مجلة بزنس كلاس
صحة

 

غالبا ما نستيقظ من نومنا ونحن بمزاجٍ سيء ومتوتر. السبب في هذا يبقى مُبهما للعديد منا.

كلنا نملك حدودا لضبط النفس والمزاج السيء و كذا العدوانية التي تأتي عادة نتيجة لفقدان السيطرة على التفكير العقلاني الذي نحاول الحفاظ عليه عادة.

قد يكون نظام حميتك الجديد أو الصداع الناجم عن نقص الكافيين سببا في تعَكر مزاجك، بالمقابل أظهرت بعض الدراسات أن العديد منا يشعرون بأن الطقس يمكن أن يؤثر على المزاج بشكل أو بآخر.

لا يمكن الهروب من ضغوطات الحياة لأنها “كيانات” خارجية مجهولة، تتفاعل معك فتربكك، لذلك يجب الإنفتاح وتعلمها، بالتالي تحدث السيطرة الطبيعية فيزول ما يسبب تلك المشاكل النفسية ( المزاج السيء ).

أحيانا يمكن لهذا المزاج السيء أن يكون مفيدا لك. فقد كشفت إحدى الدراسات بأننا نكون أكثر فعالية في العمل عندما نكون في مزاج سيء. في حين قال باحثون في جامعة نيو ساوث ويلز بأن الشخص الذي يتميز بالطبع الحاد يمكن أن يعالج المواقف الصعبة أكثر بكثير من الشخص السعيد، و ذلك بسبب طريقة ترويج الدماغ لإستراتيجيات تشغيل البيانات.

نشر رد