مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

ربما لم يقدم المنتخب المصري أفضل مبارياته أمام ضيفه الغاني في الفوز بهدفين نظيفين ضمن الجولة الثانية لتصفيات كأس العالم، لكن الفراعنة حققوا المطلوب بالفوز والوصول للنقطة 6 الأمر الذي يؤكد أن كوبر لم يغير من حسابته قيد أنملة.

حسابات الأرجنتيني لم تتغير إذ أن المدرب السابق لإنتر ميلان وفالنسيا، يسير على نهج الكرة الإيطالي، وهو الأمر الذي يفسره التراجع الدفاعي الكبير لمنتخب مصر في أغلب أوقات المباراة، لكنه يتضح أيضا من خلال اختيارات للاعبين هو ان يجيد الجميع أداء المهام الدفاعية، لدرجة أن محمد صلاح نفسه أصبح يستخلص الكرات في وسط الملعب الدفاعي المصري.

واعتمد كوبر على سياسة خطف المنافس بمحاولات قليلة، خاصة إذا كان المنافس بحجم وقوة غانا وأكثر تنظيما.

نفس الأمر تكرر في مواجهتي نيجيريا بتصفيات أمم أفريقيا 2017، حيث حقق كوبر المطلوب بالعودة بالتعادل 1-1 في كادونا، ثم الفوز بالإسكندرية 1-0،

جماليات الأداء ربما تكون غائبة والانتصار يأتي بعدد قليل للغاية من الفرص، لكن هذا قد يكون مطلوبا في الكثير من الأحيان خاصة في المراحل المهمة من التصفيات وكذلك أمام منافسين أكثر قوة وتنظيما.

يُحسب لكوبر ثباته على عناصر وتمسكه بهم ودفاعه عنهم، لأنهم يحققون الهدف المطلوب منهم الامر الذي يجعله يرسخ نظرية ما تفوز به العب به.

تنتظر كوبر مهمة صعبة في أمم أفريقيا، بيد أنها بالنسبة لكثيرين قد لا تكون الهدف الأسمى قياسا بحلم المونديال.

نشر رد