مجلة بزنس كلاس
أخبار

حلَّ كورنيش الدوحة في مقدمة الوجهات الترفيهية للكثير من العائلات من المواطنين والمقيمين وكذلك من السياح الخليجيين خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، وجذبت رحلات النزهة البحرية رواد الكورنيش، باعتبارها متنفسا للصغار والكبار، حيث شهدت هذه المراكب إقبالا كبيرا من الباحثين عن قضاء أوقات ممتعة في البحر، إلا أن بعض رواد هذه الرحلات انتقدوا عدم تطوير المراكب وتوفير بعض الخدمات عليها من مأكولات خفيفة ومشروبات وعصائر، ما من شأنه زيادة الإقبال وتنشيط السياحة البحرية.

ورأى البعض أن الاهتمام بالشواطئ بشكل عام يعد من أهم العوامل التي تسهم في تنشيط السياحة الداخلية حيث إن معظم الناس تستهويهم الرحلات البحرية وممارسة السباحة وصيد الأسماك، وتزداد هذه الرغبة في فصل الصيف وخلال الإجازات والأعياد.

عباس محمد : الحرارة لم تمنع محبي الرحلات البحرية

قال عباس محمد صاحب أحد المراكب إن المراكب شهدت إقبالا كبيرا خلال العيد من قبل رواد الكورنيش ومحبي الرحلات البحرية، موضحا أن كثيرا من السياح كانوا ينتظرون حلول المساء لركوب البحر، لكن خلال العيد كانوا يتوافدون طوال اليوم رغم ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة كما أن أيام الإجازة والأعياد تعتبر موسما بالنسبة لنا.

وحول معدات السلامة وما إذا كانت متوفرة على متن المركب أكد أن جميع معدات السلامة متوفرة، وأن الجهات المعنية تقوم بالتفتيش الدوري على هذه السفن لمعرفة مدى سلامتها وقدرتها على الإبحار، إضافة إلى التفتيش المستمر على العوامات التي تساعد الركاب على السباحة في حالة حصول مكروه. وبالنسبة للأسعار قال: إن الأسعار مناسبة في مختلف الأوقات، فالرحلة للشخص الواحد عندما تكون هناك مجموعة من الزبائن لا تتجاوز 35 ريالاً، أما الرحلة القصيرة للعائلة الواحدة فتصل إلى 80 ريالا، وهذه الرحلة تستغرق قرابة 20 دقيقة، بينما يبلغ سعر الإبحار لمدة ساعة كاملة 200 ريال، وأحيانا يصل إلى 300 ريال عندما يكون الطلب كبيرا على الرحلات البحرية.

 

رائد الشائع: مطلوب خرائط ومرشدين سياحيين

قال رائد الشائع من السعودية إن المراكب الخشبية تعتبر علامة بارزة على كورنيش الدوحة وتعتبر من أهم روافد قطاع السياحة في قطر، لكنها تحتاج إلى زيادة الاهتمام بها واستغلالها بشكل أفضل مما هو موجود حاليا، فقد كان بالإمكان وضع خرائط ورسومات ومرشدين سياحيين على متن هذه القوارب الخشبية للتعريف بمعالم قطر السياحية وتاريخها وأهم المحطات التاريخية للبلد، خصوصا النهضة العمرانية الحديثة التي شهدتها الدوحة، لكن ورغم ذلك لا يمكن لأي سائح أو زائر أن يستكمل فرحته بوجوده في قطر ما لم يقم برحلة بحرية بواسطة هذه المراكب.

وأضاف أن هناك مغالاة من قبل البعض في الأسعار، حيث تتطلب الرحلة الواحدة دفع ما لا يقل عن 200 ريال في مسافة لا تتجاوز كيلومترين أو ثلاثة، وعلى الرغم من ذلك لا توجد أي خدمات على متن المراكب، وفي اعتقادي أن غياب مثل تلك الخدمات يجعل الرحلة ناقصة مهما كانت روعة المشهد الذي يمكن أن تلتقطه، فالأطفال بحاجة إلى بعض الحلويات والمكسرات والمياه والعصائر، إلى غير ذلك من الخدمات التي لو توفرت فستكون هذه المراكب قبلة لكل السياح، وأنصح بوضع ما يشبه البقالة المتنقلة على كل مركب ليتيح المجال أمام العائلات والأفراد لمواصلة الرحلة إلى أبعد حدود مسموح بها.

جعفر علي : تطوير المراكب سيزيد الإقبال السياحي

بدوره يقول جعفر علي سائح من السعودية: هذه الزيارة الأولى إلى قطر حيث قضيت أيام العيد كاملة هنا في الدوحة، وأتيت للكورنيش في رابع أيام العيد أنا وعائلتي، والحقيقة إن المراكب الخشبية تعتبر تحفة تاريخية بالنسبة للسياح بشكل عام والسائح الخليجي بشكل خاص، مضيفا: أنا أحد عشاق البحر لا يمكن أن أفوت فرصة للقيام برحلة بحرية على متن هذه السفن الجميلة التي تبدي الجهات المعنية حرصها على بقائها والمحافظة عليها. وأوضح أن تطوير هذه المراكب بشكل دوري يضمن بقاءها على شكلها التقليدي ، لكن بإمكان تطوير محتوياتها من كراسي وتوفير العديد من الخدمات عليها حتى يزيد إقبال الجمهور عليها.

ماجد سلطان : لمراكب الكورنيش سحر خاص على السياح

قال ماجد سلطان سائح من الإمارات: إن منطقة الكورنيش من أروع الأماكن بالدوحة ولا يستطيع أحد الاستغناء عن البحر وزيارته في أوقات الأعياد والمناسبات وخاصة أنني أزور قطر كثيرا، وهذه المراكب جزء أصيل من الكورنيش والبحر فهي سبب المتعة والسعادة ولها سحرها على السياح والزوار، وهي بلا أدنى شك جزء مهم وأصيل من التنشيط والترويج للسياحة داخل الدوحة ، فهذه المراكب الموجودة على الكورنيش تجسيد حي للتراث القطري الأصيل ويجب رعايتها والاهتمام بها والقيام بالصيانة الدورية لها سواء شهريا أو سنويا .

وأضاف: لهذا يجب أن يتم الالتفات إلى تلك الثروة السياحية وتطويرها والاهتمام أيضا بالشواطئ بشكل عام ولفت إلى أن الاهتمام بالشواطئ بشكل عام يعد من أهم العوامل التي تسهم في تنشيط السياحة الداخلية حيث إن معظم الناس تستهويهم الرحلات البحرية وممارسة رياضة السباحة وصيد السمك وتزداد هذه الرغبة في فصل الصيف وخلال فترة الإجازات حيث أوضح أن ليس كل الناس لديهم القدرة والاستطاعة للذهاب للأندية الرياضة أو ارتياد الفنادق بقصد السباحة والاستجمام.

نشر رد