مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

قال تقرير كامكو الشهري حول أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، الصادر أمس، إن مؤشر بورصة قطر الرئيس كان أفضل المؤشرات أداء على مستوى أسواق الأسهم الخليجية في شهر يوليو، إذ ارتفع بنسبة %7.3 ليغلق عند مستوى 10.603.96 نقطة.
إضافة إلى ذلك، ارتفع مؤشر بورصة قطر لجميع الأسهم بنسبة %6.7 خلال شهر يوليو، ويعزى ذلك الارتفاع إلى أن جميع قطاعات السوق قد سجلت مكاسب خلال شهر يوليو. وكان هذا الارتفاع غالبا مدعوما بارتفاع مؤشر قطاع العقار بنسبة %8.5، تلاه مؤشر قطاع الاتصالات بنسبة %7.9.
كما ارتفع مؤشر قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة %7.1 مقارنة بمستواه في شهر يونيو. وكان معامل اتساع السوق إيجابياً، إذ سجل 39 سهما مكاسب، في حين شهدت أسهم 5 شركات تراجعا في أسعار أسهمها. إلى ذلك، كان نشاط التداول إيجابيا بشكل استثنائي خلال شهر يوليو وعلى أساس تتابعي، رغم حلول شهر رمضان المبارك وإجازة عيد الفطر خلال الشهر. وارتفعت قيمة الأسهم المتداولة بنسبة %18.1 خلال الشهر لتبلغ 3.9 مليار ريال بالمقارنة 3.3 مليار ريال في شهر يونيو، كما ارتفعت قيمة الأسهم المتداولة بزيادة قدرها %10 وبلغت 98 مليون سهم في شهر يوليو، مقابل 89 مليون سهم خلال الشهر السابق.
الأسواق الخليجية
وأشار التقرير إلى أن أسواق الأسهم الخليجية تجاهلت الانخفاض ممتد الأمد في أسواق النفط خلال شهر يوليو، حيث سجلت معظم الأسواق في المنطقة ذات الاقتصادات المعتمدة على الإيرادات النفطية عوائد إيجابية خلال الشهر. وقد انخفض سعر النفط إلى مستوى سنوي جديد خلال شهر يوليو نتيجة ارتفاع المخزون النفطي والمخاوف من ارتفاع المعروض النفطي، وهما اللذان كان لهما قدر من التأثير على السوق السعودية. ومن ناحية أخرى، سجلت بقية أسواق المنطقة عوائد إيجابية حيث بلغت النسبة الأعلى %7.3 كما كان الحال في سوق قطر، وكانت هذه العوائد مدعومة بصفة أساسية بزخم نمو الأرباح.
أرباح الشركات
شهد موسم أرباح الربع الثاني من عام 2016 تسجيل البنوك أرباحا مرتفعة، رغم الأزمات الاقتصادية الناتجة عن انخفاض إيرادات النفط، التي قد تنتج عن حدوث عجز مالي مجمع بقيمة 100 مليار دولار أميركي أو ما يوازي انخفاضا بنسبة %9.2 في الناتج المحلي الإجمالي لدول منطقة الخليج في عام 2016، وذلك وفقا لوكالة ستاندرد آند بورز. وقد ارتفعت أرباح البنوك بأكثر من نسبة %4 على أساس ربع سنوي وقت كتابة هذا التقرير، ويعزى هذا الارتفاع إلى أن معظم بنوك المنطقة قد سجلت نموا إيجابيا في أرباحها خلال الربع الثاني.
أما على الصعيد العالمي، تحسن نشاط التداول وأداء الأسواق خلال شهر يوليو، بفضل المؤشرات الاقتصادية الإيجابية التي ظهرت في الولايات المتحدة، واستقرار أسواق السلع الأساسية في جميع أنحاء العالم (باستثناء سوق النفط)، إضافة إلى النمو الاقتصادي الإيجابي الذي سجلته الصين في الربع الثاني من العام الحالي، مما يبشر برؤية مستقبلية اقتصادية مواتية وإيجابية رغم أن النمو كان مدعوما بارتفاع الإنفاق الحكومي، مقارنة باستثمارات القطاع الخاص. وقد أشار أيضا صندوق النقد الدولي في أحدث تقرير له حول مستجدات الآفاق الاقتصادية العالمية، الذي صدر خلال شهر يوليو، إلى التطورات الإيجابية التي تم تسجيلها حتى الآن في عام 2016.
إلى ذلك، تراجع نشاط التداول لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي خلال شهر يوليو، حيث يرجع ذلك في المقام الأول إلى عطلة عيد الفطر. فقد تراجع حجم التداول الشهري وقيمة الأسهم المتداولة في البورصات الخليجية بنسبة الثلث تقريبا لمعظم الأسواق، لكن قابل ذلك جزئياً التحسن في متوسط قيمة التداول اليومي في بورصات دبي وقطر خلال الشهر مقارنة بشهر يونيو الماضي. هذا ونعتقد نحن في بحوث كامكو أن الأرباح سوف تستمر في تحديد مسار الأسواق الخليجية خلال شهر أغسطس.;

نشر رد