا ، وسجل للخويا يوسف المساكني ….أما مباراة القسم الثاني التي أقيمت في الأسبوع 20 ففاز فيها الريان بنتيجة 5/ 0 ، سجل أهدافه فيكتور كاسيرس وسيبستيان سوريا ومحمد علاء (هدفين) وسيرجيو غارسيا. وعلى الرغم من ان كثيرين رشحوا كفة الريان للوصول للنهائي بحكم أفضليته في دوري نجوم قطر خلال الموسم الحالي على فريق لخويا في مباراتيهما ، إلا أن هاتين النتيجتين لم تمنحا الريان الافضلية في مباراة نصف النهائي اليوم ، خاصة وأن كل مباراة في كرة القدم تأتي بقصة مختلفة ، والخبراء يقولون عادة في مباريات الكؤوس تختلف كثيرا وهذا ما نجح لخويا في تأكيده حيث كان الفريق الأكثر تركيزاً داخل المستطيل الأخضر ونجح في رد اعتباره ويخطف البطاقة المؤهلة للنهائي.

نشر رد