مجلة بزنس كلاس
طاقة

كشفت مصادر بريطانية تعمل في مجال الطاقة عن سعي شركة “قطر للبترول” وشركة “اكسون موبيل” البريطانية، لشراء حصص في واحد من أضخم حقول الغاز الطبيعي الذي تمتلكه شركة “اناداركو بتروليوم كورب” في جمهورية موزمبيق، في خطوة متميزة تضاف إلى سجل نجاحات الشراكة القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي.

وذكرت المصادر نقلا عن أشخاص مقربين من هذا العرض، والتي رفضت الإفصاح عن اسمها، أن الشركتين اللتين لديهما شراكات امتدت لأكثر من 15 عاما في مجال الطاقة، تدرسان تقديم عرض في إطار صفقة تجارية للاستحواذ على أكبر حجم من أسهم هذه الشركة الإفريقية عقب الكشف عن إمكانات هائلة من الغاز الطبيعي، في هذا الحقل الذي يقع في حوض “روفوما” قبالة الساحل الشمالي لموزمبيق.

ولم يصدر تعليق من كل من شركة “اكسون موبيل” البريطانية وشركة “اناداركو بتروليوم كورب” عن طبيعة وحجم هذه الصفقة الضخمة وقيمتها، حيث يوجد أيضا عروض من قبل شركات للطاقة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والصين وأوروبا للاستحواذ على أسهم في واحدة من أضخم حقول الغاز الطبيعي في إفريقيا، وأوضحت المصادر البريطانية أن كلا من شركة “قطر للبترول” وشركة “اكسون موبيل” البريطانية في موقف قوي؛ لأنهم يضخون مقدارا كبيرا من الإمكانات لتوفير اللازم لإنتاج الغاز الطبيعي، ضمن خبراتهما الطويلة في هذا المجال الهام، وهو استخراج وإنتاج وتصدير الغاز الطبيعي.

وذكرت المصادر البريطانية أن شركة “اكسون موبيل” البريطانية قد حصلت على موافقة للتنقيب في 3 من أهم المناطق على الساحل الجنوبي لموزمبيق في أكتوبر الماضي، أما شركة “ستات اويل” الأمريكية فلها حق التنقيب في جنوب حوض “روفوما” قبالة الساحل الشمالي لموزمبيق.

وستعمل هذه الصفقة في حالة إتمامها على إخراج قطاع الطاقة في موزمبيق من أزمته الحالية من نقص مصادر التمويل لمشروعات استخراج وإنتاج وتصدير الطاقة بأنواعها، حيث ازدادت ميزانية الديون في هذا القطاع إلى 1.4 مليار دولار، مما جعل البنك الدولي يوقف أية مساعدات مادية إلى الحكومة في موزمبيق في الفترة القادمة.

وتعمل شركة “اناداركو بتروليوم كورب” في المنطقة الأولى في حوض “روفوما” قبالة الساحل الشمالي لموزمبيق، كما تعمل شركة “اني” في المنطقة الرابعة في حوض “روفوما “الذي تم الكشف عن وجود مخزون ضخم من الغاز الطبيعي تحته، حيث يعتبر الساحل الشمالي لموزمبيق من أغنى المناطق المتخمة بمخزون من أحواض الغاز الطبيعي في القارة الأفريقية.

نشر رد