مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

يحظى كونجرس “أنوك” الدوحة 2016 بأهمية كبيرة عند الجميع، نظرا لما سيكون به من جدول أعمال مهم لكونه التجمع الأخير لممثلي 206 دول بالدوحة قبل التصويت على ملعب المدينة التي سوف تستضيف أولمبياد 2024، والتي يتنافس عليها 3 مدن، وهي: لوس أنجلوس الأمريكية، وباريس الفرنسية، وبودابست المجرية.

ومن هذا المنطلق يعتبر كونجرس الدوحة هو الأهم، والذي سيحضره رقم قياسي من ممثلي اللجان الأولمبية بالدول المختلفة، حيث إن الرقم السابقة كان 204 في واشنطن خلال كونجرس العام الماضي الذي تم خلاله تكريم أفضل الرياضيين في العالم.

وتأتي استضافة الدوحة لكونجرس الأنوك اعتبارا من يوم 13 نوفمبر الجاري بعد عام واحد من استضافتها لكونجرس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية “AIPS”، والذي حقق نجاحا كبيرا بشهادة الجميع، وأكد القدرات القطرية العالية والمتميزة في استضافة مختلف الأحداث والاجتماعات الدولية الكبيرة والهامة.

وتسعى الدوحة إلى أن يكون كونجرس الأنوك هو الأفضل على الإطلاق، نظرا لقيمة الشخصيات الكبيرة التي سوف تحضر تلك الاجتماعات، وما تمثل من ثقل دولي كبير على صعيد الرياضة العالمية في مختلف الاتحادات الرياضية.

ويسعى المسؤولون لأن يكون كونجرس الدوحة هو الأفضل والأكثر تميزا من حيث التنظيم، وفي الوقت نفسه التأكيد على الأهمية الكبيرة له لكونه يأتي قبل وقت قصير من الإعلان عن اسم المدينة التي سوف تحظى بتنظيم أولمبياد 2024.

وبالعودة إلى هذا الحدث الكبير في الكونجرس السابق، فقد احتضنته العاصمة الأمريكية واشنطن بحضور نائب الرئيس الأمريكي جو بايدون، رعاية محافظ المدينة وحضور الدكتور توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية ورؤساء المجالس الأولمبية القارية الخمسة، ورؤساء وممثلي 204 لجان أولمبية وطنية، وعدد كبير من الشخصيات الرياضية واللاعبين وممثلي وسائل الإعلام العالمية.

واعتبر الشيخ أحمد الفهد رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية الدولية “أنوك” في ذلك الوقت الجمعية العمومية بأنها عمومية تاريخية لأنوك، الجمعية العمومية لأنوك تظهر التنوع في العالم وتمنحنا فرصة وضع اللجان الأولمبية الوطنية بآخر ما نقوم به ومعرفة النواحي التي يمكننا أن نطور فيها دعمنا لها.

وقال أحمد الفهد: «إن اللجان الأولمبية الوطنية هي الشريك الرئيسي في الحركة الأولمبية، وليس لدي أدنى شك من أن الاجتماعات ستسهم بشكل كبير في تطوير الحركة الأولمبية».

تم الإعلان خلال تلك الجمعية العمومية في واشنطن عن انضمام جنوب السودان إلى عضوية اتحاد اللجان الوطنية الأولمبية، وفي الفترة الثانية من الاجتماع تم تقديم واستعراض تقرير مفصل عن أعمال اللجنة الأولمبية الدولية قدمه الدكتور توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، تناول فيه أبرز وأحدث الفعاليات والبرامج التي أطلقتها اللجنة الأولمبية الدولية، ثم قدم رؤساء وممثلو مجالس إدارات اللجان الرياضية القارية الخمس بـ(الأنوك) كذلك شرحا مبسطا عن عزم الأنوك تدشين قناة رياضية (القناة الأولمبية) للجنة الأولمبية الدولية، بعدها قدمت جواو ليلا الأمين العام لاتحاد اللجان الوطنية (الأنوك) التقرير الإداري والمالي، وقدم المدقق المالي تقرير مراقب الحسابات والذي تم اعتماده من قبل الجمعية العمومية.

وشهد الاجتماع كذلك استعراض ملفات اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية ريو دي جانيرو بالبرازيل 2016، واللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية طوكيو اليابان 2020، ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية بيونج شانج 2018، ودورات الألعاب الأولمبية للشباب خلال المرحلة، كذلك تم استعراض تنظيم الدورة العالمية للأونك الأولى للألعاب الشاطئية 2017، كما تم تقديم تقارير عن المنظمة الدولية لمكافحة المنشطات، والمحكمة الدولية للتحكيم الدولي (كأس)، واللجنة الدولية للعب النظيف وملفات وتقارير عدة للجان الدولية ومشاريع وملفات مقترحة من اللجان الأولمبية.

وقام اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية على هامش أعمال الجمعية العمومية بتوزيع جوائزه للرياضيين الذين حققوا إنجازات متميزة في 5 دورات ألعاب رياضية قارية بين 2014 و2015، بالإضافة إلى توزيع بعض الجوائز التي ترتكز على الإنجازات الفردية البارزة، لتأتي تلك الخطوة بعد أن أطلق الأنوك العام الفائت جوائزه لأفضل الرياضيين واللجان الأولمبية في العالم.

وتم الإعلان خلال تلك الجمعية العمومية عن اختيار الدوحة لاستضافة جمعيته العمومية الحادية والعشرين في نوفمبر للعام الحالي 2016.

ووافق المجلس التنفيذي لأنوك في اجتماعه بواشنطن على منح الدوحة استضافة الجمعية العمومية المقبلة بدلا من ريو دي جانيرو البرازيلية حيث كان من المقرر أن تقام الاجتماعات بريو دي جانيرو في أبريل من عام 2016، لكن الاجتماعات في الدوحة قد تم تأجيلها إلى ما بعد الألعاب الأولمبية بالبرازيل لتقام اعتبارا من يوم 13 نوفمبر الجاري.

كما اعتمدت الجمعية العمومية مدينة سان دييجو الأمريكية لاستضافة دورة (أنوك) للألعاب الشاطئية العالمية الأولى عام 2017 بعد موافقة المجلس التنفيذي أيضا على ذلك.

نشر رد