مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

يستأنف جوزيه مورينيو و بيب جوارديولا صراعهما الخاص الذي ينتقل إلى ديربي مانشستر ابتداءًا من يوم السبت بعد 17 مواجهة سابقة أغلبها كانت في كلاسيكو اسبانيا الذي طبع العلاقة المتوترة بين المدربين بعد سنوات سابقة كانا فيها صديقين مقربين .

وكانت مباراة برشلونة أمام انتر ميلان في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2010 على ملعب جيوزيبي مياتزا هي شرارة انطلاق الحرب الكلامية بين المدربين والتي تحولت إلى عداء فيما بعد حيث قال مورينيو معلقاً على احتجاج لاعبي برشلونة على قرار الحكم بعدم احتساب ضربة جزاء “في الموسم الماضي (2009) نتذكر كيف خرج تشيلسي ، لم يتحدث أي من لاعبي برشلونة عن الأمر لأنهم كانوا مستمتعين بقرارات الحكم” .

وكما توقعت الصحافة مع قرار ريال مدريد بتعيين جوزيه مورينيو كمدرب للفريق صيف 2010 فإن كل شيء كان يشير إلى فترة قادمة مليئة بالحروب الكلامية والعلاقات المتوترة بين مدربي قطبي اسبانيا وضعاً بعين الإعتبار شخصية مورينيو الصدامية وتصريحاته النارية وعلى الجانب الآخر نجاح بيب جوارديولا في تجريد ريال مدريد من كل الألقاب خلال موسمه الأول كمدرب .

وتصاعدت حدة التصريحات بين جوارديولا و مورينيو خلال موسم المدرب البرتغالي الأول مع ريال مدريد وصولا إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا سنة 2011 حيث قرر بيب جوارديولا الرد في المؤتمر الصحفي لما قبل المباراة “لن أستطيع هزيمة مورينيو في التصريحات ، أنا أعترف بذلك في هذه القاعة (قاعة المؤتمرات) مورينيو هو البطل وهو الزعيم وإذا كانت المباراة هنا لفاز بدوري الأبطال لكن أنا أفضل مواجهته غدا على الساعة 8.45 على أرض الملعب” .

ليتواصل الجدل بعد نهاية المباراة حيث علق جوزيه مورينيو على قرار حكم المباراة بطرد مدافع بيبي “أنا فزت بدوري الأبطال مرتين و بيب فاز به مرة واحدة لكن الشيء الذي يمكن أن يجعلني أشعر بالعار هو أن أفوز بهذه الطريقة ، قبل موسمين حققوا اللقب بفضل فضيحة ستامفورد بريدج وإذا فازوا باللقب هذه السنة سيكون ذلك فضل فضيحة البيرنابيو .. أتمنى رؤية بيب يحقق بطولة بدون فضيحة” .

وبالعودة إلى ما قبل كل هذا فعلاقة مورينيو و جوارديولا كانت في أفضل حالاتها حيث أنهما كانا صديقين مقربين خلال عملهما معاً لفترة 4 سنوات مع برشلونة حين كان بيب قادئاً للفريق ومورينيو مترجماً لـ بوبي روبسون في البداية قبل أن يصبح مساعداً مع وصول المدرب لويس فان خال .

نشر رد