مجلة بزنس كلاس
سياحة

بلغ حجم مساهمة قطاع أنشطة خدمات الإقامة والطعام في الناتج المحلي الإجمالي للدولة خلال النصف الأول من العام الحالي نحو 3.35 مليار ريال.

وبحسب التقديرات الربعية للناتج المحلي الإجمالي الصادرة عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء، سجل قطاع الضيافة في الأشهر الستة الأولى من 2016 نمواً بلغت نسبته 3.7% عن نفس الفترة من عام 2015 المقدرة بنحو 3.23 مليار ريال.

وذكرت التقديرات التي اطلعت عليها «لوسيل»، أن حجم القطاع في الربع الثاني من 2016 شهد نمواً واضحاً عن الربع الأول من العام الحالي، والربع الثاني من 2015.

وبلغت مساهمة القطاع في الربع الثاني لعام 2016 نحو 1.70 مليار ريال، مقارنة بـ1.65 مليار في الربع الأول من العام الجاري، و1.66 مليار في نفس الفترة من العام الماضي.

ووفقا للتقديرات الربعية بلغ إجمالي حجم القطاع خلال العام الماضي نحو 6.9 مليار ريال.

وتضم الدولة نحو 112 منشأة فندقية متنوعة قيد التشغيل، توفر نحو 21707 غرف، بحسب تقارير أداء القطاع السياحي الصادرة عن الهيئة العامة للسياحة.

وتستهدف الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة الوصول بهذا العدد إلى نحو 30.5 ألف غرفة بحلول عام 2022 الذي تستضيف فيه الدولة بطولة كأس العالم لكرة القدم، 33% منها فئة الخمس نجوم، و34% فئة الأربع نجوم، فيما تتوزع بقية النسب بين فئات الثلاث نجوم والنجمتين والنجمة الواحدة.

الاستراتيجية التي أطلقتها الهيئة العامة للسياحة في 2014، واطلعت عليها «لوسيل» عقب تحديث بياناتها، تهدف إلى زيادة مدة بقاء السائح في الدولة بحلول تلك البطولة إلى 3.9 يوم بدلاً من 3.2 يوم في عام 2012، بهدف زيادة معدلات الإنفاق السياحي.

وكانت «الهيئة» أطلقت مطلع العام الحالي نظاماً معيارياً لتصنيف الفنادق والشقق الفندقية وغيرها من الجهات الموفرة لخدمات الإقامة في الدولة، لتقييم مستوى الخدمات والمرافق المتوقع في كل منشأة.

وتضم عملية التصنيف إجراءات التقييم الذاتي لكل موفر لأماكن الإقامة من خلال الرجوع إلى قائمة مفصلة تضم حوالي 1200 معيار من المعايير التي يجب الالتزام بها.

نشر رد