مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

ليست علاقة عابرة تلك التي تجمع مانويل بيليجريني مدرب مانشستر سيتي بنادي ريال مدريد الاسباني خصمه في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، المدرب التشيلسي يعرف البيت الملكي جيداً ويحفظ تفاصيل ملعب سانتياجو برنابيو عن ظهر قلب، كيف لا وهو الذي عمل في الدوري الاسباني لأكثر من 9 أعوام.

بيليجريني مر من ملعب سانتياجو برنابيو، ليس فقط كزائر ومدرب لملقا وفياريال، بل كمدرب للكتيبة البيضاء في الموسم الأول في الفترة الثانية لرئاسة فلورنتينو بيريز 2009\2010، موسم شهد العديد من اللحظات التاريخية في علاقة المدرب والريال، مثلما شهد تاريخه الذي سبق ذلك أو تلى ذلك لحظات أخرى لن تنسى.

1- الهزيمة أمام الكوركون بأربعة أهداف دون رد. إحدى أكثر اللحظات سوداوية في تاريخ ريال مدريد على الاطلاق بطلها التشيلي مانويل بيليجريني ولاعبيه، المدرب التشيلي تلقى هزيمة نكراء حينما كان مدرباً للريال أمام فريق مغمور قادم من الدرجة الثالثة برباعية مما أثار سخرية العالم. السخيف أن مانويل لم يستطع رد الاعتبار لفريقه في لقاء العودة رغم ضعف المنافس مكتفياً بالفوز بهدف نظيف، والمضحك أن ريال مدريد كاستيا هزم ذات الفريق في ذات الموسم بنتيجة 4-1!

2- الاقصاء من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بعد أن أنفق ريال مدريد أكثر من 200 مليون يورو في سوق الانتقالات لضم لاعبين جدد. المدرب التشيلي قدم مستويات ضعيفة جداً في البطولة القارية حيث هُزم أمام ميلان في سانتياجو برنابيو في دور المجموعات، ثم أقصي على يد ليون في دور 16 دون أن يهزم الفريق الفرنسي أو الإيطالي.

3- تصريح “أنا حققت أفضل ليجا في تاريخ ريال مدريد”. المدرب التشيلي اعتبر نفسه الأفضل في تاريخ الريال لمجرد أنه حصد أكبر عدد من النقاط في تاريخ النادي (قبل أن يتخطاه ريال مورينيو) متناسياً عدم تتويجه باللقب الذي ذهب لخزائن غريمه برشلونة. هذا التصريح أثار سخرية جوزيه مورينيو.

4- تلقي هزيمة قياسية وتاريخية على يد ريال مدريد بعد رحيله عن النادي بسبعة أهداف دون رد، حينها (2010\2011) كان مدرباً لنادي ملقا.

5- إعادة ريال مدريد إلى الحياة في الليجا بانتصاره على برشلونة المتصدر موسم 2006\2007. بيليجريني ساهم في احراز الريال للقب في عهد فابيو كابيلو حينما هزم البرسا بنتيجة 2-0 قبل نهاية المسابقة بسبع جولات فقط ليسمح للفريق الأبيض بتقليص الفارق إلى نقطتين فقط بعد أن كان 5 نقاط.

نشر رد