مجلة بزنس كلاس
أخبار

اشتكى عدد من أولياء الأمور، من ارتفاع رسوم الكتب باحدى المدارس الخاصة حيث وصلت إلى 3500 ريال، الأمر الذى يعتبر على حد قولهم، نوعا من الاستغلال واستنزاف جيوب الأهالى بشكل واضح وصريح، لأن المدارس لا تسمح للأهالى بالحصول على الكتب من مصادر أخرى مثل الاستفادة من كتب الأبناء الأكبر سنا وإعطائها للأقل سنا، متسائلين عن دور جهة الإشراف على المدارس الخاصة فى وزارة التعليم والتعليم العالي، من تلك الاشكاليات المزمنة التى يتعرض لها أولياء الأمور كل عام.

وقالوا إنه يفترض أن تقوم إدارة المدرسة بإرسال رسائل نصية قصيرة على هواتف أولياء الأمور، لتعلن عن ارتفاع رسوم الكتب، بدلا من أن تفاجأهم بهذا الشكل.

وأوضح أولياء أمور عبر الخط الساخن أن المدارس الخاصة أصبحت استثمارا وتجارة فقط وليس لها أي رسالة تعليمية، وأصبحت فى كل عام ترفع الرسوم بطرق مختلفة، مما ساهم فى ارتفاع الرسوم الدراسية والكتب والتسجيل بطريقة عشوائية.

كما أكد البعض أن الأمر لا يقف على الرسوم، بل هناك أيضا الزى المدرسى الذى يباع للطلاب، وبأسعار مرتفعة دون رقابة، بالإضافة إلى ارتفاع رسوم الكتب الدراسية للمراحل المختلفة، حتى يفاجأ أولياء الأمور بأن أبناءهم الذين قد انتقلوا من مرحلة دراسية إلى أخرى، يدرسون بنفس الكتب المخصصة للعام الماضي، مع اختلاف كتاب أو كتابين، ومع ذلك تقوم المدرسة بفرض مبالغ طائلة تثقل كاهل أولياء الأمور.

وطالب أولياء الأمور وزارة التعليم والتعليم العالى بضرورة تشديد الرقابة على المدارس الخاصة، والتحقيق فى كافة الشكاوى والمخالفات، وعدم التهاون والتغاضى عن التجاوزات المستمرة من قبل المدارس الخاصة.

وأشار أحد أولياء الأمور، الى أنه تفاجأ عند ذهابه لتلك المدرسة، بالقيمة الإجمالية لرسوم الكتب، والتى تقدر بمبلغ 3500 ريال، بالإضافة إلى ارتفاع رسوم الاختبارات من 800 إلى 1500ريال، متسائلين عن السبب الرئيسى وراء تلك الزيادات، خاصة أن أولياء الأمور آخر من يعلم، وكان من المفترض إبلاغ الأهالى وإعلامهم بتلك الزيادات، حتى يكون لديهم خيارات فى حالة عدم الرغبة فى الاستمرار مع تلك المدرسة.

نشر رد