مجلة بزنس كلاس
فن

 

في بداية الحلقة الثانية والعشرين من مسلسل “خاتون”، يكذب “كريم”، ويؤدي دوره الممثل يوسف الخال، على زوجته “خاتون”، أي الممثلة كيندا حنا، بأن الحاكمية الفرنسية غير راضية عن استقالته وأنه مستعد لمواجهة الجميع لأجلها. أما الزعيم “أبو العز”، أي الممثل سلوم حداد، فيجمع رجال الحارة في داره ليلاً ويقوم “الزيبق”، أي الممثل معتصم النهار، بسرد ما حدث ليلة عقد القران، فيبدي “أبو فهد”، أي الممثل زهير رمضان، انزعاجه في حين يؤكد “الزعيم” على نيته بمحاسبة الإثنين لكنه يأمر الجميع بالتوقف عن التحدث عن الموضوع.
بينما تقوم “أم فهد” باللعب على وتر الكرامة لدى ابنها وزوجها، تعمد “نعمت”، أي الممثلة سلافة معمار، إلى بث الدسائس في رأس زوجها وتطلب من الممرضة عدم ذكر اسمها في قصة “خاتون”. أما “كريم” فيحاول استغلال “الزيبق” لمساعدته على العودة إلى الحارة، في حين يتعمّد “فهد” افتعال مشاكل مع أولاد خاله ويتسبّب بإحداث خلاف بين والده وخاله.
تصل “داليدا”، أي الممثلة غنوة محمود، من بيروت وتلتقي مع “دانيال”، أي الممثل طوني عيسى، وتطلب الإقامة في منزل “كريم” الذي يستقبل “الزيبق” ويحاول إقناعه بأنه يودّ مساعدة الثوار ضد الفرنسيين.
يفتح “أبو العز” تحقيقاً مع ابنته “زمرد”، أي الممثلة كاريس بشار، حول حقيقة لقاءات “كريم” و”خاتون” في المستشفى فتنكر معرفتها بالأمر، في حين يقوم الأخيران بالتفكير في هوية السارق الحقيقي ويصل بهما الأمر إلى “نعمت”.
تتطوّر المشاكل مع قيام “أبو فهد” وابنه وشيخ الحارة بزيارة الممرضة التي تعترف لهما بتكرار لقاءات الحبيبين الأمر الذي يضع “الزعيم” في موقف حرج فيطلب منها القسم على القرآن الكريم بغية التأكد من صدقها.

نشر رد