مجلة بزنس كلاس
أخبار

نظمت كلية القانون بجامعة قطر بالتعاون مع كلية القانون في كوريا الجنوبية مؤتمراً بحثياً مشتركاً حول الإطار القانوني للعلاقات الدولية المتعلقة بالأعمال والتجارة بين كوريا وقطر، في مجمع البحوث في الجامعة.

وقال عميد الكلية الدكتور محمد عبد العزيز الخليفي إن الملتقى يشكّل سبقاً في مجاله كونه اللقاء الأول من نوعه في المنطقة الذي يخصص لتسليط الأضواء على كل من القانون القطري والقانون الكوري الجنوبي، من منظور القانون التجاري ومن منطلق العلاقات العريقة والمتينة التي جمعت ولا زالت تجمع بين الدولتين. فلاشك أن توفير البيئة القانونية الداعمة للاستثمار والحاضنة له، من تشريعات تحمي الاستثمار وتحفظ حقوق المستثمرين، ومن قضاء سريع وفعال، يعد من أهم عوامل استدامة وتطوير انفتاح قطر على الاستثمار الخارجي، فقد أضحت دولة قطر في ظل السياسات الرشيدة، قاطرة النمو والتنمية في العالم العربي بأسره. إذ احتلت قطر المركز الأول عربياً والمركز الرابع عشر عالمياً في تقرير مؤشر التنافسية العالمي لسنة 2015 — 2016″.

وقد بادرت كلية القانون بتنظيم هذا المؤتمر المشترك لبحث الإطار القانوني للعلاقات الدولية المتعلقة بالأعمال والتجارة بين كوريا وقطر. وتعدّ هذه المبادرة بداية للعلاقات التعاونية بين كلا الكلّيتين.

وسعى هذا المؤتمر إلى دراسة القانون التجاري من منظور واسع النطاق.

وعلى هامش أعمال المؤتمر تم تقديم أوراق بحثية في مجال الأعمال والقانون التجاري، قدمها باحثون قانونيون من داخل وخارج قطر، وتم اختيارها من قبل اللجنة العملية في كلية القانون بجامعة قطر على أسس بحثية متينة.

واشتملت المواضيع البحثية للمؤتمر على قانون الأعمال الخاص والعام مثل الجرائم الاقتصادية، قانون المناقصات، حصانة الدولة في مجال الأعمال التجارية، القوانين المالية والمصرفية، التجارة الدولية والاستثمار، الملكية الفكرية، قانون الشركات، التجارة الإلكترونية، تسوية المنازعات ومواضيع أخرى ذات صلة للقانون.

وألقى سعادة سفير جمهورية كوريا الجنوبية في دولة قطر بارك هيونغ كيونغ كلمة رسمية قال فيها:” أود التعبير عن تقديري العميق لكلية القانون بجامعة قطر وجامعة كوريا لتنظيمهما لهذا الملتقى المميز في الدوحة، فكما تعلمون كوريا وقطر اتفقتا على توسيع التعاون والعلاقات المشتركة في مختلف المجالات، فلم تعد تقتصر على نواحي الطاقة والبنية التحتية بل أصبحت تشتمل أيضاً على مجالات مختلفة كالرعاية الصحية، التعليم، الصناعة والتنمية المستدامة.

وعبر سعادة السفير الكوري عن عظيم امتنانه لجامعة قطر وذلك لأنها طرحت برنامج تدريس اللغة الكورية الذي بدأ منذ الفصل الدراسي الحالي، وبدورها التزمت جامعة كوريا والتي تعتبر من أفضل الجامعات في كوريا الجنوبية بالتعاون مع الجامعة القطرية منذ العام السابق حيث وقعت مذكرة تفاهم، من أجل التبادل في برامج الماجستير والدكتوراه بين الجامعتين.

نشر رد