مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

في جنباتها يجتمع السحر والجاذبية معاً، لأنها أحد المدن السياحية الشهيرة بمنازلها الخشبية وقنواتها المائية المحاطة بأحواض الزهور الملونة. كولمار المدينة الفرنسية التي تلهم كل من يعشق التاريخ، لاكتشاف نمط الحياة في منطقة الألزاس اللطيفة، وذلك لكونها آخر مدينة في فرنسا تم الإفراج عنها بعد الحرب العالمية الثانية 1945.

تستضيف كل عام أكبر حدث تجاري سنوي، وأكبر مهرجان في الألزاس، وفيها العديد من الحدائق والمنتجعات الترفيهية، كما أنشئ فيها عام 1991المركز الثقافي الياباني الذي يضم عدداً من الكتب والمواد المطبوعة في اليابان.

يحتوي الجزء القديم من المدينة على العديد من مناطق الجذب، وهو كبير يمكن التجول بداخله سيراً على الأقدام .

كما يعد بيت فيستر الخشبي واحداً من أجمل المقاصد في المدينة، فهو يعود إلى القرن السادس عشر، ومحاط بلوحات جدارية كبيرة.

أما الكنائس فهي الأشهر والأجمل فيها، ففيها كنيستا الدومينيكان الشهيرة، وسانت مارتن المصنوعة بشكل كامل من الحجر الوردي.

يمكن أيضاً زيارة متحف Unterlinden الواقع في دير القرون الوسطى، وفيه معروضات مميزة من اللوحات والآثار المنزلية كالأثاث والسجاد والفضيات.

قبل التفكير بالعودة يمكن القيام بالعديد من النشاطات الحيوية كشراء الملابس الجميلة، والهدايا التذكارية التي غالباً ما تكون مصنوعات تقليدية فخارية تأخذ أشكالاً وألواناً عدة كالأزرق والأخضر، وهي مزينة بزخارف اللقالق والزهور، كما يمكن التجول في شوارع كولمار القديمة لاكتشاف محلاتها التجارية وتذوق وجبات من المطبخ الألزاسي المنتشر في كل مكان.

نشر رد