مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

كأس جديد يضاف إلى خزائن برشلونة، لقب جديد يؤكد أن الجيل الحالي من برشلونة يعد الأفضل في تاريخ النادي على الإطلاق، 6 ألقاب ليجا في 8 مواسم، انجاز مبهر بكل المقاييس.

تتويج برشلونة بلقب الليجا في الموسم الحالي مر بالعديد من المنعطفات، فبعد أن وجد نفسه متأخراً في الترتيب خلف غريمه ريال مدريد استطاع العودة وتوسيع الفارق مع أقرب مطارديه حتى ظن الجميع بأن الليجا حسمت، لكن وبشكل مفاجئ سقط رجال إنريكي في بضعة جولات متتالية ليعيدوا الإثارة إلى المسابقة! ليجا متقلبة في إثارتها لكنها بقيت في قبضة برشلونة بنهاية المطاف بفضل لحظات مفصلية وهامة.

ميسي يشارك كبديل ويخطف الفوز في مواجهة أتلتيكو مدريد
ربما تكون من اللحظات المفصلية والأساسية في مشوار برشلونة نحو التتويج بلقب الدوري الاسباني، البرسا خاض مباراة صعبة ومريرة في فيسنتي كالديرون معقل أتلتيكو مدريد حيث وجد نفسه متأخراً بالنتيجة بهدف توريس في الدقيقة 51.

ليونيل ميسي الذي كان يجلس على دكة البدلاء بسبب ولادة ابنه الثاني شارك بعد دقائق قليلة من تعديل زميله نيمار دا سيلفا للنتيجة، وكالعادة أخذ ليونيل مهمة قيادة فريقه لتحقيق الانتصار على عاتقه ليلعب دور البطولة ويخطف هدف الفوز بالدقيقة 77، انتصار هام جداً في ملعب صعب وأمام خصم صعب وضع برشلونة على أول الطريق نحو تحقيق اللقب.

ميسي يصاب ويخرج من الملعب في وقت مبكر من مواجهة لاس بالماس
الاحباط وصل إلى أوجه في برشلونة بعد دقائق قليلة من مواجهة بالماس، الفريق الكتالوني الذي يعاني من شح في الزاد البشري وإصابة بعض لاعبيه وفي مقدمتهم رافينيا تلقى صفعة مدوية ومؤلمة بإصابة نجمه الأفضل ليونيل ميسي، التقارير توالت أثناء اللقاء لتؤكد غياب ميسي عن الملاعب لمدة شهرين. البرسا دخل في نفق مظلم لبعض الوقت والكثيرون ظنوا بأن لقب الليجا ربما يصبح في مهب الرياح في هذه اللحظة كون البرسا تلقى هزيمة في المباراة السابقة أمام سيلتا فيجو بنتيجة 1-4.

برشلونة يستعيد الروح ويقلب تأخره أمام إيبار إلى فوز مريح
هدف مبكر سجله إيبار وضع برشلونة إنريكي تحت الضغط، وفي ظل غياب ميسي وتصدر ريال مدريد للترتيب ازداد الضغط والقلق وتوتر العشاق، لكن بتواجد نيمار دا سيلفا ولويس سواريز فلا خوف على برشلونة، الثنائي قلب الطاولة على إيبار محققين انتصار في غاية الأهمية بنتيجة 3-1 ليكون بالتالي نقطة الانطلاق الحقيقة في الموسم.

اكتساح الغريم ريال مدريد بأربعة أهداف دون رد
ليست كأي مباراة أخرى وليس مجرد انتصار فحسب، برشلونة صعد إلى قمة المجد والتألق في سانتياجو برنابيو معقل غريمه ريال مدريد ملحقاً به هزيمة قاسية وقياسية بأربعة أهداف دون رد.

كل شيء أصبح سهلاً بعد ذلك اللقاء، برشلونة اكتسب الثقة المطلقة وأصبح الفريق المرعب لجميع أندية الدوري الاسباني، ليونيل ميسي عاد من الإصابة ليعزف على سيمفونية الابداع مع سواريز ونيمار، وريال مدريد ازدادت متاعبه ودخل في نفق مظلم بعهد بينيتيز، الكلاسيكو كان الخطوة الأهم في طريق حصد لقب الليجا حيث آمن الجميع بأن برشلونة لن يخسر اللقب في الموسم الحالي حينها.

سحق ديبورتيفو لاكورونا بعد فترة القلق والترقب والتوتر
لم يتوقع أشد المتشائمين ببرشلونة أن يهدر فريقهم 11 نقطة في ظرف 4 جولات فقط، كما لم يتوقع أحد مشاهدة كريستيانو رونالدو يكرر احتفاله الشهير “كالما كالما” في كامب نو محتفلاً بهدف الفوز في الدقائق الأخيرة من كلاسيكو العودة، لكن كرة القدم دائماً ما تفاجئ العشاق ووسائل الاعلام.

برشلونة عانى من أشد الفترات صعوبة وظلمة خلال الموسم وأصبح على بعد نقطة من ريال مدريد فيما يتفوق على أتلتيكو بفارق المواجهات المباشرة، لكن كل شيء تلاشى وانتهى والأمور عادت إلى الهدوء بالفوز الكاسح والساحق الذي حققه الفريق على ديبورتيفو بثمانية أهداف دون رد، 3 هزائم متتالية انتهت بأقدام سواريز وميسي ونيمار ليعلنوا بأن فريقهم لن يتنازل عن الصدارة بل سيحقق اللقب…

نشر رد