مجلة بزنس كلاس
تكنولوجيا

 

أعلنت منذ أيام غوغل عملاق الشركات التقنية في العالم عن أحدث هواتفها بيكسل مترافقاً بالنسخة الأكبر منه بيكسل XL والذي صنف كهاتف راقي تسعى فيه الشركة للدخول بجدية وقوة في هذا السوق لنيل حصة أكبر .

ويعتبر الهاتف خليفة لسلسة هواتف نيكسوس التي أصدرتها الشركة خلال الأعوام الماضية وكان الانتقال له عبارة عن اشارة واضحة من الشركة أنها تعتزم المنافسة بشكل أكبر في قطاع الانتاج بعد أن كانت تركز في هواتف نيكسوس على الترويج لبرنامج التشغيل الخاص بها الأندرويد أكثر من الجهاز نفسه وفق رأي سائد بين متابعي التقنية .

اذاً يبدو أن غوغل غيرت التكتيك وستركز على بيع أكبر عدد ممكن من الهاتف بيكسل وبيكسل XL مبدئياً في الولايات المتحدة والست الدول الأولى التي سيصلها الهاتف أولاً ولكن ما حجم توقعات هذه المبيعات ؟

يقدر المحللون في شركة Digi Times أن شحنات الهاتف بنسختيه ستبلغ خلال الوقت المتبقي من العام الحالي 2016 بين 3 و 4 ملايين وحدة وهو رقم رقم جيد نظرياً ولكن لايمكن المقارنة به مع عملاقي هذا القطاع .

فسامسونج تشحن عشرات الملايين من هواتف سلسلة جلاكسي S في كل ربع في حين أن أبل تشحن بين 40 إلى 60 مليون وحدة في كل ربع كما حصل في الربع الأخير لذلك لا يتوقع أن تدخل غوغل اطار المنافسة المباشرة مع هاتين الشركتين ولكن يجب أن لا ننسى أنهما أخذا سنوات طويلة من التطوير حتى وصلا لهذه المكانة ويبدو أن غوغل في الطريق الصحيح لذلك .

نشر رد