مجلة بزنس كلاس
أخبار

أصبحت المراقبة خارج وداخل المنزل جزءاً من أعمدة الأساس وشيئاً ضرورياً كالمرافق والخدمات الأساسية؛ حيث شهدت ساحات المحاكم خلال الفترة الماضية حوادث ومشاكل كثيرة بسبب الخدم المنزلي، وقضايا كثيرة للهرب والاعتداء وغيرها من الأزمات التي يواجهها البيت القطري، فأصبح البحث عن وسيلة جديدة لكشف مجريات الأمور والحركة داخل المنزل وخارجه للاطمئنان وراحة البال أمراً لا غنى عنه.

وتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومنتديات الحوار العام التي تناقش أبرز الظواهر في المجتمع وتسليط الضوء على حلول لها، قضية مراقبة المنازل، وطرح القضية للنقاش مشتركي منتدى شبكة الأسهم القطرية. وأكدوا أن الكاميرات المنزلية أصبحت ضرورة ولا بديل عن استخدامها، خاصة أن هناك سلوكيات غير مشروعة تحدث ولابد من وضع حد لها، وتكون دليلاً واضحاً وأسلوباً لوقف تلك السلوكيات بشكل كبير، حيث رصد البعض حالات سرقة وهرب وتعنيف وغياب للضمير في الحياة اليومية، وأكدوا أن وجود كاميرات تحول دون وقوع أية تصرفات غير مسؤولة.
وخلال الشهور الصيفية يتجه بعض المواطنون لقضاء العطلات والإجازات السنوية في الخارج للاستمتاع بطقس معتدل الحرارة والمتنزهات والشواطئ العالمية والتسوق، خاصة في الدول الأوروبية والجنوب غرب آسيوية، ويتركون بيوتهم للخدم المنزلي والبعض قد يتركها ولا يوجد فيها أحد، وفي الوقت نفسه يحتاج لمراقبة المنزل على مدار اليوم ومعرفة من يدخل ويخرج بشكل دقيق وواضح، لذا يلجأ مباشرة لتركيب الـCCTV ويربطها بتطبيق عبر الجوالات الحديثة، الذي يمكنه بسهولة الوصول للصورة كما لو أنه في منزله.
وفي ظل استخدام الكثيرين للكاميرات المنزلية، إلا أن البعض قد يستخدمها لمراقبة الأبناء؛ حيث قال أحد المشاركين على شبكة الأسهم،: إن وضع الكاميرات المنزلية يمكن أن يحقق الشعور بالطمأنينة والأمان على الأبناء ومراقبة تصرفاتهم وتقويمها في ما بعد بأسلوب تربوي يزرع الضمير الحي بداخلهم ويزيد من نضجهم الفكري وتحمل مسؤولية السلوك ورد الفعل.
الوطن توجهت لشركات تدعي أنها مختصة في بيع أنظمة «الحلول الأمنية» التي تعتمد عليها الشركات والمؤسسات والمكاتب الحكومية والخاصة، وأكدوا لنا أن هناك طلباً متزايداً على أنظمة تأمين المنازل مثل أجهزة الإنذار بالحريق أو أنظمة تأمين البوابات الخارجية للمنازل، ولكن أكثر ما يركز عليه المواطنون هي كاميرات المراقبة المنزلية أو CCTV، بأنواعها وأحجامها المختلفة.
يقول مسؤول في إحدى الشركات إن الأسعار تتفاوت بحسب تغطية المنازل، فإذا كانت الوحدة السكنية تضم 4 غرف فيمكن أن تحتاج من 5 إلى 6 كاميرات من نوع CCTV، حيث تبلغ التكلفة الإجمالية لشراء وتركيب 5 كاميرات نحو 6000 ريال، أما الفيلات، فأيضاً بحسب الطلب، والمعدل الطبيعي للفيلا ذات المدخلين الرئيسي والخلفي تحتاج لنحو 10 كاميرات مراقبة أساسية وتبلغ التكلفة حينذاك 15 ألف ريال، والبعض يزيد على هذا العدد، بحسب عدد الطوابق والغرف والحدائق والمداخل.

نشر رد