مجلة بزنس كلاس
حي كتارا الثقافي

حضور دبلوماسي كبير في معرض رموز أمريكا اللاتينية والكاريبي

الدوحة-بزنس كلاس

وسط حضور دبلوماسي كبير من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في قطر، خاصة دول أمريكا اللاتينية، افتتح سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي- كتارا، معرضاً رموز أمريكا اللاتينية والكاريبي  الذي نظمته المؤسسة بالتعاون مع سفارات دول للجرولاك بالدوحة وهي الأرجنتين والبرازيل وكولومبيا وكوستاريكا وكوبا والسلفادور وبنما وبيرو وفنزويلا.

_P8A8868

وقد حضر الافتتاح سفراء دول بنما والإكوادور والبرازيل والسلفادور وبيرو والقائمة بالأعمال الفنزويلية، إضافة إلى سفراء الجزائر وبولندا وليبيا ومولدوفا وعمان وإسبانيا وجورجيا والأرجنتين، والسفير الكولومبي المقيم في الامارات، وكذلك سفراء كوستاريكا وكوبا والمكسيك.

 

وبهذه المناسبة أكد سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: أن العلاقة بين الثقافتين العربية واللاتينية عريقة وتمتد لقرون، مشيراً إلى أن هناك ملايين العرب من سكان القارة الأميركية الجنوبية يشكلون جسراً للتواصل الحضاري، خاصة أن ثقافة بلدان أمريكا اللاتينية والكاريبي غنية لافتاً إلى أن المعرض خطوة في هذا الاتجاه، معرباً عن أمله في أن تعقبه خطوات أخرى لاستقطاب رموز الثقافة والفن والموسيقى من تلك القارة.

_P8A8869

وقال سعادة السيد خوليو فلوريان، سفير جمهورية بيرو في قطر وعميد سفراء أمريكا اللاتينية في الدوحة، إن فكرة المعرض تقوم على التعريف ببلدان أمريكا اللاتينية بطريقة بسيطة ومبدعة من خلال صور عالية الجودة، مشيراً إلى أنه بالرغم من شهرة هذه الدول وثقافتها، إلا أن هناك الكثير مما يتوجب عمله لتجاوز مسألة البعد الجغرافي، وإطلاع الجمهور على صور حية من ثقافة ورموز أمريكا اللاتينية والكاريبي.

_P8A8854

من جانبه أعرب سعادة السفير البرازيلي روبرتو عبد الله عن سعادته بالحضور الدبلوماسي الكبير  للفعالية الثقافية التي شكلت جسراً نحو أميركا اللاتينية، وقال : ” يهدف المعرض إلى تعريف القطريين، وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، على المزيد حول ثقافات أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، فالبرازيل على سبيل المثال لا تعني فقط موسيقى ورقصة السامبا وكرة القدم ، وهي الصورة النمطية عن البرازيل في العالم العربي، فننحن في الجزء الآخر من العالم وتفصلنا عن هذه المنطقة آلاف الأميال، ولكننا مقرّبون من بعضنا كبشر ، فالبرازيل وقطر تربطهما كبلدين علاقات وثيقة، ونحن نتشابه في الكثير من الأمور خاصة الكرم والضيافة، وتتمتع البرازيل بحضور عربي قوي ، حيث يعيش بها 16 مليون برازيلي من أصول عربية، ونحن منفتحون على الثقافة والعادات العربية، وهذا ما يقربنا أكثر إلى قطر وشعبها.”

وقال سعادة السيد فيحان الفايز شلهوب، سفير جمهورية كولومبيا غير المقيم، والذي قدِم من أبوظبي لحضور افتتاح المعرض: ” عمل جميع سفراء أمريكا الجنوبية معاً من أجل إبراز صورة جميلة عن تلك القارة العريقة، وقد قررنا البدء بخطوة بسيطة وأساسية، فهناك تأثير ثقافي عربي كبير في أمريكا اللاتينية، فالحضارة العربية في إسبانيا امتدت لقرون، واستقبلت أمريكا الجنوبية ملايين المهاجرين من العالم العربي في القرن الثامن والتاسع عشر. وعلى الرغم من القواسم المشتركة الكثيرة التي تجمعنا إلا أننا لا نعرف بعضنا البعض كما ينبغي، ومن هنا جاءت فكرة المعرض كبداية بسيطة تستعرض أبرز الرموز، على أن تليها خطوات أخرى في المستقبل.”

وأشاد سعادة السفير الكولومبي بجهود المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا في تنظيم تلك الفعالية ودورها في التقارب الثقافي وقال: ” كتارا من الرواد في هذا المجال ونحن على ثقة بقدرتها على تنظيم كل شيء بشكل مميز، وقد حققت المؤسسة بفضل ذلك نجاحاً باهراً ونجحت في استقطاب الجميع، فالحضور الدبلوماسي الكبير يؤكد على الاهتمام الخاص بهذا المعرض. ونعتزم الانتقال في المستقبل إلى مرحلة العروض الثقافية والفنية والمعارض، وسوف نستقدم الموسيقيين والرسامين من أمريكا اللاتينية، لاطلاع الناس هنا على المزيد حول معالمنا الثقافية بما يغير تلك الصورة النمطية عن القارة. وبالفعل هناك الكثير للقيام به في هذا الاتجاه، ولا شك أن أفضل الطرق لإيصال الصورة الصحيحة تأتي عبر نقل الثقافة اللاتينية إلى المنطقة ليتعرّف الناس على مختلف الجوانب الثقافية في بلدان أمريكا اللاتينية.”

يشار إلى أن المعرض يضم صوراً فوتوغرافية تعبر عن خمسة عناصر تشكل في مجموعها أبرز ما يمثل أحدى عشرة دولة من دول امريكا اللاتينية، وتشمل عاصمة البلد والنصب التذكارية الأبرز في كل دولة، وكذلك الطبق الشعبي الرئيسي والنبتة أو الزهرة الوطنية، وصور الحيوانات التي تعد رموزاً ثقافية لتلك البلدان، وهي صور تعكس هوية وتاريخ وشخصية تلك البلدان ومبعث فخرها، ويستمر المعرض، المقام في المبنى 18 معرض 2، حتى الخامس عشر من مارس الجاري.

 

 

نشر رد