مجلة بزنس كلاس
سياحة

علامة “ذا لكشري كولكشن للفنادق والمنتجعات ” أبرز سماته

الشيخ نواف بن جاسم: عملية تجديد وتوسعة استراتيجية خضع لها الفندق

حمد الملا:  أبرز الاستثمارات العالمية للشركة يمثلها الفندق

  

الدوحة ـ بزنس كلاس

أعلنت “ذا لكشري كولكشن للفنادق والمنتجعات” التابعة لشركة “ستاروود العالمية للفنادق والمنتجعات” أمس عن الافتتاح الرسمي لفندق “إكسلسيور جاليا” التابع لـ”لكشري كولكشن” في مدينة ميلانو الإيطالية. وكان هذا المعلم الشهير، الذي تملكه شركة “كتارا للضيافة”، قد خرج مؤخراً من عملية ترميم وتجديد دقيقة وشاملة للمبنى التاريخي مع إضافة جناح عصري جديد في الوقت ذاته، وتكلفت عملية ترميم الفندق ملايين الدولارات.

وتمتد جذور هذا الفندق المعروف سابقاً باسم “بالاس جاليا”، بقوة في تاريخ مدينة ميلانو، ويقع في قلب حي بورتا نوفا الجديد. ويعد فندق “إكسلسيور جاليا” أحدث تحفة تقوم “ذا لكشري كولكشن” بالكشف عنها في إطار استثمار ملايين اليوروهات في تجديد وترميم أشهر وأعرق الفنادق التابعة للعلامة في أوروبا.

إلى الفندق رقم 100

وبهذه المناسبة، قال هويت هاربر، المدير العالمي للعلامة التجارية في “ذا لكشري كولكشن للفنادق والمنتجعات”: “فيما تواصل ’ذا لكشري كولكشن‘ سعيها للوصول إلى الفندق رقم 100 بنهاية العام الجاري، يسعدنا أن نكشف في هذا الوقت الرائع والمناسب عن فندق ’إكسلسيور جاليا‘، عقب معرض التصميم السنوي “صالون دل موبيل” وإطلاق معرض “إكسبو ميلانو” 2015 مؤخراً. ونظراً لتداخل وتشابك الفن والتصميم والأزياء والثقافة في هذه المدينة الحيوية، نحن فخورون بالكشف عن عمل الحرفيين والمعماريين المحليين الذين قاموا بإعادة تصور هذا الفندق الشهير لمسافري اليوم المترفين والمجتمع المحلي”.

عن الزمن الجميل

من جانبه، قال الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شركة “كتارا للضيافة”: “يعد فندق ’إكسلسيور جاليا‘ مبنى رائعاً خضع لعملية تجديد وترميم دقيقة وتوسعة استراتيجية، ويجمع بين جماليات التصميم العصري والطراز المعماري لحقبة ’الزمن الجميل‘ التي ينتمي إليها الفندق، ما يضمن بقاءه كواحد من المعالم التاريخية لمدينة ميلانو”.

استمرار الإرث التاريخي

وبدوره، قال حمد عبدالله المُلا، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة شركة “كتارا للضيافة”: “يعد هذا الفندق التابع لعلامة ’ذا لكشري كولكشن‘ واحداً من أبرز الاستثمارات العالمية لشركة ’كتارا للضيافة‘، ونحن فخورون بما حققناه سوياً مع شركائنا، مثل ’ستاروود‘. كما يمثل فندق ’إكسلسيور جاليا‘ انعكاساً حقيقياً لرؤيتنا المتمثلة في ضمان استمرار بقاء الإرث التاريخي العريق لهذه المباني الشهيرة حول العالم”.

تاريخ ميلانو وحاضرها

وتعليقاً على افتتاح الفندق، قال مايكل ويل، رئيس “ستاروود للفنادق والمنتجعات” في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط: “إنه لمن دواعي سرورنا أن نعزز شراكتنا مع شركة ’كتارا للضيافة‘، وذلك في الوقت الذي نواصل فيه جهودنا لتعزيز علامة ’ذا لكشري كولكشن‘ في إيطاليا، محل ميلاد هذه العلامة. لقد كان هذا الفندق واحداً من أكثر الفنادق مكانة وتميزاً في ميلانو منذ افتتاحه في عام 1932، واليوم يعكس مجدداً فندق ’إكسلسيور جاليا‘ الجديد تاريخ المدينة الغني وأسلوبها الرفيع وطاقتها الحيوية”.

فترة الأناقة الخالدة

ويجمع مشروع العمارة والتصميم الداخلي الشامل بقيادة شركة “ستديو ماركو بيفا” الحائزة على الجوائز والتي تتخذ من ميلانو مقراً لها، بين الجماليات العصرية والطراز الأصلي لحقبة “الزمن الجميل” التي ينتمي إليها الفندق. كما قامت شركة التصميم الشهيرة بالحفاظ على مجموعة فنية فريدة تضم ما يزيد عن 500 قطعة فنية، بما فيها لوحات وتماثيل وصور فوتوغرافية. وتضم التصاميم الداخلية إشارات مميزة لنمط الحياة العصري في مدينة ميلانو والأناقة الخالدة لفترة “آرت ديكو” الفنية، مثل أثاث ومفروشات صُممت حصرياً على يد مصممين وحرفيين إيطاليين.

علامات فارقة

ويتألف فندق “إكسلسيور جاليا” من مبنيين رئيسيين، هما القصر التاريخي المرمم بالكامل وجناح عصري جديد بواجهة تماثل ستارة رقيقة من الاستيل والزجاج. وجاء هذا التقارب الرائع مستوحى من الماضي المشرق للفندق والأفق العمراني الناشئ لمنطقة بورتا نوفا. ويرحب بالضيوف عند الدخول إلى الفندق مشهد باهر لثريا رائعة مصنوعة حسب الطلب من زجاج المورانو بطول 30 متراً من تصميم شركة “دي ماجو”، حيث تصور شلال مياه متلألئاً يتكون من 180 أسطوانة إضاءة تنير قلب بئر السلم التاريخي ذي الثمانية طوابق. وتُثني الردهة التاريخية على الطرازات المعمارية الرائعة في مدينة ميلانو خلال فترة ثلاثينيات القرن الماضي، مثل “مسرح لا سكالا” و”فيتوريو إيمانويل جاليري” و”فيلا نيتشي كامبيجليو”. وقامت “بي آند بي إيطاليا” بتشطيب المساحات العامة باستخدام خامات من الألمنيوم، والزجاج، والرخام.

مكونات خاصة

ويضم فندق “إكسلسيور جاليا” 235 غرفة فخمة للضيوف، بما فيها 53 جناحاً. ويقع جناح “كتارا”، الذي تبلغ مساحته ألف متر مربع والذي يعد واحداً من أكبر الأجنحة الرئاسية في إيطاليا، في الطابق السابع، ويوفر شرفتين (تراسين) وأربع غرف نوم وسبا خاص.

ويحاكي جناح “جاليا”، الذي يضم غرفتي نوم في الفندق، سكناً خاصاً يتسم بالذوق الرفيع من خلال رواقه الجميل المحاط بأعمدة وتماثيل تاريخية. وتدور فكرة الـ51 جناحاً الأخرى حول خمس أفكار متميزة: هي أجنحة “ديزاين”، المخصصة لتكريم أحد المصممين أو المعماريين المشهورين في ميلانو، وتحديداً فيكو ماجيسترتي، وآكيلي كاستليوني، وجيو بونتي، ولويجي كاتشيا دومينيوني، وفرانكو ألبيني؛ وأجنحة “آرت”، التي تطل على الميدان وتضم لوحة كبيرة متحركة مزودة بصور لواجهة الفندق التاريخية؛ وأجنحة “أتلييه”، التي تستحضر جو ورش العمل الإبداعية؛ وأجنحة “سيجنيتشر”، التي تم ابتكارها كصالات عرض للأعمال الفنية من خلال الاستخدام المسرحي للإضاءة واللون والعمل الفني؛ وأجنحة “إكزكيوتيف” المستوحاة من الجو الأنيق للغرف العلوية في ميلانو. وقامت شركة “كاسينا كونتراكت” بتجهيز جميع الغرف عدا جناح “كتارا” الذي قامت “بي آند بي إيطاليا” بتأثيثه.

على سطح الفندق

ومن المقرر أن يفتتح في سبتمبر المقبل في الطابق السابع على سطح الفندق، المقهى والمطعم المتميز “تيراتزا جاليا” الذي سيتم إدارته بإشراف عائلة سريا المعروفة. ومن خلال الثنائي الحاصل على ثلاثة نجوم ميشلان إنريكو وروبرتو سريا الذي يقدم النصائح والإرشادات المتعلقة بالمأكولات لمطعم “تيراتزا جاليا”، يمكن للضيوف تذوق أفضل مأكولات المطبخ الإيطالي واللومباردي التقليدية بلمحة عصرية. وسوف يستمتع الضيوف الجالسون في الشرفة الخارجية المغطاة والمُدفأة بإطلالة بانورامية لمدينة ميلانو، بما فيها المعلم البارز المحطة المركزية، وناطحة السحاب المجاورة “بيريللي” من تصميم المعماري جيو بونتي. وسوف تقوم عائلة سريا أيضاً بتقديم خبرتها في مجال الأطعمة لخدمات إقامة الولائم والفعاليات في الفندق.

ويوفر مطعم “جاليا” في الطابق الأرضي مكاناً مثالياً لعقد اجتماع على الإفطار، أو غداء عمل، أو عشاء خاص. بينما يعد القبو الذي يضمه الفندق مكاناً مناسباً لتناول غداء أو عشاء ودي خاص.

أول “شيسيدو سبا”

ويضم الفندق أول “شيسيدو سبا” في إيطاليا، حيث يمكن للضيوف الاستمتاع بعلاجات مختلفة في “شيسيدو سبا ميلانو”، الذي يعد أكبر سبا فندقي في ميلانو، حيث يغطي مساحة تزيد عن ألف متر مربع. ويوفر السبا، الذي يقع عبر الطابقين السادس والسابع في الفندق، بيئة مريحة وهادئة من خلال ضوء النهار الطبيعي، حيث يقدم تشكيلة واسعة من الطقوس المتعلقة بالجمال والصحة، فضلاً عن حمام سباحة ومكان للياقة البدنية مزود بأحدث الأجهزة من “آرتيس باي تكنوجيم”.

وتحتضن قاعة قبة الفندق التاريخية في الطابق السابع مكاناً عصرياً متعدد الوظائف ومجهزاً بأحدث الوسائل التكنولوجية السمعية والبصرية، مما يجعله مكاناً رائعاً وفريداً للاحتفالات والفعاليات. كما يضم فندق “إكسلسيور جاليا” “برومناد” داخلي، وهو ممشى ساحر بطول 100 متر مجهز بواجهات عرض صغيرة من شارع مونت نابليون الراقي. ويربط الممشى المركز التاريخي للفندق بالصالة الرئيسية في المبنى الجديد. ويضم الطابق الأرضي في الجناح الجديد 12 قاعة اجتماعات تغطي مساحة تبلغ ألف متر مربع، فضلاً عن ردهة بمساحة 700 متر مربع.

العلامات الخمس

وتدير “ستاروود” حالياً 24 فندقاً في إيطاليا، تمثل خمساً من علاماتها التجارية ذات نمط الحياة العصري، وهي “سانت ريجيس®”، و”ذا لكشري كولكشن®”، و”شيراتون®”، و”ويستن”، و”فور بوينتس باي شيراتون®”. وتضم محفظة فنادق “ذا لكشري كولكشن” في إيطاليا فندق “ذا جريتي بالاس” الشهير وفندق “دانيللي” في فينيسيا، فضلاً عن ثلاثة منتجعات رائعة في كوستا سميرالدا في سردينيا هي “كالا دي فولبي” و”روماتزينو” و”بيتريتزا”.

بوابة عالمية

وتتألف “ذا لكشري كولكشن” من مجموعة من الفنادق والمنتجعات المعروفة عالمياً والتي توفر تجارب فريدة وأصيلة تستدعي ذكريات دائمة وعزيزة لدى أصحابها. وبالنسبة للمستكشف العالمي، توفر “ذا لكشري كولكشن” بوابة إلى الوجهات العالمية الأكثر إثارة وجذباً. ويعد كل فندق ومنتجع تعبيراً فريداً وعزيزاً عن مكانه، فهو بمثابة بوابة إلى السحر والمفاتن والكنوز الطبيعية للوجهة. وتجتمع جملة من العناصر في فنادق المجموعة تتمثل في الديكور الفخم، والبيئات الرائعة، وأعلى مستويات الخدمة، فضلاً عن أحدث وسائل الراحة العصرية، لتوفر تجربة ثرية تتسم بالتفرد.

عمق تاريخي

وتأسست علامة “ذا لكشري كولكشن” في عام 1906 تحت علامة “سيجا” كمجموعة من أكثر المنشآت الفندقية شهرة وتميزاً في أوروبا، واليوم تحظى العلامة بمجموعة باهرة تضم حوالي 100 من أرقى وأفخم الفنادق والمنتجعات في العالم، والتي تقع في أكثر من 30 بلداً في مدن تعج بالحركة والنشاط ووجهات رائعة حول العالم. وتضم “ذا لكشري كولكشن” منشآت حائزة على جوائز، وتفوق دائماً توقعات الضيوف من خلال تقديم أعلى مستويات الخدمة والرقي والتميز التي لا نظير لها مع الاحتفاء في الوقت ذاته بالإرث العريق المتميز والشخصية الفريدة لكل فندق. وتحظى كافة هذه الفنادق، التي يبلغ عمر العديد منها قرون طويلة، بالتقدير عالمياً كونها من بين أرقى الفنادق في العالم.

 

نشر رد