مجلة بزنس كلاس
مصارف

الدوحة – بزنس كلاس

أعلنت ’شركة قطر للتأمين‘ (QIC)، التي تعد أكبر مزودي خدمات التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اليوم عن نتائجها المالية للربع الثاني المنتهي بتاريخ 30 يونيو 2016. وخلال الاجتماع الذي ترأسه الشيخ خالد بن محمد بن علي آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لدى ’شركة قطر للتأمين‘، وافق المجلس على النتائج المالية للربع الثاني من عام 2016.

واتسم الربع الثاني من عام 2016 باستمرار حالة الضعف التي سادت أوضاع السوق العالمية والإقليمية. وعلى الرغم من الانتعاش الذي شهدته أسعار النفط من أدنى مستوياتها خلال 12 عاماً في فبراير هذا العام، إلا أنها لا تزال أدنى من مستويات التعادل المالي على المدى القريب في معظم الدول المصدرة للنفط والتي، بالنتيجة، اختبرت تباطؤاً اقتصادياً طال أمده. وعلى الرغم من هذه الرياح المعاكسة، نمى إجمالي الأقساط المكتتبة في مجموعة ’قطر للتأمين‘ بشكل ملحوظ بنسبة 44% على أساس ربعي إلى 5.48 مليار ريال قطري.

وأشارت المجموعة إلى قوة صافي الدخل بقيمة 614 مليون ريال قطري، بزيادة 3% على أساس ربعي.

الأداء القوي للاقساط المكتتبة

يعكس النمو المستمر لإجمالي الأقساط المكتتبة حجم التنوع الكبير في المجموعة وإمكانياتها المبتكرة التي عززت من قدرة ’شركة قطر للتأمين‘، إلى حد ما، على مواجهة التحدي المزدوج المتمثل في الظروف الاقتصادية والمالية الصعبة على الصعيدين العالمي والإقليمي من ناحية، وإعادة التأمين العالمي شديد الليونة وأسواق التأمين المتخصص من جهة أخرى. وعلى خلفية الالتزام المستمر الذي تعهدت به ’شركة قطر للتأمين‘ بالحكمة والانضباط الفني، جاءت نتيجة صافي الاقساط المكتسبة في الربع الثاني من عام 2016 عند 438 مليون ريال قطري، بزيادة طفيفة 3% بالمقارنة مع الربع الثاني من العام السابق.

ونمت أقساط إعادة التأمين، والتي تشكلت عبر ’شركة قطر لإعادة التأمين‘ (Qatar Re) التابعة للمجموعة والمخصصة بخدمات إعادة التأمين العالمية، بمعدل 41% إلى 2.38 مليار ريال قطري، وأسهمت بنحو 43% من إجمالي دخل أقساط المجموعة. وسجلت ’أنتاريس‘، المنصة التابعة لـ ’شركة قطر للتأمين‘ والمعتمدة في سوق التأمين وإعادة التأمين ’لويدز‘، نمواً بنسبة 16% إلى 847 مليون ريال قطري والذي يشكل 15% من إجمالي أعمال ’شركة قطر للتأمين‘.

وبقيت نسبة الإنفاقات الإدارية في المجموعة دون تغيير تقريباً، على الرغم من استمرار الاستثمار في توسيع عملياتها الدولية والإقليمية. ويؤكد استقرار معدل الإنفاق على الكفاءة التشغيلية التي تمتاز بها ’شركة قطر للتأمين‘ وفاعلية مختلف تدابير احتواء التكاليف.

الأداء الاستثماري المرن

اتسم الربع الثاني من عام 2016 بحالة من التقلب المستمر في الأسواق المالية العالمية والإقليمية. وإزاء هذه الخلفية، بلغت إيرادات الاستثمار 511 مليون ريال قطري في الربع الثاني من عام 2016، بالمقارنة مع 498 مليوناً في الفترة ذاتها من العام الماضي.

ومن جانبه، قال السيد خليفة السبيعي، رئيس ’مجموعة قطر للتأمين‘ ورئيسها التنفيذي: “خلال الربع الثاني من عام 2016، نجحنا في التقدم أكثر على مسيرة تحولنا إلى مزود خدمات تأمين وإعادة تأمين عالمية متنوعة. واستناداً إلى متانة قدراتنا الفنية وقوة منصتنا التشغيلية، استطعنا التصدي للعديد من التحديات والضغوط التي واجهت صافي دخل المجموعة من الأسواق المالية المضطربة واحتدام المنافسة بين أسواق التأمين وإعادة التأمين”.

وأضاف السبيعي: “تشهد المجموعة انتعاشاً متجدداً في أسواقها المحلية والإقليمية. وفي قطر، نحن نستفيد من التغييرات التي تطرأ على الأنظمة والقوانين. ونجحنا في منطقة الشرق الأوسط في رقمنة منتجاتنا وخدماتنا، والابتكارات الرائدة مثل البطاقات الذكية الخاصة بعروضنا للتأمين الشخصي. وعلى الصعيد الدولي، تمكنّا من ترسيخ مكانة شركاتنا العالمية مثل ’شركة قطر لإعادة التأمين‘ و’أنتاريس‘ لتعزيز نموها. وتجلت هذه الإنجازات المهمة بشكل واضح في حصولنا على المستوى A/STABLE حسب وكالة التصنيف ’ستاندرد آند بورز‘”.

النظرة العامة

في الربع الثاني من عام 2016، استكملت ’شركة قطر للتأمين‘ إصداراسم الاكتتاب بنجاح بحيث ارتفعت حقوق المساهمين إلى 2.1 مليار ريال قطري. وأسهمت زيادة رأس المال في تعزيز نسبة كفاية رأس مال المجموعة وشكلت أساس نموها المستقبلي.

وفي معرض تعليقه على التوقعات قريبة الأمد لـ ’شركة قطر للتأمين‘، قال السبيعي: “تتجه بيئة الأعمال العالمية والإقليمية نحو استمرار طبيعتها المتطلبة في المستقبل المنظور. ومع ذلك، تواصل نظرتنا المستقبلية تفاؤلها الحذر. وبفضل مهاراتنا المبتكرة في خطوط خدمات التأمين الشخصية، ونقاط قوتنا المعروفة في خدمات إعادة التأمين العالمية والتأمين المتخصص، فإننا واثقون من قدرتنا على مواصلة توسيع حضورنا مع الحفاظ على تركيز واضح على صافي الدخل”.

نشر رد