مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

أعلن كل من بنك قطر للتنمية وشركة شل قطر، خلال استضافتهما الدورة الرابعة من “ورشة فرص الأعمال للشركات الصغيرة والمتوسطة”، عن ست فرص أعمال جديدة للشركات القطرية الصغيرة والمتوسطة الراغبة في الانضمام لقائمة موردي أعمال شل قطر، تبلغ قيمتها 70 مليون ريال.

وخلال ورشة العمل، تعرفت أكثر من 250 شركة صغيرة ومتوسطة على فرص الأعمال التي يمكن أن تنضم من خلالها إلى قائمة موردي مصنع اللؤلؤة، أكبر مصنع في العالم لتحويل الغاز إلى سوائل، والذي تم إنشاؤه بالتعاون بين قطر للبترول وشل قطر.

وأوضح السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، في كلمة له خلال افتتاح الورشة، بأنه للعام الرابع على التوالي، تثمر شراكة البنك مع شل قطر عن المزيد من فرص الأعمال المتاحة أمام الشركات القطرية الصغيرة والمتوسطة، والتي تمثل أساس إنشاء اقتصاد مستدام، وتدعم الركيزتين الاقتصادية والاجتماعية الواردتين ضمن رؤية قطر الوطنية 2030، مؤكدا التزام البنك بتوفير مختلف الإمكانات التي تدعم مساهمة الشركات الصغيرة والمتوسطة في عملية التنمية الاقتصادية.

وشدد السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، خلال مؤتمر صحفي نظم على هامش ورشة فرص الأعمال للشركات الصغيرة والمتوسطة، على أن الشراكة الاستراتيجية بين بنك قطر للتنمية وشركة شل قطر، تأتي في إطار الحرص على تفعيل دور الشركات الصغيرة والمتوسطة في دولة قطر.. لافتا إلى أن نشاط إطلاق فرص الأعمال للشركات الصغيرة والمتوسطة كانت بداياته في عام 2013 وبـ3 فرص فقط، ثم تطور عدد وحجم الفرص حتى العام الجاري.

ونوه إلى أن الشراكة الاستراتيجية بين بنك قطر للتنمية وشركة شل قطر، بدأت تؤتي ثمارها فهناك العديد من الشركات التي تزود الخدمات لشل قطر، موضحا أن حجم فرص الأعمال التي تم طرحها منذ عام 2013 حوالي 35 مليون ريال، وحجم الفرص الست التي تم طرحها خلال ورشة اليوم 70 مليون ريال، بإجمالي 105 ملايين ريال.

وأشار إلى أن الفرص الـ 6 المطروحة تشمل قطاعي الصناعة والخدمات بواقع فرصتين لقطاع الصناعة وأربع فرص لقطاع الخدمات، وأن شركة شل قطر تدرس من خلال نموذج سلسلة التوريد الموجودة عندها إمكانية توطين الفرص الحالية والخدمات التي تستخدمها.

وأردف قائلا ” إنه من خلال الدراسات يتم كل عام الخروج بكمية أو بعدد معين من الفرص التي يستطيع القطاع الخاص القطري ممثلا في الشركات الصغيرة والمتوسطة الدخول بها، مع تحديد هذه الفرص وأن تكون ذات عوامل جذب تمكن الشركات الصغيرة والمتوسطة من الدخول بها والنجاح فيها”.

وأكد السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، أن بنك قطر للتنمية بدوره في تقديم الدعم لهذه الشركات يكون قد ساعد في خلق شركات صغيرة ومتوسطة تستطيع الوصول إلى العالمية، بما يعود بالنفع ويحقق المكاسب للجميع.

ونوه إلى أن شل قطر تعطي فرصة 14 شهرا للشركات الصغيرة والمتوسطة يتم خلالها الإشراف على تنفيذ المشروع، حسب الجودة التي تتطلبها الشركة، وبهذا يحصل رائد الأعمال القطري أو الشركة الصغيرة والمتوسطة على فرصة للدخول بمشروع مع شركة عالمية يخدم قدرات الشركة الصغيرة والمتوسطة، ويفتح لها أبوابا أكثر بالدخول في شراكات مع شركات عالمية ومحلية، فضلا عن تزويد شركة شل قطر بالخدمات التي ترغب فيها دون اللجوء إلى مزود خارجي.

من جانبه، أكد السيد ميكيل كول المدير العام ورئيس مجلس إدارة شركات شل قطر أن “ورشة فرص الأعمال للشركات الصغيرة والمتوسطة” تعكس التزام الشركة المستمر مع شريكها الاستراتيجي، بنك قطر للتنمية، بدعم وتطوير الشركات المحلية الصغيرة والمتوسطة وتعزيز ازدهار القطاع الخاص في قطر وذلك بما يتسق مع توجهات رؤية قطر الوطنية 2030.

وأوضح أنه تم القيام بعرض 14 فرصة عمل بشكل خاص للشركات المحلية الصغيرة والمتوسطة منذ عام 2013، مؤكدا عزم الشركة على المضي قدما ومواصلة التزامها بإتاحة فرص أعمال متنوعة للشركات المحلية الصغيرة والمتوسطة، والتي نثق في كفاءتها وقدرتها على دعم نجاح عمليات وأنشطة الشركة في قطر.

وأشار السيد ميكيل كول، خلال المؤتمر الصحفي، إلى أنه تم إطلاق ورشة فرص الأعمال للشركات الصغيرة والمتوسطة، في عام 2013 وتم وقتها توقيع عقود توريد مع ثلاث شركات محلية، وفي عام 2014 انضمت 5 شركات قطرية صغيرة ومتوسطة جديدة إلى منظومة موردي شل قطر، وفي عام 2015 فازت 6 شركات قطرية صغيرة ومتوسطة بعقود ضمن منظومة موردي شل قطر، واليوم نطرح 6 فرص جديدة.

وخلال ورشة العمل، قدمت شركة شل قطر فرص الأعمال التالية: إدارة مبادرة “أسلوب حياة صحي” ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية، وخدمات الترجمة، وتجديد وفحص العوازل الغازية الجافة للمكابس الميكانيكية، وتصنيع أول أكسيد الكربون والغازات الصناعية، وتصنيع عينات العبوات البلاستيكية والزجاجية، وخدمات تجديد عجلة التحمل للمعادن المختلفة.

وقد تعرف المشاركون من ممثلي الشركات الصغيرة والمتوسطة على تفاصيل وإجراءات المناقصات في شل قطر، وعلى الحوافز المالية وخدمات الدعم الاستشاري التي يقدمها بنك قطر للتنمية.

وتمت دعوة الشركات الصغيرة والمتوسطة المشاركة في الورشة لتسجيل اهتمامها بفرص الأعمال المتاحة حتى السابع من شهر يونيو المقبل، وسيتم بعد ذلك دعوة الشركات الصغيرة والمتوسطة المتأهلة لتقديم مناقصاتها قبل نهاية الأسبوع الثالث من شهر يونيو المقبل، حيث سيتم الإعلان عن الشركات الصغيرة والمتوسطة الفائزة بعقود الأعمال مع شل قطر في شهر ديسمبر المقبل.

بدوره، أوضح السيد عمرو محمد عبدالمعز مدير قسم دعم المشاريع للشركات الصغيرة والمتوسطة بشركة شل قطر، أن الشركة طرحت اليوم 6 فرص أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال القطريين، تشمل قطاعات كالنفط والغاز والخدمات الداعمة، مثل خدمات الترجمة وخدمات إدارة الفعاليات، وغيرها.. لافتا إلى أن الشركة تنشئ بداية كل عام موقعا إلكترونيا يشمل المعلومات عن الفرص المطروحة، داعيا أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال للتسجيل بهذه الفرص.

وأشار إلى أن الفرص المطروحة موجهة لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة ولرواد ورائدات الأعمال القطريين، وقد تم حتى الآن توقيع 14 عقدا ومع الفرص الست التي تم طرحها اليوم سيكون بنهاية العام الجاري إجمالي العقود والفرص المطروحة من بداية تعاون شل قطر وبنك قطر للتنمية، 20 فرصة بقيمة إجمالية 105 ملايين ريال.

وأكد أن الشركات الناجحة التي استفادت من الفرص التي طرحتها شل قطر تمكنت من المنافسة والحصول على أعمال حتى من خارج شل قطر، مبينا أن الفرص المطروحة تشمل قطاعات مختلفة وتتطلب من رائد الأعمال القطري البحث عن شريك أجنبي لديه تكنولوجيا متطورة، بما يخدم استقطاب هذه التكنولوجيا الحديثة وتوطينها في السوق القطرية.

وتأسس بنك قطر للتنمية في عام 1997 لدفع عجلة التطور والتنوّع الاقتصادي في دولة قطر مع التركيز على القطاع الخاص، حيث يهدف بنك قطر للتنمية إلى تعزيز روح المبادرة عند القطاع الخاص وتوفير الخدمات التي من شأنها تسهيل التطور والنمو والتنوع في المجالات الاقتصادية من توفير رأس المال والضمانات والخدمات الاستشارية، كما أطلق البنك عدة خدمات مثل “برنامج الضمين” للتمويل غير المباشر بمشاركة البنوك والمؤسسات المالية، وكالة قطر لتنمية الصادرات “تصدير” التي تشجع وتدعم التصدير للأسواق العالمية مع حماية المصدرين من المخاطر المرتبطة بذلك.

وشركة شل قطر هي أكبر مستثمر دولي في دولة قطر باستثمارات قدرها 21 مليار دولار أمريكي على مدار العقد الماضي، حيث تعاونت كل من شركة شل قطر وقطر للبترول في تنفيذ مشروعين من أضخم مشاريع الطاقة في العالم في مدينة راس لفان الصناعية.

المشروع الأول هو مصنع اللؤلؤة لتحويل الغاز إلى سوائل، وهو الأضخم من نوعه على مستوى العالم، ويعزز من مكانة قطر كعاصمة لتحويل الغاز إلى سوائل في العالم، وتبلغ قيمة المشروع 19 مليار دولار، ويشكل أضخم استثمار منفرد لمجموعة شل العالمية، أما المشروع الثاني فهو مشروع قطر غاز 4 للغاز الطبيعي المسال (70 بالمائة لقطر للبترول و30 بالمائة لشركة شل قطر) الذي يعكس ريادة شل العالمية ومكانة قطر كأكبر مورد للغاز الطبيعي المسال في العالم.

الدوحة – قنا

نشر رد