مجلة بزنس كلاس
صحة

 

إن تناول اللحوم باعتدال يدخل ضمن النظام الغذائي الصحي، الا ان المشكلة تكمن حسبما اوضحها الباحثون القائمون على الدراسات بالاشخاص الذين لا يحددون الحصص والكميات المتناولة من هذه اللحوم، فالأنسب لتفادي السرطان هو بتناول ما لا يزيد عن 510 غراماً من اللحوم الحمراء بشكل شهري، وذلك بسبب ارتباط كثرة تناولها بارتفاع خطر الاصابة ببعض انواع السرطانات مثل سرطان الكلى.

ومن أثر تناول اللحوم الحمراء على صحة الكلى لدى متناوليها الاصابة بمرض الكلى المزمن Chronic kidney disease الآخذة بالانتشار في العالم أجمع، وكثير من مرضى الكلى المزمن تتطور الاصابة لديهم لتصل الى المراحل الاخيرة من المرض، حيث يصبحوا بحاجة الى زراعة كلى جديدة او الخضوع لغسيل الكلى بشكل مستمر.

بالتالي خفض البروتين المتناول من قبل مرضى الكلى المزمن يعد امرا ضروريا لابطاء تطور المرض والوصول الى المراحل الاخيرة منه، وللتاكد من نوع البروتين وتاثيره على الاصابة بمرض الكلى المزمن.

في حين ان تناول البروتين من المواد والاطعمة الغذائية الاخرى المختلفة عن اللحوم الحمراء لم تؤثر على الاصابة بمرض الكلى المزمن، ومن هذه الاطعمة السمك والبيض.

في المقابل، اكد الباحثون وفقاً لموقع صحتي ان على الاشخاص تناول كمية محددة من البروتين، ولكن يجدر على مرضى الكلى المزمن استبدال البروتين الحيواني بالنباتي، حيث أن استبدال البروتين الحيواني بالنباتي، اي حصة واحدة اسبوعيا، تقلل من خطر الاصابة بالمراحل المتأخرة من مرضى الكلى المزمن بحوالي 62%، لذا يجب الحذر من الامر.

نشر رد