مجلة بزنس كلاس
طاقة

ضمن حلقة في مسلسل الإنجازات الكبرى

 

الدوحة- بزنس كلاس

أكدت مصادر جديرة بالثقة أن شركة قطر للبترول وشركة إكسون موبيل لا تزالان في انتظار موافقة السلطات الأمريكية المعنية للحصول على حقوق تصدير الغاز انطلاقا من محطة  جولدن باس للدول خارج منطقة التجارة الحرة إلى حد بداية العام 2016.

في انتظار الموافقة

وكان الرئيس التنفيذي لقطر للبترول سعد الكعبي ،قال في منتصف العام الماضي إن الشركة تسير وفق الخطط الموضوعة في مشروع جولدن باس، لافتا إلى أن الشركة لاتزال تنتظر الحصول على موافقة الجهات المختصة في الحكومة الأمريكية المتعلقة بحقوق التصدير وريثما يتم الحصول على الموافقات ستبدأ الشركة في إكمال المشروع.

ومحطة جولدن باس هي مشروع مشترك بين إكسون موبيل وقطر للبترول التي تسعى للحصول على إذن السلطات لتصدير الغاز الطبيعي المسال من مرفأ قرب الحدود بين تكساس ولويزيانا. وبلغت  جملة الاستثمارات في المشروع نحو ملياري  دولار لتحويل مرفأ جديد قرب بورت أرثر في تكساس إلى منشأة قادرة على تصدير 15.6 مليون طن من الغاز المسال سنويا،حيث بني المرفأ في الأصل لاستيراد الغاز الطبيعي.

وقالت مصادر إنه بحسب الطلب المقدم من المشروع المشترك فإن الغاز المسال سيصدر إلى دول مرتبطة باتفاقات تجارة حرة مع الولايات المتحدة كما سلف ذكره.

حلقة نجاح جديدة

وتعد محطة جولدن باس لاستقبال الغاز القطري الموجه إلى السوق الأمريكية من أكبر محطات استقبال الغاز حيث توفر المحطة إمدادات لأكبر الأسواق استهلاكا للغاز في العالم فقد تم تدشين المحطة  في أبريل 2011 حيث تعد المحطة أول ميناء في الولايات المتحدة الأمريكية معد لاستقبال الغاز القطري المسال.

ويعتبر هذا المشروع الضخم نجاحا هاما في حلقات الإنجازات الكبرى التي حققتها دولة قطر في صناعة تسييل الغاز وتصديره إلى مختلف القارات المهمة في العالم ويمثل المشروع شراكة بين قطر والشركات الأمريكية فنسبة 70% تعود لملكية قطر للبترول ونسبة 30% لكل من شركتي إكسون موبيل وكونوكو فليبس الأمريكيتين. ويعد هذا المشروع الأكبر من نوعه لأنه صمم لاستقبال وتصريف وتوزيع ما يقارب من 16 مليون طن متري سنويا من الغاز المسال. وسوف تصدر هذه الكمية الكبيرة من الغاز المسال إلى المشروع من شركتي (قطر غاز 3) و(راس غاز3).

 

نشر رد